أخبار ساعة

16:36 - افتتاح حرم جديد للجامعة العربية المفتوحة في المغرب لخدمة شمال غرب إفريقيا ودول الساحل16:10 - لتوسيع نفوذها في إفريقيا ومواجهة التحديات الأمنية في الساحل.. الولايات المتحدة تتجه لتعزيز شراكتها العسكرية مع المغرب16:00 - بنك المغرب يتوقع تسارع نمو الاقتصاد الوطني إلى 5,2% في 2026 قبل تباطؤه في 202715:30 - صفقة اقتناء 13 سيارة فاخرة داخل التعاون الوطني تثير الجدل حول أولويات الإنفاق العمومي في المغرب15:00 - لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف الأطفال في غزة وتعتبر ذلك جزءاً من “الإبادة” الجارية14:15 - المغرب يعزز حضوره داخل الجامعة العربية.. بوريطة يقود تحركات دبلوماسية مكثفة في عمّان لتنسيق المواقف مع مصر والسودان ومواكبة التحولات الإقليمية14:13 - أحمد رمضان لـ”الشعاع الجديد”: سوريا الجديدة تراهن على عمقها العربي والمغرب شريك في مرحلة البناء14:00 - أحمد رمضان: سوريا الجديدة تطوي صفحة البوليساريو وتدعم الوحدة الترابية للمغرب وتنفتح على العالم13:09 - هل يلتقي المغرب ومصر في كأس العالم 2026؟ سيناريوهات محتملة تقود إلى مواجهة عربية مرتقبة من ثمن النهائي حتى النهائي12:30 - بورصة الدار البيضاء تفتتح تداولات الثلاثاء على تراجع طفيف
الرئيسية » الرئيسية » كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.. جماهير جزائرية كأنها في بيتها حين تنتصر القلوب على الحدود

كأس إفريقيا 2025 بالمغرب.. جماهير جزائرية كأنها في بيتها حين تنتصر القلوب على الحدود


منذ انطلاق كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، يتردّد في مدرجات الرباط وأزقتها المحيطة بالملاعب هتاف واحد يكاد يلخّص المشهد: «خاوة خاوة».

عبارة بسيطة، لكنها تحمل دلالات عميقة في سياق إقليمي مثقل بسنوات من التوتر السياسي بين الجزائر والمغرب. وعلى عكس ما قد توحي به العلاقات الدبلوماسية المتشنجة، تكشف البطولة القارية عن واقع شعبي مغاير، تصنعه الجماهير بلغة كرة القدم وروحها.

الجماهير الجزائرية، التي حلّت بأعداد لافتة في العاصمة الرباط ومدن أخرى، وجدت نفسها – بحسب شهاداتها – في بلد مضيف متفتح، فضولي، وغالبًا مرحّب إلى حد المفاجأة، حيث لم تقتصر مظاهر الحفاوة على حسن التنظيم، بل امتدت إلى تفاعلات إنسانية يومية صنعت صورة مختلفة للمغرب في عيون الزوار.

يكفي تتبع مسار الجماهير الخضراء والبيضاء بعد المباريات، من محطات الترامواي إلى المقاهي المكتظة، ومن محيط الملاعب إلى الأزقة المجاورة، لاكتشاف أجواء تتجاوز الحسابات السياسية.

وفي الرباط، حيث ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى ثمن النهائي بعد فوزه على بوركينا فاسو (1-0) ثم تفوقه على غينيا الاستوائية (3-1)، يروي مشجعون جزائريون إحساسًا متكررًا: الترحيب، لا الحذر.

وما يلفت الانتباه ليس فقط غياب العداء، بل كثافة الإشارات الودية: إرشادات عفوية، نقاشات حول كرة القدم، صور تذكارية مشتركة، بل وحتى دعوات لتقاسم وجبة بعد المباراة.

في نسختها المغربية، بدت “الكان” أحيانًا كفضاء مفتوح للقاء، حيث تستمر المنافسة داخل الملعب فقط، وتتوقف مع صافرة النهاية.

أكثر المشاهد تداولًا هذا العام تمثّل في دعم قادم من مدرجات مغربية خالصة للمنتخب الجزائري. تصفيق هنا، هتافات هناك، وأحيانًا ترديد اسم الجزائر من مجموعات مختلطة. لا يتعلق الأمر بحركة منظمة، بل بردّ فعل لحظي يعكس تقدير الأداء الجميل، وربما حنينًا مغاربيًا مشتركًا يتجاوز اللحظة الرياضية.

في أحاديث الشارع، تتكرر العبارة نفسها: «نختلف سياسيًا، لكن الاحترام يبقى ممكنًا». هذا التباين بين برودة الخطاب الرسمي ودفء التفاعل الشعبي، جعل من كأس إفريقيا مرآة صادقة لواقع آخر، حيث لا تُختزل الأخوّة في الشعارات، بل تُمارس في التفاصيل الصغيرة.

وسط هذه الأجواء، برز اسم حليمة محرز، والدة قائد المنتخب الجزائري رياض محرز، كأحد الرموز الإنسانية اللافتة في البطولة. حضورها في مدرجات الرباط لدعم ابنها، مع ما يُتداول عن جذورها العائلية المرتبطة بالمغرب من جهة الأم، جعلها محط اهتمام إعلامي وشعبي خاص.

رياض محرز، الذي فضّل التعاطي مع هذا الموضوع بخفة ظل خلال الندوات الصحافية، رفض تحويل مسألة الهوية العائلية إلى عنوان سياسي، مذكّرًا بأن كرة القدم توحّد أكثر مما تفرّق. رسالة انسجمت مع ما يحدث في المدرجات أكثر مما يحدث في الكواليس.

رياضيًا، نجح المنتخبان المغربي والجزائري في بلوغ ثمن نهائي المسابقة. الجزائر تصدّرت مجموعتها بثلاثة انتصارات، مسجلة سبعة أهداف مقابل هدف واحد، بقيادة رياض محرز متصدر ترتيب الهدافين في هذه المرحلة. وستواجه “الخضر” منتخب الكونغو الديمقراطية في مباراة مرتقبة بالرباط.

أما المغرب، البلد المنظم، فأنهى دور المجموعات في الصدارة أيضًا، ليضرب موعدًا مع تنزانيا في ثمن نهائي يبدو في المتناول نظريًا، قبل احتمالات أكثر تعقيدًا في الأدوار اللاحقة.

وفي المقاهي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، يتكرّر حلم واحد: مواجهة مغاربية خالصة بين المغرب والجزائر في نصف النهائي.

ورغم صعوبة الطريق أمام المنتخبين، فإن مجرد تداول هذا السيناريو يكشف حجم الترقب الشعبي لمعركة رياضية قد تحمل معنى يتجاوز النتيجة.

وقد يبقى حلم النهائي أو نصف النهائي المشترك مجرّد احتمال رياضي، لكن المؤكد أن كأس إفريقيا 2025 بالمغرب نجحت، حتى الآن، في تقديم صورة نادرة: شعوب تتقارب حين تعجز السياسة، ومدرجات تهتف للأخوّة حين تصمت الحدود.

وفي هذه النسخة من “الكان”، يبدو أن الفائز الأكبر ليس منتخبًا بعينه، بل الروح المغاربية التي وجدت في كرة القدم لغتها المشتركة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

افتتاح حرم جديد للجامعة العربية المفتوحة في المغرب لخدمة شمال غرب إفريقيا ودول الساحل

23 يونيو 2026 - 4:36 م

علمت جريدة “الشعاع الجديد” من مصادر خاصة أن مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة سيعقد صباح غد (الأربعاء)، بتوقيت مكة المكرمة،

لتوسيع نفوذها في إفريقيا ومواجهة التحديات الأمنية في الساحل.. الولايات المتحدة تتجه لتعزيز شراكتها العسكرية مع المغرب

23 يونيو 2026 - 4:10 م

تتجه الولايات المتحدة نحو تعزيز مكانة المغرب كشريك استراتيجي رئيسي في القارة الإفريقية، ضمن رؤية جديدة تستهدف توسيع النفوذ الأمريكي

صفقة اقتناء 13 سيارة فاخرة داخل التعاون الوطني تثير الجدل حول أولويات الإنفاق العمومي في المغرب

23 يونيو 2026 - 3:30 م

أثارت صفقة اقتناء 13 سيارة جديدة داخل مؤسسة التعاون الوطني، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نقاشا واسعا حول أولويات

المغرب يعزز حضوره داخل الجامعة العربية.. بوريطة يقود تحركات دبلوماسية مكثفة في عمّان لتنسيق المواقف مع مصر والسودان ومواكبة التحولات الإقليمية

23 يونيو 2026 - 2:15 م

يواصل المغرب تعزيز حضوره الدبلوماسي داخل المؤسسات العربية والإقليمية، من خلال مشاركة رفيعة المستوى في أشغال الدورة الـ165 لمجلس جامعة

أحمد رمضان لـ”الشعاع الجديد”: سوريا الجديدة تراهن على عمقها العربي والمغرب شريك في مرحلة البناء

23 يونيو 2026 - 2:13 م

أكد الإعلامي والسياسي السوري أحمد رمضان أن سوريا تعيش اليوم واحدة من أكثر اللحظات حساسية وأهمية في تاريخها الحديث، بعد

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°