أخبار ساعة

01:38 - الدولة الاستراتيجية بين رسائل السياسة الصامتة وأولوية الاقتصاد00:45 - الخطاب الملكي يعزز الثقة في مستقبل المغرب00:17 - الملك الحكيم… المحايد… حين يتحدث عن الوطن لا عن الانتخابات23:51 -  سراب النقد وبؤس الفهم… ردٌّ علمي على افتراءات الجباري حول كتاب “مقام المراقبة” لفضيلة الشيخ د.عزيز الكبيطي الإدريسي23:39 - حين يكون الحكم أمانة: النبل الأخلاقي في الخطاب الملكي23:39 - الأمن والاستقرار ركيزة المغرب الصاعد23:37 - محمد السادس وبناء المغرب الصاعد: التنمية بوصفها مشروع دولة21:47 - النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش21:36 - الملك: ندخل مرحلة تنموية جديدة تتجاوز الزمن الحكومي21:25 - الملك محمد السادس: الاستقرار عملة نادرة والرصيد الأهم للتنمية
الرئيسية » الرئيسية » الخطاب الملكي يعزز الثقة في مستقبل المغرب

الخطاب الملكي يعزز الثقة في مستقبل المغرب

جدد الملك محمد السادس، في الخطاب السامي الذي وجهه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، التأكيد على أن المغرب يواصل ترسيخ أسس التنمية الشاملة انطلاقا من رؤية استراتيجية تقوم على الأمن والاستقرار، وتعزيز الثقة في المستقبل، ومواصلة الإصلاحات الكبرى في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية.

وحمل الخطاب الملكي رسائل قوية تؤكد أن المكتسبات التي راكمتها المملكة لم تكن وليدة الظرفية، وإنما ثمرة اختيارات استراتيجية متواصلة، جعلت المغرب يعزز مكانته قاريا ودوليا، ويفتح آفاقا جديدة لمواصلة مساره التنموي، عبر الاستثمار في القطاعات الإنتاجية والبرامج المندمجة وتحصين منجزاته الوطنية.

خارطة طريق

يعتبر بوبكر أنغير، الباحث في العلوم السياسية وتاريخ العلاقات الدولية، أن الخطاب الملكي السامي الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، شكل خارطة طريق حقيقية للمرحلة المقبلة، لما تضمنه من رؤى استراتيجية وتوجيهات واضحة ترسم ملامح مستقبل المملكة في مختلف المجالات.

وأبرز أنغير في تصريح لجريدة “الشعاع”، أن الخطاب اتسم بنظرة تفاؤلية للمستقبل، مستندة إلى مؤشرات إيجابية تعكس ما حققه المغرب من تطور اقتصادي وفلاحي وصناعي وسياحي، وهو ما يعزز الثقة في قدرة المملكة على مواصلة مسارها التنموي بثبات.

وأضاف أن مضامين الخطاب أبرزت حصيلة منجزات تحققت بفضل رؤية استراتيجية متكاملة، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تقتضي مواصلة العمل بنفس الزخم للحفاظ على المكتسبات وتعزيزها.

الأمن والتنمية

يشير أنغير إلى أن من أبرز الرسائل التي ركز عليها الخطاب الملكي اعتبار نعمة الأمن والاستقرار السر الحقيقي وراء نجاح المشروع التنموي المغربي، باعتبارها الركيزة الأساسية التي قامت عليها مختلف الأوراش والإصلاحات التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.

وأكد على أن الخطاب تضمن إشادة بالوعي الكبير الذي يتحلى به الشعب المغربي، وبالدور الذي تضطلع به المؤسسات الدستورية والسياسية، والتي جعلت من الحفاظ على الأمن والاستقرار أولوية وطنية تضمن استمرارية التنمية وتحصين البلاد من مختلف التحديات.

وأردف أن هذا الاستقرار السياسي والمؤسساتي شكل عاملا حاسما في تمكين المغرب من التقدم بثبات نحو مصاف الدول الصاعدة؛ خاصة في ظل سياق إقليمي ودولي يتسم بالاضطرابات والتقلبات.

مؤشرات إيجابية

يبرز أنغير أن الخطاب الملكي دعا إلى ترسيخ خطاب الأمل والتفاؤل، في مواجهة خطابات اليأس والتشكيك، مستندا إلى ما حققته المملكة من إنجازات ملموسة في عدد من القطاعات الحيوية التي تعكس دينامية الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن الملك استعرض مؤشرات اقتصادية وصناعية مهمة، وفي مقدمتها تطور صناعة السيارات وصناعة الطيران، حيث أصبح المغرب من الدول الرائدة في هذين القطاعين، مع قدرة إنتاجية تجاوزت مليون سيارة سنويا، بما يعكس المكانة الصناعية التي بلغتها المملكة.

وأضاف أن الخطاب أبرز كذلك المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالنمو الاقتصادي، والتي تؤكد أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز موقعه ضمن الاقتصادات الصاعدة، بفضل تنويع قاعدته الإنتاجية واستمرار المشاريع الاستثمارية الكبرى.

قطاعات واعدة

يشدد أنغير على أن الخطاب الملكي أشاد بما حققه القطاع الفلاحي من نتائج إيجابية، بفضل الموسم الفلاحي الجيد والتساقطات المطرية المهمة، وهو ما انعكس على تعزيز الأمن الغذائي والسيادة الغذائية للمملكة.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية في المجال الفلاحي بدأت تؤتي ثمارها، إلى جانب التقدم المسجل في مجال الأمن الدوائي، حيث أصبحت الصناعات الدوائية الوطنية تغطي أكثر من 80 %من الاحتياجات الداخلية، بما يعزز السيادة الوطنية في هذا القطاع الحيوي.

وأردف أن الخطاب سلط الضوء أيضا على قطاعات استراتيجية أخرى؛ من بينها الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، باعتبارها أوراشا استثمارية كبرى ستسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته خلال السنوات المقبلة.

برامج المستقبل

يوضح الباحث في العلوم السياسية وتاريخ العلاقات الدولية أن الملك أكد أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق جيل جديد من البرامج التنموية المندمجة، وهي برامج تتجاوز الزمن الحكومي والرهانات السياسية الظرفية، لأنها ترتبط برؤية استراتيجية بعيدة المدى تخدم المصالح العليا للوطن.

ولفت إلى أن هذه المشاريع ستكون مدخلا لمعالجة العديد من الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية، كما ستشكل استجابة لتطلعات المغاربة في تحقيق تنمية أكثر شمولا وعدالة واستدامة.

واعتبر أن هذا التوجه يعكس حرص المؤسسة الملكية على ضمان استمرارية المشاريع الكبرى؛ بعيدا عن تغير الحكومات أو السياقات السياسية، بما يضمن تراكم المنجزات واستدامتها.

مكانة دولية

يرى أنغير أن الخطاب الملكي أبرز أيضا السمعة الدولية التي بات يحظى بها المغرب، بفضل نجاحه في تنظيم التظاهرات والملتقيات الدولية والرياضية والاقتصادية، وهو ما عزز مكانته كفاعل موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وأكد على أن هذا الحضور الدولي يعكس نجاح المملكة في بناء شراكات متوازنة، والاستفادة من موقعها الاستراتيجي، بما يعزز إشعاعها الدبلوماسي والاقتصادي داخل المحافل الدولية والقارية.

وشدد على أن الخطاب الملكي حمل رسالة تفاؤل وثقة في المستقبل، وجدد العهد بين الملك والشعب على مواصلة تحصين المكتسبات، وتعزيز الاستثمار، وتنزيل البرامج الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والهيدروجين، مستندا إلى تلاحم العرش والشعب، وعراقة الدولة المغربية، وتضافر جهود المؤسسات الدستورية، بما يجعل مستقبل المملكة واعدا وقادرا على تحقيق المزيد من الإنجازات التنموية.

 

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الأمن والاستقرار ركيزة المغرب الصاعد

29 يوليو 2026 - 11:39 م

جدد الملك محمد السادس، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار باعتبارهما من أبرز مقومات النموذج التنموي المغربي، ومن الركائز الأساسية التي مكنت المملكة من مواصلة تنفيذ مشاريعها الكبرى وتعزيز مكانتها إقليميا ودوليا رغم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.

النص الكامل للخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش

29 يوليو 2026 - 9:47 م

وجه الملك محمد السادس، مساء الأربعاء، خطابا ساميا إلى الأمة، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك على عرش أسلافه الميامين.

الملك: ندخل مرحلة تنموية جديدة تتجاوز الزمن الحكومي

29 يوليو 2026 - 9:36 م

أكد الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أن المملكة تعيش مرحلة فاصلة في مسارها التنموي تستوجب سيادة روح الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط.

الملك محمد السادس: الاستقرار عملة نادرة والرصيد الأهم للتنمية

29 يوليو 2026 - 9:25 م

أكد الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء، في خطابه السامي الموجه إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربعه على العرش، أن المملكة تعيش مرحلة فاصلة في مسارها التنموي، تتطلب تغليب روح الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط.

المحكمة الدستورية تقر بشغور المقعد البرلماني للسنتيسي تزامنا مع استقالته الحزبية

29 يوليو 2026 - 8:05 م

صرحت المحكمة الدستورية بشغور المقعد البرلماني الذي كان يشغله إدريس السنتيسي، المنتخب عضوا بمجلس النواب، وذلك بناء على طلب الاستقالة الذي تقدم به من عضوية الغرفة الأولى.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°