أصدرت جمعية دار البر والإحسان بمراكش، بتاريخ 1 يوليوز 2026، بيانًا توضيحيًا للرأي العام، ردًا على ما وصفته بـ”المغالطات والافتراءات” التي تم تداولها مؤخرًا عبر بعض المنابر الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن الهدف منها هو المساس بسمعة المؤسسة والتشويش على أدوارها الاجتماعية والإنسانية.
وأوضح المكتب المسير للجمعية أن الحملة التي استهدفت المؤسسة تضمنت ادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مؤكداً رفضه القاطع لجميع الإشاعات التي تم الترويج لها، ومشدداً على أن ما يتم تداوله لا يعكس حقيقة عمل الجمعية ولا مسارها في خدمة الفئات الهشة.

وأشار البيان إلى أن الجمعية، انطلاقًا من إيمانها بدولة الحق والقانون، قررت سلوك المساطر القانونية في مواجهة مروجي هذه الادعاءات، باعتبار ما صدر عنهم يدخل في إطار التشهير والإضرار بسمعة المؤسسة، مؤكدة ثقتها في القضاء لإنصافها وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

وشدد المكتب المسير على أن هذه الحملات لن تثني الجمعية عن مواصلة رسالتها الإنسانية والاجتماعية، مؤكداً استمرارها في تحمل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية في تدبير مؤسسة دار البر والإحسان، ومواصلة تقديم خدماتها لفائدة الفئات الهشة، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الداعمة للعمل الاجتماعي والتضامني.



تعليقات الزوار ( 0 )