عقد المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان اجتماعه العادي بمدينة بويزكارن، اليوم الأربعاء، خصصه لتدارس مستجدات الوضع الحقوقي والسياسي على المستويين الوطني والدولي.
وأعربت العصبة في بيان لها، عن تثمينها للدينامية الدبلوماسية التي يشهدها المغرب، مشيدة بالدعم الدولي المتنامي لمغربية الصحراء ولمبادرة الحكم الذاتي كحل جدي وذي مصداقية ينسجم مع قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وفي سياق متصل، أدانت الهيئة الحقوقية بشدة الأعمال التي استهدفت المدنيين في مدينة السمارة، واصفة إياها بـ”الأعمال الإجرامية والانتهاك الخطير لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني”.
وشددت على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته في مساءلة الجهات المتورطة وضمان عدم الإفلات من العقاب، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين ويحمي حياة الأبرياء.
وعلى المستوى الثقافي والاجتماعي، جدد المكتب التنفيذي دعوته إلى التعجيل بالتنزيل الكامل للطابع الرسمي للغة الأمازيغية وإدماجها في كافة مناحي الحياة العامة لتحقيق العدالة اللغوية.
وأكد على أهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب والنساء في أفق الاستحقاقات المقبلة، داعيا إلى اعتماد مقاربة تشاركية حقيقية في السياسات التنموية تشرك المجتمع المدني لضمان نجاعة الحكامة الجيدة.
ونوهت العصبة بمكتسبات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مع الدعوة إلى توسيع برامجها لتستهدف الفئات الأكثر هشاشة، لاسيما الأرامل والمسنين والشباب في المناطق القروية والجبلية.
وشددت على التزامها الراسخ بالدفاع عن حقوق الإنسان بمختلف أبعادها، وترسيخ قيم العدالة والمساواة في ظل دولة الحق والقانون.



تعليقات الزوار ( 0 )