عاد اسم فوزي لقجع إلى واجهة النقاش السياسي والإعلامي في المغرب خلال الأيام الأخيرة، في ظل تزايد التكهنات بشأن مستقبله داخل المشهد العام، خاصة مع تداول معطيات تتحدث عن احتمال انتقاله من دائرة التدبير التقني والإداري إلى المجال السياسي والحزبي.
وذكرت منصة “مغرب إنتليجنس” أن دوائر سياسية في الرباط تتداول بشكل متزايد فرضية ترشح لقجع مستقبلا تحت ألوان حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم وجدة، بالتزامن مع ترويج اسمه كأحد الأسماء المحتملة لتولي رئاسة الحكومة خلال المرحلة المقبلة، وهي معطيات لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي من الجهات المعنية.
ويعد لقجع من أبرز المسؤولين الذين راكموا حضورا مؤثرا في عدد من الملفات الاستراتيجية خلال السنوات الأخيرة، سواء من خلال مهامه المرتبطة بتدبير المالية العمومية أو عبر أدواره داخل المؤسسات الرياضية القارية والدولية، فضلا عن مساهمته في مشاريع مرتبطة بالتحضير لاستضافة كأس العالم 2030.
وتشير القراءة التي قدمتها المنصة إلى أن بروز اسم لقجع في سياق التكهنات السياسية قد لا يرتبط فقط بترشيحات مستقبلية محتملة، بل يعكس أيضا حجم النفوذ الذي بات يتمتع به داخل عدد من الأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة، وهو ما يجعله محط اهتمام ومتابعة من مختلف الفاعلين السياسيين.
وأضافت المنصة، أن انتقال شخصيات ذات طابع تكنوقراطي إلى العمل السياسي الحزبي يظل رهينا باعتبارات متعددة، من بينها التوازنات السياسية وطبيعة المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني مع اقتراب مواعيد انتخابية واستحقاقات استراتيجية مرتبطة بمشاريع كبرى.
ويواصل المغرب التحضير لاحتضان كأس العالم 2030، وهو الورش الذي يتطلب تعبئة مؤسساتية واسعة وإشرافا مستمرا على مشاريع البنية التحتية والاستثمارات المرتبطة بالحدث العالمي.
وأشارت المنصة إلى أنه وإلى حدود الساعة، لا توجد أي معطيات رسمية تؤكد دخول فوزي لقجع المعترك الحزبي أو ترشحه لأي منصب سياسي مستقبلي، بينما يستمر تداول هذه الفرضيات في إطار التحليلات والتقديرات السياسية التي تشهدها الساحة الوطنية.


تعليقات الزوار ( 0 )