تواصلت ردود الفعل الإقليمية والدولية على حادث انهيار مبنيين سكنيين في مدينة فاس، والذي أودى بحياة عدد كبير من السكان وخلّف موجة حزن واسعة داخل المغرب وخارجه.
الحادث الذي هزّ الرأي العام أثار تعاطفًا دوليًا لافتًا، تُرجم في بيانات رسمية وتصريحات داعمة للمملكة المغربية ولأسر الضحايا.
حيت أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تضامنها التام مع المغرب عقب الفاجعة، وقدمت عبر وزارة خارجيتها أحر التعازي لأسر الضحايا، مؤكدة دعمها للمملكة في هذا الظرف الأليم، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
من جانبها، بعثت القيادة السعودية برقيات عزاء ومواساة إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي، عبّرت فيها عن الحزن العميق لسقوط هذا العدد من الضحايا، داعية أن يتغمدهم الله برحمته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ بالشفاء على المصابين.
كما أصدر الاتحاد البرلماني للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بيانًا أعرب فيه أمينه العام عن “خالص تعازيه للمغرب”، داعيًا إلى الوقوف مع العائلات المتضررة ورفع الدعاء بأن يحفظ الله المملكة من كل مكروه.
على الصعيد الدولي، تابعت عدة وسائل إعلام ومنظمات حقوقية الحادث، مشيرة إلى أن انهيار المبنيين يسلّط الضوء على التحديات العمرانية في بعض المناطق الحضرية، وضرورة تعزيز معايير البناء والسلامة.
واعتبرت جهات حقوقية أن الحادث يطرح من جديد مسألة الحق في السكن اللائق وضرورة مراجعة وضع المباني المتقادمة في بعض المدن المغربية.
الفاجعة التي شهدتها فاس خلّفت حالة من التضامن الواسع داخل المغرب وخارجه، حيث تعالت الدعوات إلى تكثيف جهود الإنقاذ والتحقيق وتقديم الدعم للأسر المتضررة.
كما أكدت الردود الرسمية العربية والإسلامية على قوة الروابط الأخوية مع المغرب وحرصها على الوقوف إلى جانبه في هذا المصاب الجلل.


تعليقات الزوار ( 0 )