أخبار ساعة

16:07 - الرباط تستقبل قيادة السياحة العالمية: مباحثات رفيعة لتعزيز موقع المغرب كوجهة استثمارية وسياحية صاعدة15:00 - شركة مغربية تشارك في بناء شبكة كهرباء متكاملة في غينيا تشمل خطوط ضغط عال ومحطة شمسية بقدرة 50 ميغاواط14:15 - دعم دولي متصاعد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء يعزز موقعه كخيار “واقعي ونهائي” لحل النزاع14:00 - تأييد حكم براءة رئيس جماعة القصر الكبير في ملف تبديد أموال عمومية13:14 - نشرة إنذارية: عواصف رعدية ورياح قوية تضرب عدة أقاليم بالمغرب مع تطاير الغبار وتساقط البرد12:30 - العيون: توقيف 21 مبحوثا عنهم وحجز كوكايين وشيرا في عمليات أمنية مكثفة12:15 - بمشاركة أكثر من 400 عسكري.. انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” بأكادير يعزز مكانة المغرب كمحور إقليمي للتدريب العسكري متعدد الجنسيات11:09 - الطريق الرابع والبحث عن الفاعلين.. من تعب السياسة إلى الحاجة لمشروع إعلامي جديد!10:57 - حين تختبر الأزمات صدق التحالف10:13 - بينهم 3 أطفال.. 5 شهداء في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة
الرئيسية » الرئيسية » حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

سبر الباحث عبد الحي مودن أغوار تعقيدات العلاقة بين اللغة والترجمة والإيديولوجيا في علاقتها بالسياسة، وذلك خلال محاضرة نظمت مساء اليوم الجمعة بالمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بالرباط، بحضور ثلة من الأكاديميين والمثقفين.

وسلط الباحث خلال هذه المحاضرة، التي نظمتها الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة التابعة لأكاديمية المملكة المغربية حول موضوع “اللغة والإيديولوجيا والترجمة.. حينما تكتب السياسة بلغة أخرى”، الضوء على ماهية اللغة باعتبارها أداة لتشكيل التصورات والخطابات، مبرزا مختلف التحولات التي تتعرض لها عندما تنتقل من نسقها الأصلي إلى لغة أخرى في إطار الترجمة.

وبعدما أشار إلى أنه لا توجد أي لغة مكتوبة تشكل مرآة تعكس حقيقة السياسة الممارسة، وفي غياب وجود تعريف موحد للسياسة نظرا لكونه يخضع لسلالات ذات طبيعة نظرية وإيدلولوجية، أوضح السيد مودن أن فهم السياسة لا يقتصر على قراءة النصوص، بل يتطلب تحليل السياقات التاريخية والفكرية، وفهم المعاني الكامنة وراء الخطاب السياسي.

ولهذه الغاية، قدم الباحث مقارنة بين دور المترجم في العلوم الاجتماعية وبين العلوم الطبيعية، مسجلا أن نصوص العلوم الاجتماعية والمعرفة السياسية تحمل المترجم مسؤولية استنباط المعاني وفك أسرار خيال لغة الإبداع ومن ثم كتابتها بلغة تضاهيه دون إغفال السياق، بينما تشكل اللغة في حقل العلوم الطبيعية وعاء للمعرفة وأداة لإيصالها للمتلقي ولا تترك للقارئ إلا حرية مقيدة للتأويل.

وأبرز أن “الترجمة تتجاوز كونها عملية تقنية بحتة لتصبح فعلا مؤدلجا يحمل في طياته إمكانات التأويل وإعادة الصياغة التي قد تؤدي إلى تحويل مضمون الخطاب السياسي أو إعادة تشكيله بما يخدم سياقات جديدة”، مشيرا إلى أن الترجمة تمارس سلطتها على النص الأصلي لتعيد إنتاجه بما يتناسب مع الأهداف الثقافية والسياسية للبيئة المستقبلة.

ولم يفت الباحث التطرق إلى السياق التاريخي والإيديولوجي في العالم للترجمة في علاقتها بالسياسة، مبرزا تأثيرات ذلك على إنتاج المعرفة السياسية، “إذ إن السياسة ليست مجرد ممارسة، بل معرفة متعددة الأبعاد تتداخل فيها النظرية والتطبيق، والسلوك الفردي والمؤسساتي، والتاريخ والفكر”.

وفي معرض حديثه عن وسائل التواصل الاجتماعي، سلط السيد مودن الضوء على أثر المنصات الرقمية في تشكيل الخطاب السياسي، “حيث أضحت ساحة لتداول المعارف السياسية وإعادة صياغة المصطلحات ونقل الرسائل المباشرة أو المشفرة”، لافتا إلى أن “إبراز المشاعر المختلفة مثل الغضب والخوف والتعاطف والتضامن والإخلاص أصبح يحتل موقعا بارزا في لغة المعرفة السياسية بعد أن كانت هامشية في مقاربات بنيوية وعقلانية”.

وشدد المحاضر على أهمية مراعاة فهم السياقات الثقافية المختلفة، مشيرا إلى أن دراسة السياسة عبر اللغة والترجمة أضحى ضرورة لفهم التحولات المعاصرة وتحليلها بعمق، مع الحفاظ على القدرة على الربط بين الفعل السياسي والمعرفة النظرية عبر أدوات منهجية دقيقة.

من جهته، سلط منسق الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة، عبد الفتاح لحجمري، الضوء على أهمية التطرق إلى هذا الموضوع، مبرزا أن “انتقال النص اللغوي من نظام إلى آخر يحدث زلزالا يعيد تشكيل العلاقات والمعاني”.

وأشار السيد لحجمري، في هذا الصدد، إلى أن “الإيديولوجيا تحاول، عبر مصطلحاتها وقواميسها اللغوية، أن تقدم حدود ما يقال وما لا يقال”.

جدير بالذكر أن عبد الحي مودن حصل على الإجازة في الحقوق من كلية الحقوق بالرباط وعلى الماستر في العلوم السياسية من جامعة ويست فلوريدا، وعلى الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ميتشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد عمل كأستاذ جامعي بالمغرب والولايات المتحدة، ويعمل حاليا أستاذا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية بكلية الحقوق بالرباط. كما أصدر عبد الحي المودن، الذي سبق له أن حاضر في العديد من الجامعات الأمريكية، مقالات ودراسات حول الثقافة والفكر والاقتصاد السياسي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الرباط تستقبل قيادة السياحة العالمية: مباحثات رفيعة لتعزيز موقع المغرب كوجهة استثمارية وسياحية صاعدة

23 أبريل 2026 - 4:07 م

أجرى رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، يوم الخميس 23 أبريل 2026 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع شيخة النويس،

شركة مغربية تشارك في بناء شبكة كهرباء متكاملة في غينيا تشمل خطوط ضغط عال ومحطة شمسية بقدرة 50 ميغاواط

23 أبريل 2026 - 3:00 م

تواصل الشركات المغربية تعزيز حضورها في المشاريع الكبرى للبنية التحتية بإفريقيا، حيث أعلنت شركة Cegelec، عبر فرعها في غينيا، عن

دعم دولي متصاعد لمقترح الحكم الذاتي المغربي في الصحراء يعزز موقعه كخيار “واقعي ونهائي” لحل النزاع

23 أبريل 2026 - 2:15 م

يتواصل الزخم الدولي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة كحل للنزاع حول الصحراء، في ظل مؤشرات متزايدة على تحول

نشرة إنذارية: عواصف رعدية ورياح قوية تضرب عدة أقاليم بالمغرب مع تطاير الغبار وتساقط البرد

23 أبريل 2026 - 1:14 م

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل هبات رياح قوية مع تطاير الغبار وزخات رعدية مع تساقط البرد وهبات رياح محليا

بمشاركة أكثر من 400 عسكري.. انطلاق مناورات “الأسد الإفريقي” بأكادير يعزز مكانة المغرب كمحور إقليمي للتدريب العسكري متعدد الجنسيات

23 أبريل 2026 - 12:15 م

يواصل المغرب ترسيخ موقعه كمنصة إقليمية للتعاون العسكري الدولي، مع انطلاق المرحلة الأكاديمية من مناورات “الأسد الإفريقي” بمدينة أكادير، بمشاركة

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°