أخبار ساعة

22:07 - السفارة الأمريكية بالمغرب تربط إطلاق مركز “AMTEC” بتعزيز الأمن الإقليمي20:54 - التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟20:22 - ترامب يتراجع عن فرض “رسوم حماية هرمز” ويتجه لإبرام اتفاقات استثمارية مع الخليج19:46 - حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة18:40 - الوزيرة السغروشني تدعو من الرباط إلى تعزيز قيادة عمومية إفريقية تنبع من الواقع ومنفتحة على العالم18:26 - وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”17:22 - لفتيت يطلق مشاورات انتخابات 2026 ويعيد تفعيل اللجنة المركزية17:00 - سجال داخل مجلس النواب بين الاتحاد الاشتراكي و”البام” بشأن التحركات الحزبية في الأقاليم الجنوبية16:30 - السفارة الأمريكية: إطلاق المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات يفتح فصلا جديدا في الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرباط16:22 - وزارة النقل تستبعد مدارس تعليم السياقة من الدعم الاستثنائي وتؤكد: لا زيادات في التعريفات خارج القانون
الرئيسية » الرئيسية » الجمود الداخلي والعزلة الخارجية يدفعان وزير خارجية البيرو السابق لوصف النظام الجزائري بـ«فنزويلا إفريقيا»

الجمود الداخلي والعزلة الخارجية يدفعان وزير خارجية البيرو السابق لوصف النظام الجزائري بـ«فنزويلا إفريقيا»

تجد الجزائر نفسها، في الأسابيع الأخيرة، في قلب مقارنات سياسية لافتة أطلقتها أقلام ودراسات دولية، أبرزها تشبيهها بـ“فنزويلا إفريقيا”، في إشارة إلى مسار سياسي مأزوم، يتقاطع فيه الجمود الداخلي مع عزلة خارجية متنامية.

وأعادت هذه المقارنة، التي برزت بقوة بعد التطورات الدراماتيكية في فنزويلا مطلع يناير 2026، فتح نقاش واسع حول مستقبل النظام الجزائري وقدرته على التكيف مع تحولات إقليمية ودولية متسارعة.

الكاتب والدبلوماسي البيروفي السابق ميغل أنخيل رودريغيز ماكاي يرى أن الجزائر، رغم ثقلها الجغرافي والديمغرافي في إفريقيا، تعيش مفارقة حادة: دولة غنية بالموارد، لكنها محكومة بمنظومة سياسية–عسكرية مغلقة، حافظت على جوهرها منذ الاستقلال سنة 1962. منظومة، بحسب هذا الطرح، نجحت في إعادة إنتاج نفسها بعد كل أزمة، لكنها فشلت في بناء عقد سياسي متجدد مع المجتمع.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن حراك 2019 لم يكن حدثًا عابرًا في التاريخ السياسي الجزائري. فقد مثّل، حينها، لحظة كسر نادرة لحاجز الخوف، وفرض نهاية حكم عبد العزيز بوتفليقة.

غير أن الآمال التي علّقها الجزائريون على انتقال سياسي حقيقي سرعان ما اصطدمت بواقع مغاير، حيث أفضت المرحلة اللاحقة إلى تعزيز نفوذ المؤسسة العسكرية بدل تقليصه.

ومنذ وصول عبد المجيد تبون إلى الرئاسة، ظل الخطاب الرسمي يركز على “الاستقرار” و”السيادة الوطنية”، في مقابل تضييق مستمر على الفضاء السياسي والإعلامي، وهو ما جعل قطاعات واسعة من الرأي العام تشعر بأن أسباب الغضب التي فجّرت الحراك لم تُعالج جذريًا، بل جرى احتواؤها مؤقتًا.

وخارجيًا، تعكس مواقف الجزائر في السنوات الأخيرة حالة توتر دائم مع محيطها الإقليمي والدولي. ويبرز ملف الصحراء باعتباره أحد أكثر القضايا استنزافًا للدبلوماسية الجزائرية، خاصة بعد تبني مجلس الأمن الدولي، في قراره الأخير، مقاربة تمنح أولوية واضحة لمقترح الحكم الذاتي المغربي.

وهذا التطور لم يُقرأ فقط كتحول قانوني أممي، بل كمؤشر على تغير موازين القوى الدبلوماسية، حيث وجدت الجزائر نفسها في موقع دفاعي، وسط تراجع دعم حلفاء تقليديين، وفتور واضح في مواقف موسكو وبكين، اللتين فضّلتا عدم الدخول في مواجهة مباشرة مع التوجه الدولي الجديد.

ورغم وجاهة بعض أوجه المقارنة مع فنزويلا، يحذر مراقبون من إسقاطات مبسطة. فالجزائر ليست فنزويلا، لا من حيث البنية الاجتماعية ولا من حيث موقعها الجيوسياسي.

غير أن القاسم المشترك، كما يراه محللون، يكمن في اعتماد السلطة على خطاب خارجي صدامي لتبرير إخفاقات داخلية، وفي تحويل “التهديدات الخارجية” إلى عنصر تعبئة سياسية دائم.

كما أن استمرار الضغوط الاقتصادية، وعودة الإضرابات القطاعية، وتزايد الهجرة غير النظامية، كلها مؤشرات على تصدع اجتماعي صامت، قد لا يأخذ شكل انفجار مفاجئ، لكنه يراكم شروط أزمة طويلة الأمد.

ويخلص صاحب المقال إلى أن الجزائر تبدو أمام مفترق طرق تاريخي: إما مراجعة عميقة لمسار الحكم، أو استمرار حالة الانتظار الثقيل، بكل ما تحمله من مخاطر سياسية واجتماعية

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

السفارة الأمريكية بالمغرب تربط إطلاق مركز “AMTEC” بتعزيز الأمن الإقليمي

14 يوليو 2026 - 10:07 م

تزامنا مع الدينامية المتواصلة للتعاون الثنائي، سلطت السفارة الأمريكية بالمغرب الضوء على انطلاق مرحلة جديدة ومتقدمة من الشراكة الدفاعية بين واشنطن والرباط، من خلال الإعلان عن إطلاق “المركز الإفريقي للتدريب والتجريب متعدد المجالات” المعروف اختصارا بـ (AMTEC).

التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟

14 يوليو 2026 - 8:54 م

تشكل الاستراتيجيات القطاعية إحدى أهم الأدوات التي تعتمدها الدول لتوجيه السياسات العمومية وتحقيق التنمية على المدى المتوسط والبعيد، إذ يفترض أن تقوم على تشخيص دقيق للواقع، وتحديد أهداف واضحة، مع توفير الآليات الكفيلة بتحويلها إلى نتائج ملموسة، ولكن نجاح أي استراتيجية لا يقاس بجودة صياغتها أو حجم الطموحات التي تتضمنها، وإنما بمدى قدرتها على الصمود أمام المتغيرات وتحقيق الأثر المنشود على أرض الواقع.

حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة

14 يوليو 2026 - 7:46 م

أفاد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بأن حصيلة الأحكام القضائية الصادرة بالعقوبات البديلة في المغرب بلغت 2605 عقوبات، وذلك منذ دخول القانون رقم 43.22 المؤطر لها حيز التنفيذ في غشت 2025 وحتى منتصف أبريل من العام الجاري.

وهبي: خطتي ضد فرنسا فشلت وأتحمل مسؤولية غياب شخصية “الأسود”

14 يوليو 2026 - 6:26 م

عقد الناخب الوطني، محمد وهبي، ندوة صحفية بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، خصصت لتقديم قراءة تقييمية شاملة لمشوار المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، عقب خروجه من الدور ربع النهائي على يد المنتخب الفرنسي.

لفتيت يطلق مشاورات انتخابات 2026 ويعيد تفعيل اللجنة المركزية

14 يوليو 2026 - 5:22 م

أطلق وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالرباط، سلسلة مشاورات سياسية مكثفة مع الهيئات الحزبية، تندرج في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°