أخبار ساعة

15:40 - الإكوادور تثمن ريادة المغرب الإفريقية بقيادة الملك محمد السادس15:15 - المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية14:39 - من القاهرة إلى الرباط.. تحرّك دبلوماسي أوروبي مكثف في لترسيخ أجندة بروكسل14:00 - ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية12:30 - تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية12:22 - كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي12:02 - بورصة الدار البيضاء ترتفع بشكل طفيف11:15 - هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟10:30 - تحول لافت في خطاب البوليساريو: من خيار “الاستقلال الحتمي” إلى القبول بالحكم الذاتي… هل يقترب نزاع الصحراء من نهايته؟09:00 - ضباب خفيف وأمطار متفرقة مع رياح قوية
الرئيسية » الرئيسية » بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

بعد رحلة شاقة عبر عدة دول.. الولايات المتحدة ترحّل شابة مغربية مثلية رغم صدور قرار قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي

وجدت شابة مغربية نفسها عائدة إلى بلدها بعد رحلة لجوء شاقة إلى الولايات المتحدة، رغم حصولها على قرار قضائي يمنع ترحيلها، في خطوة اعتبرها حقوقيون دليلا على ثغرات خطيرة في نظام الترحيل إلى “دول ثالثة” الذي اعتمدته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتروي “فرح” (اسم مستعار)، وهي شابة تبلغ 21 عاما، أنها غادرت المغرب بعد تعرضها، وفق شهادتها، لعنف شديد من عائلتها بسبب ميولها الجنسية، وهو ما دفعها إلى الفرار رفقة شريكتها بحثا عن الأمان.

وبعد عبور عدة دول انطلاقا من البرازيل وصولا إلى الحدود الأمريكية مطلع عام 2025، اعتقدت أن رحلة المعاناة انتهت. غير أن الواقع كان مختلفا؛ إذ احتُجزت قرابة عام كامل في مراكز احتجاز بولايات أمريكية مختلفة في ظروف وصفتها بـ”القاسية”، مشيرة إلى نقص الرعاية الطبية وبرودة أماكن الاحتجاز.

ورغم رفض طلب اللجوء، أصدَر قاض أمريكي قرار حماية يمنع ترحيلها إلى بلدها الأصلي بسبب المخاطر التي قد تهدد حياتها.

وقبل أيام فقط من جلسة قضائية للنظر في إطلاق سراحها، تقول فرح إنها نُقلت مكبلة اليدين على متن طائرة نحو الكاميرون، وهي دولة تجرّم بدورها العلاقات المثلية.

هناك، احتُجزت في مركز احتجاز بالعاصمة ياوندي، قبل أن تعاد لاحقا إلى المغرب، لتجد نفسها – بحسب روايتها – مضطرة إلى العيش متخفية خوفا من تعقب عائلتها.

وبحسب محامين وخبراء هجرة، فإن حالة فرح ليست معزولة. فقد أكد محامون أن عددا من المرحّلين إلى دول ثالثة كانوا يحملون أوامر حماية صادرة عن قضاة الهجرة، ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام الإجراءات القانونية الواجبة.

المحامية الأمريكية ألما ديفيد اعتبرت أن هذه السياسة تمثل “ثغرة قانونية” تسمح بترحيل المهاجرين إلى دول قد تعيدهم لاحقا إلى بلدانهم الأصلية، مضيفة أن ذلك قد يشكل انتهاكا للقوانين الأمريكية والالتزامات الدولية.

من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن عمليات الترحيل تتم وفق القانون، مشددة على أن من لا يملك حق البقاء داخل البلاد سيتم ترحيله، وأن الاتفاقيات مع الدول الثالثة “تضمن الإجراءات القانونية”.

غير أن الوزارة لم تقدم تفاصيل إضافية بشأن الحالات الفردية أو طبيعة الاتفاقيات الموقعة مع الدول الإفريقية المستقبلة للمرحّلين.

وتشير وثائق رسمية إلى أن عدة دول إفريقية وافقت على استقبال مهاجرين مرحّلين مقابل دعم مالي بملايين الدولارات، في إطار سياسة تهدف إلى ردع الهجرة غير النظامية عبر خلق احتمال الترحيل إلى بلدان لا تربط المهاجرين بها أي صلة.

كما أفاد تقرير صادر عن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي بأن الإدارة أنفقت عشرات الملايين من الدولارات لترحيل مئات المهاجرين إلى دول ثالثة، مع وجود عشرات الاتفاقيات الأخرى قيد التفاوض.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها على علم بعمليات نقل مهاجرين من الولايات المتحدة إلى دول إفريقية، مشيرة إلى أن دورها يقتصر على تقديم المعلومات وضمان أن تكون العودة “طوعية” قدر الإمكان، دون التعليق على تفاصيل الحالات الفردية.

ويقول محامون إن بعض المرحّلين وُضعوا أمام خيارين فقط: البقاء في دولة ثالثة قد تشكل خطرا عليهم أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، وهو ما وصفوه بـ”الاختيارات المستحيلة”.

أما فرح، فتختصر تجربتها بعبارة واحدة:“كنت أبحث عن الأمان… لكنني عدت إلى الخوف نفسه”.

القضية، التي كشفت تفاصيلها وكالة أسوشيتد برس، تعيد فتح النقاش حول حدود سياسات الهجرة الصارمة ومدى توافقها مع مبادئ حماية طالبي اللجوء، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة للحد من تدفقات المهاجرين، حتى وإن كان الثمن، بحسب منتقدين، تعريض بعضهم لمخاطر جديدة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

المغرب يلجأ إلى عمالة إفريقيا جنوب الصحراء لسد الخصاص الحاد في اليد العاملة الفلاحية

17 أبريل 2026 - 3:15 م

تشهد المناطق الزراعية جنوب المغرب تحوّلا ديموغرافيا واقتصاديا لافتا، مع تزايد اعتماد الضيعات الفلاحية على العمالة القادمة من دول إفريقيا

ساحل أنتليجنس: اعتقالات واهتزاز أمني واسع في الجزائر عقب هجمات بليدة بالتزامن مع زيارة بابوية

17 أبريل 2026 - 2:00 م

تشهد الجزائر منذ 16 أبريل 2026 حالة استنفار أمني غير مسبوقة، عقب الهجمات الانتحارية التي استهدفت مدينة البليدة، على بعد

تحول استراتيجي في الكاف.. فوزي لقجع يدفع نحو إصلاح قواعد تنظيم البطولات الإفريقية

17 أبريل 2026 - 12:30 م

يشهد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” تحولات لافتة في طريقة تدبيره لملف تنظيم البطولات القارية، في ظل دعوات متزايدة لإرساء

كتاب نبذة التحقيق لابن سكيرج.. إصدار علمي يعيد الاعتبار لذاكرة التصوف المغربي وتراثه الترجمي

17 أبريل 2026 - 12:22 م

  تحقيق رصين لنبذة التحقيق من ترجمة شيخ الطريق، لم يقنع فيه صاحبه بالأجر الواحد، وطأه بدراسة وترجمة مستوفية للمؤلف

هل يفتح وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ومحادثات واشنطن طهران باب تراجع أسعار النفط؟

17 أبريل 2026 - 11:15 ص

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الجمعة وسط تفاؤل إزاء احتمال اقتراب صراع الشرق الأوسط ​من نهايته مع بدء

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°