أخبار ساعة

01:07 - انسداد أفق الحوار بين المحامين ووهبي يدفع أصحاب “البذلة السوداء” للحديث عن التحكيم الملكي00:56 - صناعة المصطلحات السياسية بين محمد حسنين هيكل وعبد الباري عطوان00:53 - التقاعد .. وأكذوبة استرح بعد الخدمة وأنعم بالصحة00:46 - المجال الأطلسي الإفريقي… عندما تعيد الطاقة رسم الجغرافيا السياسية23:42 - وزارة التعليم العالي تفند الشائعات وتؤكد صحة نجاح مترشح في مباراة كليات الطب23:34 - “ماتقيش ولدي” تثمن إطلاق حملة “منسكتوش” وتدعو لإجراءات عملية لحماية الأطفال22:48 - إبراهيم العسري رئيسا جديدا للوداد الرياضي خلفا لهشام أيت منا22:37 - خماسية ودية أمام الرأس الأخضر تنهي تحضيرات “لبؤات الأطلس” لنهائيات “كان 2026”22:05 - وزارة الخارجية تتابع بانشغال بالغ وفاة مواطن ببولونيا وتطالب إيطاليا بتحقيق شامل21:44 - المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تطالب سفير إيطاليا بفتح تحقيق نزيه في مقتل عبد الرحيم فقير
الرئيسية » اقتصاد » 34 في مائة من المقاولات المغربية تعتبر مناخ الأعمال بالبلاد ” غير ملائم”

34 في مائة من المقاولات المغربية تعتبر مناخ الأعمال بالبلاد ” غير ملائم”

أفاد بنك المغرب، بأن 58 في المائة من المقاولات اعتبرت أن مناخ الأعمال العام في الصناعة “عادي” بينما اعتبرته 34 في المائة منها “غير ملائم” برسم الفصل الثاني من سنة 2022.

وقال بنك المغرب في النسخة الفصلية لاستقصاء الظرفية، أن معدل المقاولات غير الراضية يتراوح بين 23 في المائة في قطاع “الصناعات الغذائية” وحوالي النصف في قطاعي “النسيج والجلد ” و “الميكانيك والتعدين “.

وأضاف التقرير ذاته، أنه في ما يتعلق بظروف التموين، فقد كانت خلال الفصل الثاني من سنة 2022 “صعبة” بالنسبة لـ 54 في المائة من المصنعين و”عادية” بالنسبة لـ 42 في المائة منهم، مبرزا أن مخزون المواد الأولية والمواد نصف الجاهزة كان في مستوى عادي في مجمل فروع النشاط.

وبحسب فروع النشاط، فقد أشارت 84 في المائة من المقاولات إلى أن ظروف التموين “صعبة” في قطاعي “الكهرباء والإلكترونيك” و”الميكانيك والتعدين”، و45 في المائة في “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية »، و43 في المائة في “الصناعة الغذائية” و28 في المائة في “النسيج والجلد “.

ومن جهة أخرى، أورد التقرير أن تعداد العمال عرف استقرارا خلال الشهور الثلاثة الماضية مقارنة بالفصل الأول من سنة 2022، لاسيما في “الصناعة الغذائية”. وفي المقابل، أشارت 57 في المائة من مقاولات ” الميكانيك والتعدين” إلى انخفاض العدد و43 في المائة إلى استقراره، بينما صرحت 65 في المائة من مقاولات” الكهرباء والإلكترونيك” بارتفاعه و26 في المائة باستقراره.

وتصل هذه المعدلات تواليا إلى 47 و48 في المائة في “النسيج والجلد” و20 و80 في المائة في “الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية “.

وأكد المصدر ذاته، أن كلفة إنتاج الوحدة ارتفعت بحسب 66 في المائة من المصنعين واستقرت بالنسبة لـ34 في المائة منهم برسم الفصل الثاني من سنة 2022.

ومن جهة أخرى، اعتبرت 55 في المائة من المقاولات وضعية الخزينة “عادية” بينما اعتبرت 25 في المائة أنها “
“صعبة”.

وبالموازاة مع ذلك، اعتبرت 82 في المائة من المقاولات أن الولوج إلى التمويل البنكي “عادي “، و “سهل” بالنسبة لـ11 في المائة منها خلال الفترة ذاتها، في حين استقرت نفقات الاستثمار، من فصل لآخر، بالنسبة لـ 69 في المائة من المقاولات وارتفعت بالنسبة لـ 19 في المائة.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°