تستعد كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس بفاس لاحتضان ندوة علمية وتكريمية وازنة، يوم الجمعة 15 ماي 2026، تكريماً لأحد أبرز الأسماء في النقد الأدبي المغربي، الأستاذ أحمد اليبوري، تحت عنوان: “الأستاذ المجدد بين الموقف والمسؤولية”.
وتنظم هذه الندوة بمبادرة من مختبر تداخل المعارف والإبداع: التاريخ والأدب واللغة، بشراكة مع شعبة اللغة العربية وآدابها، وبتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء، في خطوة تعكس الاعتراف الأكاديمي بمسار علمي وفكري متميز ترك بصمته في الجامعة المغربية وفي حقل النقد السردي عربياً.
ويأتي هذا التكريم تقديراً لإسهامات اليبوري، الذي جمع بين أدوار متعددة كناقد وأستاذ جامعي وعميد، حيث ساهم بشكل لافت في تجديد مناهج القراءة والتحليل الأدبي، وجعل من أعماله مرجعاً أساسياً في دراسة السرديات، فضلاً عن مواقفه الفكرية التي دافعت عن قيم الحرية واستقلالية الجامعة والنزاهة الأكاديمية.
البرنامج ينطلق على الساعة العاشرة صباحاً بجلسة افتتاحية ينسقها الباحث شعيب حليفي، وتتضمن كلمات لكل من عميد الكلية الدكتور سمير بوزويتة، ورئيس شعبة اللغة العربية الدكتور محمد شكري عراقي، ومدير مختبر تداخل المعارف الدكتور جلال زين العابدين، إضافة إلى كلمة ممثل مختبر السرديات الدكتور عبد الفتاح الحجمري، وكلمة المحتفى به الدكتور أحمد اليبوري.
كما تتواصل فعاليات اللقاء بجلسة علمية ينسقها عبد الرحمان طنكول، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، بمشاركة ثلة من الأساتذة الباحثين، من بينهم الدكتور حميد لحميداني، والدكتور رشيد بنحدو، والدكتور محمد مساعدي، الذين سيسلطون الضوء على تجربة اليبوري الفكرية والعلمية من زوايا متعددة.
وتسعى هذه الندوة، في بعدها العلمي والإنساني، إلى استحضار نموذج “الأستاذ المجدد”، الذي يجمع بين عمق المعرفة وجرأة الموقف، في سياق جامعي وثقافي يشهد تحولات متسارعة، ما يجعل من تجربة أحمد اليبوري مرجعاً في التفكير في دور المثقف داخل الجامعة والمجتمع.


تعليقات الزوار ( 0 )