يتزايد الحديث في الأوساط السياسية المغربية حول مستقبل فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بعدما برز اسمه ضمن الشخصيات المرشحة لتولي رئاسة الحكومة عقب الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر 2026.
ووفق ما أوردته وكالة بلومبرغ، فإن لقجع، الذي ارتبط اسمه خلال السنوات الأخيرة بالطفرة التي شهدتها كرة القدم المغربية على المستويين القاري والدولي، بات محل اهتمام عدد من الفاعلين السياسيين الذين يرون فيه شخصية قادرة على لعب دور أكبر في المشهد السياسي الوطني.
وأشارت الوكالة إلى أن مسؤولين داخل اثنين من أبرز الأحزاب السياسية في المملكة يسعون إلى استقطاب لقجع لتولي قيادة الحزب وخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تمهيداً لإمكانية تكليفه بقيادة الحكومة في حال تحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات البرلمانية.
ويشغل فوزي لقجع رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ أكثر من عقد من الزمن، كما يتولى منذ سنة 2021 مهمة الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وهو ما جعله يجمع بين الحضور في المجالين الرياضي والحكومي.
وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم لقجع بعدد من المشاريع الرياضية الكبرى، من بينها تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز مكانة المغرب على الساحة الكروية الدولية، إلى جانب مساهمته في ملفات استراتيجية تتعلق بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن تداول اسم لقجع يأتي في سياق استعداد الأحزاب السياسية للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط ترقب واسع للتحالفات والقيادات التي ستقود المرحلة السياسية القادمة في المملكة.
ورغم تزايد التكهنات بشأن مستقبله السياسي، لم تصدر إلى حدود الساعة أي مواقف رسمية من فوزي لقجع بشأن إمكانية خوض غمار المنافسة الحزبية أو الترشح لتولي مناصب سياسية أعلى خلال المرحلة المقبلة.



تعليقات الزوار ( 0 )