علمت جريدة “الشعاع الجديد” من مصادر خاصة أن مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة سيعقد صباح غد (الأربعاء)، بتوقيت مكة المكرمة، اجتماعا برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود، يتوقع أن يشهد الإعلان رسميا عن افتتاح حرم جامعي جديد للجامعة في المملكة المغربية.
وبحسب المصادر ذاتها، ستحتضن العاصمة الرباط مقر الحرم الجامعي الجديد، الذي يأتي في إطار خطة الجامعة لتوسيع نطاق خدماتها التعليمية في دول شمال غرب إفريقيا ودول الساحل الإفريقي، عبر نموذج تعليمي مدمج يجمع بين الدراسة الحضورية والتعليم الإلكتروني عن بُعد.
ويحظى هذا النموذج بتجربة ناجحة داخل الجامعة العربية المفتوحة، التي تعمل في عدد من الدول العربية وتستقطب نحو 90 ألف طالب وطالبة، فيما تجاوز عدد خريجيها خلال العشرين عامًا الماضية 400 ألف خريج وخريجة في مختلف البرامج والتخصصات الأكاديمية.
وتعد الجامعة العربية المفتوحة مؤسسة أكاديمية عربية إقليمية غير ربحية، تعود جذور فكرتها إلى مبادرة أطلقها الأمير طلال بن عبدالعزيز عام 1996 لإنشاء جامعة عربية مفتوحة تقدم تعليمًا عاليًا بأساليب حديثة، وتسهم في دعم التنمية العلمية والاجتماعية والثقافية، وتأهيل الكفاءات العربية بالمعرفة والمهارات التطبيقية.
وشهد عام 2002 ترجمة هذه المبادرة إلى مشروع أكاديمي متكامل من خلال تعاون مشترك مع الجامعة المفتوحة في المملكة المتحدة، لتبدأ الجامعة مسيرتها التعليمية في عدد من الدول العربية، معتمدة نموذجًا يركز على إتاحة التعليم لفئات أوسع من المجتمع.
وتنتشر الجامعة العربية المفتوحة حاليا عبر فروعها في الكويت والمملكة العربية السعودية ومصر والأردن ولبنان والبحرين والسودان وسلطنة عمان وفلسطين، فيما يمثل الحرم الجديد في المغرب خطوة توسعية جديدة تعزز حضورها الأكاديمي في القارة الإفريقية وتدعم جهودها في توفير فرص التعليم العالي للطلاب في المنطقة.



تعليقات الزوار ( 0 )