أثارت احتمالات مواجهة المنتخبين المغربي والمصري في كأس العالم 2026 اهتماما واسعا بين الجماهير العربية، خاصة بعد النتائج الإيجابية التي حققها المنتخبان خلال دور المجموعات، ما عزز فرصهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار الإقصائية.
وبحسب قراءة لسيناريوهات البطولة استنادا إلى نظام كأس العالم الجديد الذي يضم 48 منتخبا، فإن إمكانية مواجهة المغرب ومصر تبقى قائمة في أكثر من محطة خلال الأدوار النهائية، وذلك وفقا للمراكز التي سيحتلها كل منتخب في مجموعته.
ويشارك المنتخب المغربي ضمن المجموعة الثالثة، بينما يوجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة، الأمر الذي يمنع وقوع مواجهة مباشرة بينهما في المراحل الأولى من الأدوار الإقصائية، لكنه لا يلغي احتمال التقائهما في مراحل متقدمة من المنافسة.
وتتمثل أولى فرص المواجهة في الدور ثمن النهائي، وذلك في حال تأهل المنتخبين ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، ثم نجاحهما في تجاوز مباريات دور الـ32.
كما تبرز إمكانية أخرى تتمثل في مواجهة محتملة ضمن الدور ربع النهائي، إذا سلك المنتخبان مسارين مختلفين في الأدوار الإقصائية ونجحا في بلوغ هذا الدور بعد تجاوز منافسيهما.
أما في الدور نصف النهائي، فتزداد الخيارات المتاحة أمام المنتخبين، إذ يمكن أن يقود تصدر أحدهما لمجموعته واحتلال الآخر المركز الثاني إلى وضعهما في مسارين متقابلين ينتهيان بمواجهة مباشرة على بطاقة التأهل إلى النهائي.
وتبقى المباراة النهائية السيناريو الأكثر إثارة للجماهير العربية، إذ يمكن أن تجمع بين المغرب ومصر في حال تصدر كل منهما مجموعته ومواصلة الانتصارات في جميع الأدوار الإقصائية حتى بلوغ المشهد الختامي للبطولة.
وفي حال تعثر المنتخبان في نصف النهائي، فإن احتمال التقائهما سيظل قائما من خلال مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، وتكبر طموحات المنتخبين العربيين في النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة مع المستويات التي قدماها خلال دور المجموعات، والتي أبقت حلم مواجهة عربية تاريخية على الساحة العالمية قائما حتى المراحل الأخيرة من البطولة.




تعليقات الزوار ( 0 )