يعيشُ حرّاس الأمن الخاص بالمستشفى الإقليمي وضعيّة كارثية منذ شهر مارس السابق، بعد انتهاء العُقدة التي كانت تجمع الشركة المسؤولة مع إدارة المستشفى.
وحسَب مصادِر مسؤولة فإن حرّاس الأمن الخاص لن يتقاضوا أجرتهُم للشهر الثاني على التوالي بسبب إلغاء الصفقة التي أطلقتها إدارة المستشفى في وقت سابق وتكليف المندوبية الجهوية بإطلاق صفقة الحراسة الجديدة، قبل أن تُقرّر الوزارة إلغاءها للمرة الثانية من جديد.
وأضافت المصادر ذاتها أن مدير المستشفى الإقليمي يسابِق الزمن من أجل إيجاد حلّ لمشكل عدم صرف أجور حرّاس الأمن الخاص بعد وقوع مقتصد المستشفى الذي عاد إلى منصبه رغم إعفائه جرّاء تقرير أسود بإحدى لجان الافتحاص سنة 2015، -بعد وقوعه- في خطأ تأخير إحدى المساطر من أجل إطلاق سند طلب جديد.
وجاهَد مدير المستشفى الإقليمي، عزيز مزراوي، من أجل إطلاق سند طلب جديد لمواراة الخطأ السابق وتوفير أجور حرّاس الأمن الخاص للأشهر الثلاثة القادمة قبل أن يصطدم بخطأ في المساطر الإدارية ليتم تأخير عملية تسليم سند الطلب.
وعبّر مدير المستشفى الإقليمي لسيدي قاسم في لقاء سابق مع حرّاس الأمن الخاص عن تضامنه معهم، مؤكدا على أنه يسعى جاهدا لإيجاد حلّ لهذا المشكل، خصوصا في ظل اقتراب عيد الأضحى.


تعليقات الزوار ( 0 )