تفاجأ عدد من المغاربة بمواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، بتداول صور أوراق امتحان ولوج كليات الطب على منصات التواصل الاجتماعي وإجابات عن بعض أسئلتها.
وخلف تداول صور التسريبات استياء وغضب شريحة واسعة من المغاربة، التي كانت تعتبر مباراة الولوج لكليات الطب والصيدلة وسيلة من أجل انتقاء المتفوقين و الطلبة المتميزين من أجل تكوينهم في قطاع الطب وتكوين أطباء كفئ يسهرون على صحة المغاربة.
محمد حامي الدين، أستاذ القانون الخاص بكلية الحقوق بطنجة علق بدوره على الموضوع واصفا الأمر بـ “الفضيحة من العيار الثقيل”.
وتابع حامي الدين في تدوينة له؛ “مصيبة وطامة لم يكن من الممكن حتى تخيلها، أن تقع تسريبات في مباراة الولوج لكلية الطب، هل هو استهتار ؟ أم نية مبيتة لتشويه كل جميل وقتل الأمل في نفوس أبنائنا ؟”.
وأضاف “في أيام الدراسة وطيلة حياتي كنت وانا انظر إلى الطبيب أستاذا او خريجا او طالبا أجده مثال الاجتهاد والإخلاص في الطلب، صورة عالمية مشرقة رسمت عبر سنين للطبيب المغربي يحطمها ما وقع بالأمس”.
واسترسل قائلا “نحاول إقناع أبنائنا صباح مساء بأن هذه الأرض تستحق العيش عليها وقطران بلادي ولا عسل بلادات الناس ….ويأتي المجرمون والسفهاء ليغتالوا الكفاءة والشرف والبقية الباقية من جيوب المصداقية”.
وفي ختام تدوينته، شدد المتحدث ذاته، على أن ما وقع تتحمل الوزارة الوصية مسؤوليته كاملة التي لا تزول إلا بمحاسبة المتورطين ومعاقبة المسؤولين وإلغاء هذه المباراة المهزلة وتوفير شروط حقيقية لإقامة مباراة تحفظ سمعة تعليمنا وحقوق أبنائنا وأمننا الصحي والتعليمي وجذوة الأمل.






تعليقات الزوار ( 0 )