حجز نادي باريس سان جيرمان الفرنسي مقعده في نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، عقب تعادله المثمر أمام بايرن ميونيخ الألماني بهدف لمثله في إياب نصف النهائي، مستفيدا من تفوقه في مجموع المباراتين بنتيجة (6-5).
ورغم غيابه عن هذه الموقعة الحاسمة بداعي الإصابة، يواصل النجم المغربي أشرف حكيمي كتابة التاريخ، حيث بات على أعتاب تعزيز خزينة ألقابه بلقب قاري جديد، ليكون النهائي الثاني له على التوالي مع الفريق الباريسي، واللقب رقم 20 في مسيرته الاحترافية الحافلة.
وشهدت المباراة ندية كبيرة، حيث بادر عثمان ديمبيلي بالتسجيل للفريق الباريسي في الشوط الأول، قبل أن يعادل هاري كين الكفة للعملاق البافاري في الشوط الثاني، وهي النتيجة التي لم تكن كافية للألمان لتعويض خسارة الذهاب المثيرة (5-4) بملعب حديقة الأمراء.
وكان حكيمي قد غاب عن هذه الرحلة الحاسمة بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في الأنفاس الأخيرة من لقاء الذهاب، وهو ما وصفته الصحافة الفرنسية بـ”الضربة الموجعة” لكتيبة لويس إنريكي، نظرا للدور المحوري الذي يلعبه الدولي المغربي كركيزة أساسية في الرواق الأيمن.
ورغم الإصابة، أبان “أسد الأطلس” عن روح قيادية عالية، حيث كشف لويس إنريكي أن حكيمي أصر على مرافقة زملائه إلى ألمانيا لدعمهم معنويا من داخل مستودع الملابس، مشيدا بمستوى الانخراط والمسؤولية التي أظهرها النجم المغربي وبقية اللاعبين المصابين.
وبهذا التأهل، يضرب رفاق أشرف حكيمي موعدا ناريا في المباراة النهائية مع أرسنال الإنجليزي، الذي تأهل بدوره على حساب أتلتيكو مدريد، في مواجهة يتطلع من خلالها النجم المغربي لرفع “ذات الأذنين” وتكريس هيمنته كواحد من أفضل الأظهرة في تاريخ القارة العجوز.



تعليقات الزوار ( 0 )