أخبار ساعة

16:28 - طيار إسباني يؤكد إمكانية تطوير مطار مليلية مع احترام السيادة الجوية للمغرب15:58 - العلمي الحروني: لهذا غادرت الحزب الاشتراكي الموحد وهذا مشروعنا لليسار الجديد المتجدد15:44 - المغرب يعزز قدراته البحرية بطائرتين مسيرتين بحريتين هولنديتين بقيمة 13 مليون يورو لدعم أمن السواحل ومكافحة الهجرة غير النظامية15:30 - تحالف اليسار يطلق حملته السياسية بلقاء جماهيري لتقديم وكلاء لوائحه الانتخابية15:00 - تأجيل الحسم في أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.. “طاس” يحدد موعدا جديدا للنظر في القضية14:30 - التقدم والاشتراكية: النمو الاقتصادي غير كاف وندعو إلى تحول هيكلي يضمن العدالة الاجتماعية13:15 - المغرب يعتزم إضافة 60 ألف سرير فندقي استعدادا لمونديال 2030 وتعزيز مكانته كوجهة سياحية عالمية12:30 - اختفاء شاب مغربي بعد محاولته السباحة إلى سبتة.. أسرته تناشد المساعدة للعثور عليه12:03 - بورصة الدار البيضاء تستهل تداولات الأربعاء على انخفاض11:15 - بعد تقرير “الشعاع الجديد” حول ملف “جبو الله”.. كاتبة الدولة زكية الدريوش تقدم توضيحات بشأن رخصة استبدال مركب الصيد
الرئيسية » الرئيسية » ما بعد مادورو… هل يعيد التحول في فنزويلا رسم خريطة الدعم الدولي لقضية الصحراء؟

ما بعد مادورو… هل يعيد التحول في فنزويلا رسم خريطة الدعم الدولي لقضية الصحراء؟

فتحت التطورات السياسية المتسارعة في فنزويلا، عقب أفول نجم نظام نيكولاس مادورو، نقاشًا واسعًا حول انعكاساتها الجيوسياسية خارج حدود أمريكا اللاتينية، ولا سيما بالنسبة للمغرب وقضية الصحراء. فبالنسبة للرباط، لا يُقاس الحدث بسقوط حليف تقليدي لجبهة البوليساريو فحسب، بل بما قد يحدثه من خلخلة في إحدى أهم منصات الدعم الخارجي للأطروحة الانفصالية.

ووفق تحليل نشره موقع “أتالايار” الإسباني بقلم الباحثة والصحافية الأردنية آمال جبور، فإن مرحلة “ما بعد مادورو” تحمل دلالات خاصة للمغرب، لأنها قد تعيد تشكيل شبكة المواقف الدبلوماسية التي استُخدمت لعقود لمواجهة الطرح المغربي بشأن الصحراء، خصوصًا في أمريكا اللاتينية، التي شكلت فنزويلا فيها بوابة سياسية مركزية للبوليساريو.

تاريخيا، لم تعرف العلاقات المغربية-الفنزويلية توترا يُذكر، غير أن هذا المسار تغيّر مع وصول هوغو تشافيز إلى الحكم، حين اتجهت السياسة الخارجية الفنزويلية نحو دعم الحركات الانفصالية خارج حدودها، وهو النهج الذي واصله نيكولاس مادورو منذ 2013.

وقد جعل هذا التوجه من دعم البوليساريو ثابتا في الخطاب السياسي لكاراكاس، ما دفع الرباط إلى إغلاق سفارتها هناك سنة 2009، في خطوة عكست تشبث المغرب بثوابته السيادية.

ويرى التحليل أن التحول الجاري في فنزويلا يشكل مكسبا غير مباشر للمغرب، ليس باعتباره “هزيمة لخصم”، بل باعتباره إزاحة لصوت كان من أكثر الأصوات نشاطًا في الدفاع عن الأطروحة الانفصالية داخل دوائر اليسار بأمريكا اللاتينية.

فغياب فنزويلا مادورو لا يعني بالضرورة تحول القارة بأكملها إلى معسكر مؤيد للمغرب، لكنه يقلص حدة التحالفات المناوئة ويضعف قدرة البوليساريو على الحشد السياسي هناك.

ويشير التقرير إلى أن أي قيادة جديدة في فنزويلا ستكون منشغلة أساسًا بإعادة بناء الدولة ومعالجة أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، ما سيحد من انخراطها في نزاعات جغرافية بعيدة.

وهذا الواقع يمنح المغرب هامش حركة دبلوماسيًا لإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية والدولية بما يخدم مصالحه، دون الحاجة إلى مواجهة مباشرة.

كما قد ينعكس تراجع الدعم الفنزويلي على مواقف بعض الدول المجاورة للمغرب، التي راهنت تاريخيًا على الأطروحة الانفصالية بدوافع أيديولوجية أكثر منها واقعية.

ويرى التحليل أن هذا الرهان يفقد تدريجيا فعاليته في عالم تحكمه البراغماتية والمصالح المتغيرة، ما يخلق مناخا أكثر ملاءمة لمسار التفاوض الذي تدعو إليه الأمم المتحدة.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية قرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في أكتوبر الماضي، الذي يدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ويدعو جميع الأطراف، بما فيها الجزائر والبوليساريو، إلى الانخراط في مفاوضات دون شروط مسبقة.

وغياب الصوت الفنزويلي المعارض للمغرب يترك، بحسب التقرير، فراغًا يمكن للرباط استثماره عبر تعزيز حضورها الاقتصادي والدبلوماسي في أمريكا اللاتينية، خاصة لدى الدول الباحثة عن الاستثمار والاستقرار.

كما أن المسار الذي انتهجه المغرب خلال السنوات الأخيرة، من توسيع دائرة الاعتراف بسيادته على الصحراء، وفتح قنصليات في العيون والداخلة، وإطلاق مشاريع استراتيجية كأنبوب الغاز المغربي-النيجيري وميناء الداخلة الأطلسي، عزز صورته كشريك موثوق دوليًا.

في مقابل عزلة فنزويلا والعقوبات التي أنهكت اقتصادها، استطاع المغرب ترسيخ موقعه كفاعل إقليمي مستقر، يتمتع بثقة شركاء دوليين وازنين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة.

وهذا التموقع يمنح الرباط نفوذًا أكبر في التعاطي مع القضايا الإقليمية الحساسة، وفي مقدمتها قضية الصحراء.

ولا تمثل نهاية مرحلة مادورو “انتصارا مباشرا” للمغرب، لكنها تُحدث تحولا نوعيا في البيئة السياسية الدولية، بإزالة أحد أبرز الداعمين الخارجيين للبوليساريو.

وبينما تتغير موازين الدعم في أمريكا اللاتينية، يجد المغرب نفسه أمام فرصة استراتيجية لإعادة تموقع دبلوماسي أوسع، قائم على المصالح والتنمية، وترسيخ مقاربته الواقعية لقضية الصحراء على الساحة الدولية.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

طيار إسباني يؤكد إمكانية تطوير مطار مليلية مع احترام السيادة الجوية للمغرب

22 يوليو 2026 - 4:28 م

أكد الطيار الإسباني وخبير الطيران خافيير غونثاليث أن تطبيق نظام الاقتراب بالأقمار الصناعية RNAV/LPV في مطار مليلية يعد خيارا ممكنا

المغرب يعزز قدراته البحرية بطائرتين مسيرتين بحريتين هولنديتين بقيمة 13 مليون يورو لدعم أمن السواحل ومكافحة الهجرة غير النظامية

22 يوليو 2026 - 3:44 م

وافقت الحكومة الهولندية على منح ترخيص لتصدير معدات عسكرية إلى المغرب بقيمة إجمالية تبلغ 13 مليون يورو، تتضمن بيع طائرتين

تحالف اليسار يطلق حملته السياسية بلقاء جماهيري لتقديم وكلاء لوائحه الانتخابية

22 يوليو 2026 - 3:30 م

أعلن تحالف اليسار عن تنظيم لقاء جماهيري لتقديم وكيلات ووكلاء لوائحه الانتخابية، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم

تأجيل الحسم في أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.. “طاس” يحدد موعدا جديدا للنظر في القضية

22 يوليو 2026 - 3:00 م

كشفت تقارير إعلامية أن المحكمة الرياضية الدولية (طاس) حددت موعدا جديدا للنظر في النزاع القائم بين المغرب والسنغال بشأن لقب

التقدم والاشتراكية: النمو الاقتصادي غير كاف وندعو إلى تحول هيكلي يضمن العدالة الاجتماعية

22 يوليو 2026 - 2:30 م

اعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن التحسن المسجل في معدلات النمو الاقتصادي لا يكفي لتحقيق التنمية المنشودة، داعيا إلى إطلاق تحول

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°