أخبار ساعة

14:15 - المجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي13:30 - وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)12:15 - 32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق12:04 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الجمعة على ارتفاع ومؤشر مازي11:28 - منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين10:07 - مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)09:10 - طقس الجمعة بالمغرب.. أجواء حارة نسبيا ورياح قوية بعدد من المناطق00:09 - المحكمة التجارية بالبيضاء تمدد نشاط “سامير” لأربعة أشهر إضافية23:44 - زلزال مالي يهز جامعة “الكيك بوكسينغ”.. “مجلس الحسابات” يطوق المستقيلين والتحقيقات تكشف “مؤامرة” لإحباط الافتحاص23:09 - حقوقيون يطالبون بافتحاص مالية الغرفة الفلاحية لجهة الرباط
الرئيسية » الرئيسية » تقرير دولي يرصد تصاعد الضغوط على المسيحيين في المغرب: مراقبة أمنية، تضييق قانوني ومعاناة اجتماعية متواصلة

تقرير دولي يرصد تصاعد الضغوط على المسيحيين في المغرب: مراقبة أمنية، تضييق قانوني ومعاناة اجتماعية متواصلة

كشف تقرير دولي حديث حول واقع الحرية الدينية في المغرب عن استمرار الضغوط الاجتماعية والقانونية والأمنية التي يواجهها المواطنون المغاربة المسيحيون، خصوصا الذين اعتنقوا المسيحية بعد نشأتهم في أسر مسلمة، مسجلا ارتفاعا ملحوظا في مؤشرات العنف والمراقبة خلال السنة الماضية.

وحسب “الملف القطري للمغرب” ضمن تصنيف World Watch List 2026 الصادر عن منظمة “أبواب مفتوحة”، فإن المملكة حلّت في المرتبة 23 عالميا من حيث مستوى اضطهاد المسيحيين، بمجموع نقاط بلغ 75 من أصل 100، في مؤشر يعكس شدة الضغوط في مختلف مناحي الحياة الخاصة والعائلية والمجتمعية والرسمية.

ويقدّر التقرير عدد المسيحيين في المغرب بنحو 37 ألف شخص فقط من أصل أكثر من 38 مليون نسمة، أي ما يعادل حوالي 0.1 في المائة من السكان، في بلد يشكل فيه المسلمون ما يقارب 99.7 في المائة من المجتمع. وتضم هذه الفئة مسيحيين أجانب، أغلبهم من إفريقيا جنوب الصحراء، إلى جانب آلاف المغاربة الذين غيروا ديانتهم.

غير أن التقرير يشير إلى أن الفئة الأخيرة هي الأكثر عرضة للضغوط والانتهاكات، حيث تواجه عزلا أسريا قاسيا، والطرد من المنازل، وقطع الدعم المالي، بل وأحياناً اعتداءات جسدية ونفسية، في ظل اعتبار التحول الديني “خروجا عن الهوية المغربية التقليدية.

ومن أبرز الإشكالات التي يسلط التقرير الضوء عليها استمرار العمل بمقتضيات في القانون الجنائي تجرم ما يعتبر “زعزعة عقيدة مسلم”، وهو ما يجعل أي نشاط تبشيري أو حتى الحديث العلني عن المسيحية عرضة للمساءلة القانونية.

ويؤكد التقرير أن هذا النص القانوني يضع المغاربة المسيحيين، وحتى الأجانب منهم، تحت خطر الاعتقال أو الاستجواب، ويغذي مناخ الخوف والرقابة الذاتية.

وسجّل التقرير خلال فترة الرصد ارتفاعا في وتيرة استدعاء قادة مسيحيين مغاربة للاستجواب من طرف الأجهزة الأمنية، إضافة إلى إغلاق تجمعات دينية منزلية، خاصة وسط الجاليات الإفريقية جنوب الصحراء.

وغالبا ما تضطر هذه الكنائس غير الرسمية إلى تغيير أماكنها بشكل متكرر بسبب شكاوى الجيران أو تدخلات الشرطة أو قرارات الطرد من طرف المُلّاك.

ويشير التقرير إلى أن هذه الممارسات خلقت “تأثيرا رادعا” داخل المجتمع المسيحي الصغير، ودفعته إلى العمل في الخفاء وتجنب أي ظهور علني.

ووضع التقرير النساء المسيحيات، خصوصا المتحولات من الإسلام، في خانة الفئات الأكثر هشاشة، حيث يواجهن مخاطر الزواج القسري، والطلاق القهري، والحرمان من الأطفال، إضافة إلى الإقامة الجبرية داخل المنازل في بعض الحالات. كما أشار إلى استخدام العنف النفسي والتهديد بالفضيحة كوسائل للضغط الديني داخل الأسر المحافظة.

أما الرجال، فيواجهون بدورهم ضغوطا اقتصادية واجتماعية كبيرة، تصل إلى فقدان العمل أو الحرمان من الإرث، إلى جانب الاستجوابات الأمنية في حال الاشتباه في نشاط ديني منظم.

ولفت التقرير إلى أن المغرب صادق على عدة اتفاقيات دولية لحماية الحريات الأساسية، من بينها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، غير أنه، بحسب التقرير ، لا يفي بشكل كامل بالتزاماته في ما يتعلق بحرية المعتقد والمساواة أمام القانون.

كما أشار إلى أن الأقليات الدينية الأخرى، مثل الشيعة والبهائيين واللادينيين، تواجه بدورها قيودا رسمية وضغوطا اجتماعية تحول دون ممارسة معتقداتها بحرية.

ويخلص التقرير إلى وجود مفارقة واضحة بين الصورة التي يروج لها المغرب كبلد للتسامح الديني والانفتاح الثقافي، وبين الواقع اليومي الذي تعيشه الأقليات الدينية، خاصة المسيحيين المغاربة، في ظل قوانين مقيدة، ورقابة أمنية، وضغوط اجتماعية قوية.

وبينما يشيد التقرير باستقرار المغرب السياسي وجهوده في محاربة التطرف، فإنه يدعو في المقابل إلى مراجعة الإطار القانوني المتعلق بحرية المعتقد، وضمان حماية فعلية للأقليات الدينية، بما ينسجم مع الدستور المغربي والمواثيق الدولية التي صادقت عليها المملكة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المجلس الأعلى للتربية والتكوين يدعو إلى إطار وطني لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي

5 يونيو 2026 - 2:15 م

دعا المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إلى اعتماد إطار وطني لتوجيه وتنظيم استعمالات الذكاء الاصطناعي في مجالات التربية والتكوين

وزير التجارة البريطاني يشيد بالمغرب ويصفه ببلد نابض بالحياة وغني بالثقافة (+ فيديو)

5 يونيو 2026 - 1:30 م

أعرب وزير التجارة البريطاني، كريس براينت، عن إعجابه بالمغرب، مشيداً بما يزخر به من مقومات ثقافية وتاريخية، وذلك في تدوينة

32 نزيلا يجتازون امتحانات الباكالوريا بالسجن المحلي بوجدة وسط تعبئة شاملة لإنجاح الاستحقاق

5 يونيو 2026 - 12:15 م

انطلقت، يوم الخميس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة الباكالوريا برسم سنة 2026 بالسجن المحلي بوجدة، بمشاركة 32

منصور عباس: أقترح حلا للقضية الفلسطينية يعتمد القبول المتبادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين

5 يونيو 2026 - 11:28 ص

طرح رئيس القائمة العربية الموحدة وعضو الكنيست الإسرائيلي منصور عباس رؤية لحل القضية الفلسطينية تقوم على مبدأ القبول المتبادل بين

مناورات بحرية مشتركة بين الناتو والبحرية الملكية المغربية قبالة سواحل طنجة (+ صور)

5 يونيو 2026 - 10:07 ص

أعلنت قيادة القوات البحرية التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” تنفيذ أنشطة بحرية مشتركة بين مجموعة الناتو البحرية الدائمة الثانية والبحرية

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°