لقي حمار مصرعه، على مقربة من سكن والي جهة درعة تافيلالت وعامل عمالة الراشيدية، على الطريق الوطنية رقم 13 بين مكناس والراشيدية.
وأُردي الحمار قتيلاً بعد تعرضه لاصطدام مع إحدى المركبات، على مقربة من سد الحسن الداخل، حيث يوجد الحي الإداري الذي يقطنه كبار الضباط العسكريين والموظفين السامين، إضافة إلى مقر سكنى الوالي.
والمثير للاستغراب، حسب مستعملي الطريق، أن جثة الحمار تعرضت لانتفاخ وهو ما يوحي بأن وقتا طويلا مر على موته، مضيفين أن بقاءه في المكان يمكن أن يعرض السائقين للمخاطر.
تجدر الإشارة إلى أن الحمير توجد بكثرة على جنبات الطرق المعروفة بوعورة منعرجاتها وخاصة تزي نتلغومت والنزالة والريش والحامات، وكاندو وايت عثمان.






تعليقات الزوار ( 0 )