أخبار ساعة

02:55 - تطور هيئات الضبط في حقل الاعلام السمعي-البصري بالمغرب.00:39 - جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار23:14 - من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن22:15 - المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات20:46 - فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟20:40 - تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم20:33 - تقرير فرنسي: تونس تواجه ضغوطا سياسية واقتصادية متصاعدة بعد خمس سنوات من إجراءات 25 يوليو19:15 - المغرب يقلص المساحات المتضررة من حرائق الغابات بفضل أسطول “كانادير” ويعزز تفوقه الإقليمي في مكافحة النيران18:30 - تصعيد جديد في اليمن.. غارات تستهدف مواقع الحوثيين في مأرب والجوف والجماعة تعلن قصف منشآت تابعة لأرامكو17:31 - العرب والحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
الرئيسية » الرئيسية » حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

حين تُعاد كتابة السياسة بلغات متعددة: عبد الحي مودن يفتح جدل اللغة والترجمة والإيديولوجيا

سبر الباحث عبد الحي مودن أغوار تعقيدات العلاقة بين اللغة والترجمة والإيديولوجيا في علاقتها بالسياسة، وذلك خلال محاضرة نظمت مساء اليوم الجمعة بالمعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب بالرباط، بحضور ثلة من الأكاديميين والمثقفين.

وسلط الباحث خلال هذه المحاضرة، التي نظمتها الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة التابعة لأكاديمية المملكة المغربية حول موضوع “اللغة والإيديولوجيا والترجمة.. حينما تكتب السياسة بلغة أخرى”، الضوء على ماهية اللغة باعتبارها أداة لتشكيل التصورات والخطابات، مبرزا مختلف التحولات التي تتعرض لها عندما تنتقل من نسقها الأصلي إلى لغة أخرى في إطار الترجمة.

وبعدما أشار إلى أنه لا توجد أي لغة مكتوبة تشكل مرآة تعكس حقيقة السياسة الممارسة، وفي غياب وجود تعريف موحد للسياسة نظرا لكونه يخضع لسلالات ذات طبيعة نظرية وإيدلولوجية، أوضح السيد مودن أن فهم السياسة لا يقتصر على قراءة النصوص، بل يتطلب تحليل السياقات التاريخية والفكرية، وفهم المعاني الكامنة وراء الخطاب السياسي.

ولهذه الغاية، قدم الباحث مقارنة بين دور المترجم في العلوم الاجتماعية وبين العلوم الطبيعية، مسجلا أن نصوص العلوم الاجتماعية والمعرفة السياسية تحمل المترجم مسؤولية استنباط المعاني وفك أسرار خيال لغة الإبداع ومن ثم كتابتها بلغة تضاهيه دون إغفال السياق، بينما تشكل اللغة في حقل العلوم الطبيعية وعاء للمعرفة وأداة لإيصالها للمتلقي ولا تترك للقارئ إلا حرية مقيدة للتأويل.

وأبرز أن “الترجمة تتجاوز كونها عملية تقنية بحتة لتصبح فعلا مؤدلجا يحمل في طياته إمكانات التأويل وإعادة الصياغة التي قد تؤدي إلى تحويل مضمون الخطاب السياسي أو إعادة تشكيله بما يخدم سياقات جديدة”، مشيرا إلى أن الترجمة تمارس سلطتها على النص الأصلي لتعيد إنتاجه بما يتناسب مع الأهداف الثقافية والسياسية للبيئة المستقبلة.

ولم يفت الباحث التطرق إلى السياق التاريخي والإيديولوجي في العالم للترجمة في علاقتها بالسياسة، مبرزا تأثيرات ذلك على إنتاج المعرفة السياسية، “إذ إن السياسة ليست مجرد ممارسة، بل معرفة متعددة الأبعاد تتداخل فيها النظرية والتطبيق، والسلوك الفردي والمؤسساتي، والتاريخ والفكر”.

وفي معرض حديثه عن وسائل التواصل الاجتماعي، سلط السيد مودن الضوء على أثر المنصات الرقمية في تشكيل الخطاب السياسي، “حيث أضحت ساحة لتداول المعارف السياسية وإعادة صياغة المصطلحات ونقل الرسائل المباشرة أو المشفرة”، لافتا إلى أن “إبراز المشاعر المختلفة مثل الغضب والخوف والتعاطف والتضامن والإخلاص أصبح يحتل موقعا بارزا في لغة المعرفة السياسية بعد أن كانت هامشية في مقاربات بنيوية وعقلانية”.

وشدد المحاضر على أهمية مراعاة فهم السياقات الثقافية المختلفة، مشيرا إلى أن دراسة السياسة عبر اللغة والترجمة أضحى ضرورة لفهم التحولات المعاصرة وتحليلها بعمق، مع الحفاظ على القدرة على الربط بين الفعل السياسي والمعرفة النظرية عبر أدوات منهجية دقيقة.

من جهته، سلط منسق الهيئة الأكاديمية العليا للترجمة، عبد الفتاح لحجمري، الضوء على أهمية التطرق إلى هذا الموضوع، مبرزا أن “انتقال النص اللغوي من نظام إلى آخر يحدث زلزالا يعيد تشكيل العلاقات والمعاني”.

وأشار السيد لحجمري، في هذا الصدد، إلى أن “الإيديولوجيا تحاول، عبر مصطلحاتها وقواميسها اللغوية، أن تقدم حدود ما يقال وما لا يقال”.

جدير بالذكر أن عبد الحي مودن حصل على الإجازة في الحقوق من كلية الحقوق بالرباط وعلى الماستر في العلوم السياسية من جامعة ويست فلوريدا، وعلى الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ميتشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد عمل كأستاذ جامعي بالمغرب والولايات المتحدة، ويعمل حاليا أستاذا للعلوم السياسية والعلاقات الدولية بكلية الحقوق بالرباط. كما أصدر عبد الحي المودن، الذي سبق له أن حاضر في العديد من الجامعات الأمريكية، مقالات ودراسات حول الثقافة والفكر والاقتصاد السياسي.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

جمعية حماية المستهلك تحذر من استغلال السياح والجالية في الصيف وتدعو إلى تشديد المراقبة على الأسعار

26 يوليو 2026 - 12:39 ص

دعا علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إلى تكثيف حملات المراقبة خلال

من حلم الطفولة في المغرب إلى النجاح في أمريكا.. المهندسة المغربية كوثر الغراز تجمع بين الهندسة والفن

25 يوليو 2026 - 11:14 م

سلّطت جمعية المهندسات الأمريكيات (Society of Women Engineers – SWE) الضوء على المسيرة الملهمة للمهندسة والفنانة المغربية كوثر الغراز، التي

المغرب يسرّع إنتاج الأمونيا الخضراء باستثمار 13 مليار دولار لتعزيز صناعة الأسمدة وتقليص الاعتماد على الواردات

25 يوليو 2026 - 10:15 م

يمضي المغرب في تنفيذ خطة استثمارية بقيمة 13 مليار دولار لتطوير إنتاج الأمونيا الخضراء، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز استقلالية

فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم إلى رئاسة الحكومة المقبلة؟؟؟

25 يوليو 2026 - 8:46 م

أعلنت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، رسمياً يوم السبت 25 يوليو 2026 عن انضمام فوزي

تعبئة واسعة بمقر الاتحاد المغربي للشغل.. تجار الرباط يرفضون المساس بواجهات محلاتهم

25 يوليو 2026 - 8:40 م

احتضن مقر الاتحاد المغربي للشغل بشارع جون جوريس، بحي الليمون بالرباط، مساء اليوم السبت، لقاءً تواصليًا وتقريريًا نظمه المكتب الإقليمي

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°