شهدت مناورات الأسد الإفريقي 2026 حادثًا مأساويًا بعد تسجيل غرق جنديين أجنبيين من المشاركين في التدريبات العسكرية الجارية جنوب المغرب، وتحديدًا على مستوى مصب وادي درعة نواحي مدينة طانطان.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن الجنديين كانا يمارسان السباحة مساء السبت بمصب الوادي، قبل أن تجرفهما التيارات البحرية القوية نحو عرض البحر، ما أدى إلى فقدانهما في ظروف لا تزال تفاصيلها قيد التتبع.
وفور وقوع الحادث، باشرت فرق البحث والإنقاذ عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، مستعينة بوسائل جوية وبحرية في محاولة للعثور على الجنديين المفقودين.
واستمرت هذه العمليات إلى غاية صباح الأحد، حيث أفاد شهود عيان برصد تحليق طائرات على علو منخفض فوق شاطئ الوطية، يرجح أنها تشارك في جهود البحث.
ويأتي هذا الحادث في سياق الدورة الثانية والعشرين من مناورات “الأسد الإفريقي”، التي انطلقت في 22 أبريل الماضي، وتستمر إلى غاية 8 ماي الجاري، بمشاركة نحو 5000 عنصر عسكري يمثلون 41 دولة، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية.
وتحتضن عدة مناطق مغربية هذه التدريبات العسكرية، من بينها تيفنيت نواحي أكادير، وتارودانت، وبنجرير، والداخلة، إلى جانب مصب وادي درعة الذي شهد واقعة الغرق، في إطار برنامج تدريبي متعدد المحاور يهدف إلى تعزيز التنسيق العسكري وتبادل الخبرات بين القوات المشاركة.


تعليقات الزوار ( 0 )