أخبار ساعة

23:32 - المدن المغربية بين الصخب والضوضاء23:11 - الرباط تقود قطار التكنولوجيا الإفريقية بحصيلة استثنائية لمجلس علوم الفضاء22:58 - القضايا المالية والإدارية تتصدر تظلمات المغاربة22:49 - “لبؤات الأطلس” لأقل من 17 سنة يتوجن بلقب دوري شمال إفريقيا على حساب تونس22:23 - خلافات الحكامة تعرقل مشروع الكابل الكهربائي بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار20:31 - بعد وفاة عبد الرحيم فقير.. أزمة ثقة وتخوفات من تطبيع أوروبي مع الخطاب المعادي للمهاجرين19:59 - المكتب المديري للعصبة الجهوية مراكش-آسفي يحسم ملفات الموسم الكروي الجديد18:58 - العلمي الحروني: انتهى زمن اليسار التقليدي وحان الوقت لإعادة بناء المشروع اليساري المغربي الجديد (+فيديو)18:56 - إحداث المنظومة المعلوماتية الصحية وتدابير اجتماعية واقتصادية محور أشغال المجلس الحكومي18:30 - الحكومة تتوقع نموا بنسبة 5.3% وتراجع التضخم إلى 1.5% خلال سنة 2026
الرئيسية » الرئيسية » بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

وجدت شابة مغربية نفسها عائدة إلى بلدها بعد رحلة لجوء شاقة إلى الولايات المتحدة، رغم حصولها على قرار قضائي يمنع ترحيلها، في خطوة اعتبرها حقوقيون دليلا على ثغرات خطيرة في نظام الترحيل إلى “دول ثالثة” الذي اعتمدته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتروي “فرح” (اسم مستعار)، وهي شابة تبلغ 21 عاما، أنها غادرت المغرب بعد تعرضها، وفق شهادتها، لعنف شديد من عائلتها بسبب ميولها الجنسية، وهو ما دفعها إلى الفرار رفقة شريكتها بحثا عن الأمان.

وبعد عبور عدة دول انطلاقا من البرازيل وصولا إلى الحدود الأمريكية مطلع عام 2025، اعتقدت أن رحلة المعاناة انتهت. غير أن الواقع كان مختلفا؛ إذ احتُجزت قرابة عام كامل في مراكز احتجاز بولايات أمريكية مختلفة في ظروف وصفتها بـ”القاسية”، مشيرة إلى نقص الرعاية الطبية وبرودة أماكن الاحتجاز.

ورغم رفض طلب اللجوء، أصدَر قاض أمريكي قرار حماية يمنع ترحيلها إلى بلدها الأصلي بسبب المخاطر التي قد تهدد حياتها.

وقبل أيام فقط من جلسة قضائية للنظر في إطلاق سراحها، تقول فرح إنها نُقلت مكبلة اليدين على متن طائرة نحو الكاميرون، وهي دولة تجرّم بدورها العلاقات المثلية.

هناك، احتُجزت في مركز احتجاز بالعاصمة ياوندي، قبل أن تعاد لاحقا إلى المغرب، لتجد نفسها – بحسب روايتها – مضطرة إلى العيش متخفية خوفا من تعقب عائلتها.

وبحسب محامين وخبراء هجرة، فإن حالة فرح ليست معزولة. فقد أكد محامون أن عددا من المرحّلين إلى دول ثالثة كانوا يحملون أوامر حماية صادرة عن قضاة الهجرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات القانونية الواجبة.

المحامية الأمريكية ألما ديفيد اعتبرت أن هذه السياسة تمثل “ثغرة قانونية” تسمح بترحيل المهاجرين إلى دول قد تعيدهم لاحقا إلى بلدانهم الأصلية، مضيفة أن ذلك قد يشكل انتهاكا للقوانين الأمريكية والالتزامات الدولية.

من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن عمليات الترحيل تتم وفق القانون، مشددة على أن من لا يملك حق البقاء داخل البلاد سيتم ترحيله، وأن الاتفاقيات مع الدول الثالثة “تضمن الإجراءات القانونية”.

غير أن الوزارة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن الحالات الفردية أو طبيعة الاتفاقيات الموقعة مع الدول الإفريقية المستقبلة للمرحّلين.

وتشير وثائق رسمية إلى أن عدة دول إفريقية وافقت على استقبال مهاجرين مرحّلين مقابل دعم مالي بملايين الدولارات، في إطار سياسة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية عبر خلق احتمال الترحيل إلى بلدان لا تربط المهاجرين بها أي صلة.

كما أفاد تقرير صادر عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن الإدارة أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لترحيل مئات المهاجرين إلى دول ثالثة، مع وجود عشرات الاتفاقيات الأخرى قيد التفاوض.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها على علم بعمليات نقل مهاجرين من الولايات المتحدة إلى دول إفريقية، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على تقديم المعلومات وضمان أن تكون العودة “طوعية” قدر الإمكان، دون التعليق على تفاصيل الحالات الفردية.

ويقول محامون إن بعض المرحّلين وُضعوا أمام خيارين فقط: البقاء في دولة ثالثة قد تشكل خطرا عليهم أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما وصفوه بـ”الاختيارات المستحيلة”.

أما فرح، فتختصر تجربتها بعبارة واحدة:“كنت أبحث عن الأمان… لكنني عدت إلى الخوف نفسه”.

القضية، التي كشفت تفاصيلها وكالة أسوشيتد برس، تعيد فتح النقاش حول حدود سياسات الهجرة الصارمة ومدى توافقها مع مبادئ حماية طالبي اللجوء، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة للحد من تدفقات المهاجرين، حتى وإن كان الثمن، بحسب منتقدين، تعريض بعضهم لمخاطر جديدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

القضايا المالية والإدارية تتصدر تظلمات المغاربة

22 يوليو 2026 - 10:58 م

كشفت مؤشرات التقرير السنوي لمؤسسة وسيط المملكة برسم سنة 2025 عن ارتفاع قياسي وغير مسبوق في إقبال المواطنين على المؤسسة لتسوية نزاعاتهم مع الإدارات العمومية؛ حيث سجلت أعلى حصيلة ملفات منذ سنوات، مع استمرار هيمنة القضايا المالية والإدارية على قائمة التظلمات، مقابل ارتفاع ملحوظ في طلبات التوجيه والتسوية الودية.

خلافات الحكامة تعرقل مشروع الكابل الكهربائي بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار

22 يوليو 2026 - 10:23 م

تتعرض خطط بناء أطول خط كهربائي بحري عابر للقارات في العالم، الممتد بين المغرب وألمانيا بقيمة 30 مليار دولار، لعرقلة وإبطاء في التنفيذ بسبب خلافات تتعلق بنموذج الحكامة والضمانات الحكومية المطلوب تقديمها للمشروع، وفقا لما أفادت به أربعة مصادر مطلعة لوكالة “رويترز”.

بعد وفاة عبد الرحيم فقير.. أزمة ثقة وتخوفات من تطبيع أوروبي مع الخطاب المعادي للمهاجرين

22 يوليو 2026 - 8:31 م

أعادت المأساة الأخيرة لوفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير في إيطاليا النقاش المجتمعي والسياسي المحتدم حول واقع الهجرة في أوروبا

العلمي الحروني: انتهى زمن اليسار التقليدي وحان الوقت لإعادة بناء المشروع اليساري المغربي الجديد (+فيديو)

22 يوليو 2026 - 6:58 م

في حلقة جديدة من بودكاست “معهم  حيث هم” الذي تبثه جريدة الشعاع الجديد، استضاف الإعلامي نور الدين لشهب المنسق الوطني

الحكومة تتوقع نموا بنسبة 5.3% وتراجع التضخم إلى 1.5% خلال سنة 2026

22 يوليو 2026 - 6:30 م

أبرزت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الاقتصاد الوطني يواصل مساره التصاعدي متجها نحو ترسيخ استقرار الأسعار والتحكم في المديونية، حيث يتوقع أن يستقر معدل النمو في حدود 5.3% مع نهاية سنة 2026، متجاوزا فرضية قانون المالية بـ 0.7 نقطة، مدعوما بالانتعاش القوي للقطاع الفلاحي ومتانة الأنشطة غير الفلاحية.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°