أكد مدرب المنتخب المغربي الرديف لكرة القدم، طارق السكتيوي، اليوم الأربعاء بالدوحة، أن الحسم الهجومي الصارم والتنظيم الدفاعي المتوازن يشكلان مفتاح الفوز في نهائي كأس العرب أمام المنتخب الأردني، المقرر غدا الخميس بملعب لوسيل.
وأوضح السكتيوي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة النهائية (الساعة الخامسة عصرا بتوقيت المغرب)، أن المنتخب الوطني سيخوض المباراة بكل إمكانياته التقنية والتكتيكية، مشددا على أن هدف التتويج كان واضحا منذ انطلاق المنافسة، وأن المجموعة عازمة على الذهاب إلى أبعد مدى لتحقيقه.
واعتبر مدرب المنتخب الرديف أن بلوغ النهائي وقيادة العارضة التقنية في هذا الموعد القاري يشكل تشريفا للأطر الوطنية، لافتا إلى أن وجود مدربين مغربيين في النهائي، في إشارة إلى جمال سلامي مدرب المنتخب الأردني، يعد مصدر فخر وإلهام لباقي الكفاءات المغربية، ويؤكد المكانة التي باتت تحظى بها المدرسة التدريبية الوطنية.
وأضاف السكتيوي أن التتويج باللقب سيكون ثمرة عمل متواصل وجهد جماعي، رغم الإكراهات التي رافقت المسار، خاصة إصابة عدد من العناصر الأساسية، مؤكدا أن لاعبي “أسود الأطلس” أبانوا عن رباطة جأش قوية وروح تنافسية عالية تؤهلهم للعودة بالكأس.
من جانبه، شدد المدافع مروان الوادني على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدا أن الطموح الجماعي هو تشريف كرة القدم المغربية وإسعاد الجماهير. وأضاف لاعب الجيش الملكي أن مواجهة المنتخب الأردني لن تكون سهلة، لكنها تمثل فرصة حقيقية لتعزيز إشعاع الكرة الوطنية على المستوى العربي.
ويذكر أن المنتخب المغربي، المتوج بلقب كأس العرب سنة 2012، بلغ النهائي بعد فوزه على منتخب الإمارات بثلاثة أهداف دون رد، فيما حجز المنتخب الأردني مقعده لأول مرة في النهائي عقب تفوقه على نظيره السعودي بهدف نظيف.



تعليقات الزوار ( 0 )