كشف تقرير إعلامي إسباني عن استمرار وصول مهاجرين مغاربة إلى مدينة سبتة المحتلة بطرق غير نظامية، في مشاهد تتكرر بشكل شبه يومي على عدد من السواحل والمناطق القريبة من المدينة، بحسب ما أورده التقرير.
وذكرت صحيفة “إل فارو دي سيوتا” الإسبانية أن بعض حالات الوصول لا يتم توثيقها ضمن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بالهجرة، نظرا لنجاح عدد من المهاجرين في دخول المدينة والاختفاء قبل رصدهم من قبل السلطات الأمنية أو تسجيلهم ضمن البيانات الرسمية.
وأشار التقرير إلى واقعة جرى توثيقها عبر تسجيل مصور، أظهر شخصا يصل سباحة إلى منطقة “فوينتي كابايوس” مرتديا بذلة غوص وزعانف بحرية، قبل أن يتمكن من بلوغ اليابسة ويغادر المكان بسرعة دون أن يتم توقيفه.
وبحسب إفادات نقلتها الصحيفة عن شهود عيان، فإن المهاجر غادر المنطقة مباشرة بعد خروجه من المياه، في حين لم تسجل أي عملية اعتراض أو توقيف في موقع الحادث.
وأضافت الصحيفة أن هذه الحوادث لا تعد معزولة، بل تندرج ضمن ما وصفته بـ”التدفق المستمر” للمهاجرين الذين يصلون إلى سبتة عبر مسارات مختلفة، سواء سباحة أو بمساعدة وسائل نقل بحرية تستخدم في عمليات العبور السري.
كما أشار التقرير إلى تسجيل حالات مشابهة خلال الأيام الماضية في مناطق متفرقة من المدينة، بينها منطقتا “ريسينتو” و”سارشال”، حيث تحدثت وسائل إعلام محلية عن عمليات بحث نفذتها قوات الحرس المدني الإسباني بعد ورود معلومات بشأن وصول مهاجرين واختفائهم داخل المدينة.
ووفق المصدر ذاته، فإن بعض شبكات تهريب المهاجرين تعتمد على قوارب صغيرة أو دراجات مائية لنقل الراغبين في الهجرة غير النظامية إلى مسافات قريبة من الساحل، قبل مطالبتهم بإكمال الرحلة سباحة نحو الشاطئ لتفادي المراقبة الأمنية.



تعليقات الزوار ( 0 )