أخبار ساعة

18:14 - شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة خلال رابع أيام عيد الأضحى17:45 - سيدات الكوكب المراكشي يستقبلن مجد طنجة في مواجهة قوية لحسم أفضلية الذهاب16:15 - لا يتجاوز راتبهم 1700 درهما.. مطالب برلمانية بتحسين أجور المؤذنين بالمغرب وسط دعوات لتعزيز أوضاعهم الاجتماعية والمهنية14:35 - تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ13:05 - إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين12:30 - المغرب يعزز مكانته كمركز استراتيجي في خطط الصين للهيمنة على الاقتصاد الأخضر العالمي11:30 - تحقيقات تكشف تهريب آلاف الأطنان من النفايات النسيجية من المغرب عبر ميناء الجزيرة الخضراء إلى مطارح غير قانونية بإسبانيا11:10 - “راني خدام على الواليدة”.. توقيف عشريني بالدار البيضاء بعد ظهوره في فيديو يوثق عملية سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض10:54 - توقيف ثلاثة أشقاء في قضية تحريض طفل قاصر على استهلاك مشروب كحولي بضواحي بنسليمان10:20 - اتفاقيات أبراهام تواجه انتكاسة جديدة.. رفض إقليمي يعرقل مساعي ترامب لتوسيع التطبيع
الرئيسية » الرئيسية » خبير أمني لـ”الشعاع الجديد”: الصعود المغربي يربك “المخططات المعادية” والقصر يواجهها بالصبر الاستراتيجي

خبير أمني لـ”الشعاع الجديد”: الصعود المغربي يربك “المخططات المعادية” والقصر يواجهها بالصبر الاستراتيجي

لم يكن حديث الملك محمد السادس عن “مخططات معادية” و”محاولات للتشهير والنيل من المصداقية” في بلاغ الديوان الملكي، الصادر عقب اختتام الدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم، مجرد رد فعل عاطفي على أحداث ظرفية رافقت نهاية البطولة، بل رسالة سياسية محسوبة بدقة، تنسجم مع تقاليد راسخة في هندسة الخطاب الملكي المغربي، وتؤشر على وعي مؤسساتي بطبيعة التحولات الجارية داخل القارة الإفريقية.

هذا ما يؤكده هشام معتضد، المحلل المغربي الكندي المختص في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، الذي يرى أن الزاوية الأخيرة من البلاغ الملكي “لا يمكن قراءتها بوصفها دفاعا أو إعلان مواجهة، بل باعتبارها وضع إطار تفسيري لما يجري، ومنح الرأي العام بوصلة لفهم الأحداث خارج منطق الصدفة أو الانفعال”.

وفي حديث مع جريدة “الشعاع الجديد” يرى معتضد، أن استعمال المؤسسة الملكية لمفهوم “المخططات المعادية” ليس اعتباطيا ولا عاما، إذ لا يستهدف الشعوب الإفريقية ولا الرأي العام داخل القارة، بل “شبكات مصالح سياسية وإعلامية محددة ترى في الصعود المغربي تهديداً مباشرا لأدوارها التقليدية أو لمشاريعها المتعثرة”.

ويضيف المتحدث أن هذه الأطراف “تدرك أن خسارتها أمام المغرب ليست رمزية أو رياضية، بل جيوسياسية واقتصادية، مرتبطة بإعادة تموقع المملكة كقوة إفريقية صاعدة، تعتمد مقاربة تجمع بين الاستثمار، والاستقرار، وبناء الشراكات طويلة المدى”.

البلاغ الملكي، في نظر المحلل المغربي الكندي، يضع حملات التشهير ضمن سياق أوسع، هو سياق صراع السرديات داخل إفريقيا.

فالمغرب، بحسبه، راكم خلال السنوات الأخيرة، رأسمالا معنويا مهما بفضل حضوره البنكي، واستثماراته الكبرى، وتعاونه الديني والأمني، وهو ما جعل صورته داخل القارة تشكل عنصر قوة ناعمة يصعب تحييده بوسائل تقليدية.

ويشير معتضد إلى أن “ما يستهدف اليوم ليس حادثا بعينه، ولا مباراة كرة قدم، بل النموذج المغربي نفسه: نموذج الاستقرار السياسي، والشرعية التاريخية، والانخراط الإفريقي العملي، وهو نموذج يزعج أطرافا فشلت في تقديم بديل مقنع داخل القارة”.

ومن أبرز ما يلفت الانتباه في البلاغ، وفق المتحدث ذاته، غياب أي تسمية مباشرة للأطراف المعادية، وهو ما يعتبره خيارا واعيا في هندسة الخطاب الملكي. فعدم التسمية، كما يقول، “يسحب من هذه الجهات شرعية المواجهة العلنية، ويمنع تحويلها إلى خصم سياسي مكافئ”.

وفي منطق القصر، يضيف معتضد، “بعض الخصومات تدار بالصمت الاستراتيجي، مع الاكتفاء بتأكيد الثقة في الذات وفي المسار العام للدولة، بدل الانجرار إلى سجالات إعلامية عابرة”.

حين يؤكد الملك محمد السادس أن هذه المخططات “لن تبلغ أبدا مرادها”، فإن ذلك، بحسب التحليل، لا يستند إلى خطاب تطميني فقط، بل إلى قراءة واقعية لميزان القوى داخل القارة الإفريقية.

فشبكة الشراكات التي بناها المغرب، وروابطه التاريخية، ومصالحه المتبادلة مع عدد متزايد من الدول الإفريقية، تشكل، وفق معتضد، “درعا سياسيا أقوى من أي حملة تشويه ظرفية”.

ويخلص هشام معتضد إلى أن حديث الملك عن “المخططات المعادية” “ليس إعلان قلق، بل تعبير عن موقع قوة، واطمئنان مؤسساتي طويل النفس، يراهن على الفعل المتراكم لا على الضجيج، وعلى إفريقيا كشراكة مستقبل لا كساحة صراع عابر”.

وذكر بلاغ الديوان الملكي، أنه و”في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة”.

ويحرص صاحب الجلالة، بالخصوص، على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.

كما يوجه جلالة الملك، أعزه الله، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية، وكذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.

وستظل هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية والتقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.

وإذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسنغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة.

ومن جهة أخرى، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك، نصره الله، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.

إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.

وطبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته”.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على غزة خلال رابع أيام عيد الأضحى

30 مايو 2026 - 6:14 م

استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر، السبت، جراء غارات إسرائيلية استهدفت تجمعات للمدنيين ومناطق سكنية في قطاع غزة، في وقت تتواصل

سيدات الكوكب المراكشي يستقبلن مجد طنجة في مواجهة قوية لحسم أفضلية الذهاب

30 مايو 2026 - 5:45 م

تحتضن القاعة المغطاة الزرقطوني بمدينة مراكش، مساء يوم الإثنين فاتح يونيو 2026، مباراة ذهاب نصف نهائي البطولة الوطنية لكرة السلة

لا يتجاوز راتبهم 1700 درهما.. مطالب برلمانية بتحسين أجور المؤذنين بالمغرب وسط دعوات لتعزيز أوضاعهم الاجتماعية والمهنية

30 مايو 2026 - 4:15 م

وجه الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشأن الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين

تقرير بريطاني يتحدث عن تحولات داخل الحرس الثوري الإيراني وتحالف جديد يعيد رسم موازين النفوذ

30 مايو 2026 - 2:35 م

سلط تقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية الضوء على ما وصفه بتحولات متسارعة داخل بنية السلطة الإيرانية، مشيراً إلى بروز تحالف

إحباط تهريب أكثر من 1500 قرص مخدر بميناء طنجة المتوسط وتوقيف شخصين

30 مايو 2026 - 1:05 م

تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء طنجة المتوسط، خلال الساعات الأولى من صباح السبت 30 ماي، من إحباط محاولة لتهريب

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°