في واقعة خطيرة، تعرضت إحدى الممرضات العاملات في مركز طب الإدمان بئر الشفاء بمدينة طنجة، لمحاولة قتل، من طرف أحد “المرضى”، قبل أن يتدخل عدد من الأشخاص لوقفه.
وكشفت مصادر جريدة “الشعاع”، أن الشخص الذي نفذ الاعتداء على الممرضة، كان يحمل سلاحاً أبيضا، وحاول طعنها، قبل أن يهدّد، بعد تهدئته من قبل بعض الأشخاص، بتصفية أبنائها، في حال لم تعطه الأدوية.
وأوضحت، أن الشخص المعني، وهو أحد المرضى الذين يرتادون المركز، كان قد تغيّب لأسبوع، وهو ما يتطلب وصفة طبية جديدة للحصول على الدواء، الأمر الذي لم يستسغه المعني، ليشهر السلاح الأبيض في وجه الممرضة.
وأضافت، أن عناصر الأمن، التي يفترض أن تكون متواجدة في جميع المراكز الخاصة بطب الإدمان، كانت غائبة تماماً عن المكان، على الرغم من المطالب المتكرّرة التي أطلقها الموظفون وذويهم، لتوفير الحماية لهم.
وأردفت مصادر “الشعاع”، أنه، قبل بضعة شهور كانت السلطات الأمنية، تضع أحد عناصرها في المركز، غير أن الأمور تغيرت منذ 3 أشهر، بحيث لم يعد هناك أي شرطي بالمرفق.
وأكدت أن هذه التهديدات التي يتعرض لها الموظفون والموظفات، والتي وصلت في حالة الممرضة المذكورة إلى التهديد بتصفية الأبناء، تؤثر بشكل سلبي على جميع العاملين بالمراكز، وعلى نفسيتهم.
وإلى جانب الغياب التام للأمن، وما يترتب عنه من مخاطر كبيرة، يشتكي الموظفون والموظفات، من الخصاص المهول في الموارد البشرية، والتي تفاقمت أكثر، بسبب افتتاح مراكز جديدة لطب الإدمان، ونقل الموظفين إليها.
وكانت وزارة الصحة، قد افتتحت مركزا خاصا بطب الإدمان بطنجة مؤخرا، ونقلت عدداً من الموظفين الذين كانوا يشتغلون بمركز بئر الشفاء، إلى المرفق الجديد، على الرغم من أن المركز المذكور (بئر الشفاء)، يتوفر على أكبر عدد من الأشخاص الذين يتابعون علاج الإدمان.
جدير بالذكر، أن هذا الاعتداء ليس الأول من نوعه، بسبب طبيعة المركز الخاص بطب الإدمان، فقد سبق لعدد من الموظفات والموظفين المشتغلين بمختلف المراكز في مدينة طنجة وغيرها، أن تعرضوا للاعتداء، والتهديد.






تعليقات الزوار ( 0 )