أعربت منظمة “ما تقيش ولدي” لحماية الطفولة، في شخص رئيستها نجاة أنوار وكافة أطرها، عن قلقها البالغ واهتمامها الشديد إزاء المعطيات الصادمة المتعلقة بشبهة تعرض تلميذات لاعتداءات جنسية داخل مؤسسة “دار الطالبة” بقرية با محمد.
وأكدت المنظمة في بيان لها، أن التضامن الحقيقي والمسؤول مع التلميذات الضحايا ينبغي أن يركز بالدرجة الأولى على حمايتهن ودعم حقوقهن الكاملة، محذرة من التداول العشوائي لتفاصيل القضية تفاديا لتعميق معاناتهن النفسية أو المساهمة في كشف هوياتهن.
وفي سياق تفاعلها مع هذه النازلة، طالبت المنظمة بشكل صارم بفتح تحقيق قضائي نزيه ومستقل ومعمق لكشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات مع معاقبة المتورطين إن ثبتت الوقائع.
وشددت على ضرورة الالتزام التام باحترام سرية هويات التلميذات الضحايا، والامتناع المطلق عن نشر أسمائهن، أو صورهن، أو أي إشارات قد تدل عليهن، صوناً لكرامتهن ولمستقبلهن الاجتماعي.
وناشدت الهيئة الحقوقية الجهات والمؤسسات الرسمية المختصة بالتدخل الفوري لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني اللازم للتلميذات وأسرهن لمساعدتهم على تجاوز مخلفات هذه الهزة النفسية، مؤكدة تتبعها اللصيق لهذا الملف.
ودعت في الوقت ذاته المصالح والوزارات الوصية إلى تشديد آليات المراقبة والوقاية والتفتيش المستمر داخل دور الطالبة وكافة مؤسسات الإيواء والرعاية التعليمية، مع توفير الحماية القصوى للتلميذات لضمان بيئة تعليمية آمنة ومحمية.
وأعلنت عن دعمها المبدئي لكافة الأشكال التضامنية السلمية والبيانات الحقوقية التي تدعو للعدالة ومحاسبة المسؤولين، مؤكدة مساندتها للجمعيات المتخصصة في حماية الطفولة وحقوق النساء لتعزيز التعبئة الوطنية ضد كل أشكال العنف الجنسي والجسدي المستهدف للأطفال.



تعليقات الزوار ( 0 )