كشفت تقارير صحفية إسبانية عن حصول القوات الملكية الجوية المغربية على الدفعة الأولى من الطائرات المسيّرة القتالية التركية المتطورة “بيرقدار آقنجي”، في خطوة جديدة ضمن مسار تحديث الترسانة الدفاعية للمملكة.
وتُعد هذه المسيّرات من بين الأكثر تطورًا في العالم، بعدما أثبتت فعاليتها في الحرب الروسية–الأوكرانية.
وتتميز “آقنجي” بقدرات قتالية متقدمة تجعلها أقرب إلى طائرة مقاتلة بدون طيار، إذ تستطيع إطلاق صواريخ يصل مداها إلى 150 كيلومترًا، والتحليق لمدة 24 ساعة على ارتفاع يبلغ 36 ألف قدم، مع قدرة عالية على رصد الأهداف الجوية والبحرية من مسافات بعيدة.
ولا يقتصر دور هذه الطائرات على القتال فقط، بل تمتلك أيضًا إمكانات متقدمة في مجال الحرب الإلكترونية، من خلال تشويش أنظمة الرادار والاتصالات والصواريخ المعادية، ما يمنح المغرب سلاحًا متعدد المهام لتعزيز الردع وحماية حدوده ومصالحه الاستراتيجية.وتعكس هذه الصفقة تطور التعاون العسكري بين المغرب وتركيا، خاصة بعد افتتاح شركة “Baykar” التركية مصنعًا لتجميع المسيّرات في المغرب، وهو ما يعزز قدرات التصنيع العسكري المحلي.
ويأتي هذا التطور في سياق سباق دولي لتحديث الجيوش بأنظمة مسيّرة متقدمة، ويؤكد حرص المغرب على رفع جاهزية قواته وتعزيز موقعه كفاعل أساسي في أمن شمال إفريقيا وغرب المتوسط.




تعليقات الزوار ( 0 )