جدد المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير” تشبثه بضرورة العودة العاجلة للمصفاة لنشاطها الطبيعي، معتبرًا إياها مركبًا صناعيًا استراتيجيًا لتعزيز الأمن الطاقي الوطني في ظل الاضطرابات الدولية الراهنة واختلالات الأسعار والمخزونات بالسوق المحلية.
وأبرز المكتب النقابي في بلاغ صدر عقب اجتماعه يوم الخميس بالمحمدية، أن قضية “سامير” دخلت مراحل حاسمة تزامنًا مع مسار التحكيم الدولي بين الدولة والمستثمر الأجنبي.
وفي مكسب اجتماعي بارز، أعربت النقابة عن اعتزازها باسترجاع حق الأجراء في التقاعد (CIMR) بعد تعليق دام لأكثر من عشر سنوات، بفضل المساعي القانونية والنضالية المستمرة والتنسيق مع المحكمة التجارية وإدارة صندوق التقاعد.
وعلى مستوى الملفات المطلبية العالقة، دعت سنديك التصفية القضائية إلى استئناف حوار جاد والوفاء بالالتزامات السابقة، وعلى رأسها صرف ما تبقى من الأجور المستحقة، وضمان التغطية الصحية التكميلية للمتقاعدين، مع العمل على سد الخصاص في الموارد البشرية الناتج عن التقاعد والاستقالات للحفاظ على أصول الشركة.
ونوهت النقابة بنجاح المؤتمر الوطني السادس لنقابة صناعات البترول والغاز، الذي انعقد مؤخرا تحت شعار “نضال مستمر لحماية المكاسب وتعزيز السيادة الطاقية”.
وطالب المكتب النقابي كافة الشغيلة بالشركة إلى المشاركة المكثفة في مسيرة فاتح ماي 2026، التي ستنطلق من أمام “سينما النجاح” بالمحمدية، للمطالبة بإنقاذ الشركة وصيانة الحق في الشغل والمكتسبات المهنية


تعليقات الزوار ( 0 )