تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة قد تشكل متنفسا مهما للقطاع وتساهم في تنشيط حركة التجارة خلال الأشهر المقبلة.
وأظهرت بيانات سوق الماشية الإقليمي بمدينة سلامنكا، اليوم الاثنين، تراجعا في وتيرة النشاط، بعدما سجل السوق دخول 178 رأسا فقط من الماشية، في استمرار للهدوء الذي يميز المعاملات منذ بداية الموسم الصيفي.
وضمت المعروضات 103 عجول، و53 عجلة، و15 بقرة، و7 ثيران، موزعة على ثمانية موردين، رغم أن الحجوزات الأولية كانت تشير إلى إمكانية استقبال 274 رأسا. كما لم يتجاوز عدد الحظائر المستغلة 50 حظيرة من أصل 400 متاحة داخل السوق.
وشارك في جلسة التداول مربو ماشية قدموا من مقاطعات سلامنكا ومدريد وآفيلا، في مؤشر على استمرار الدور الإقليمي للسوق رغم تراجع حجم المبادلات مقارنة بالفترات السابقة.
ويرى مهنيون أن النشاط الحالي يعكس طبيعة الموسم الصيفي الذي يشهد عادة انخفاضا في عرض الماشية بعد الارتفاع المسجل خلال فصل الربيع، ما أدى إلى استقرار الأسعار مقابل تراجع واضح في حجم التداولات.
ويعلق الفاعلون في القطاع آمالا كبيرة على احتمال إعادة فتح السوق المغربية ابتداء من فصل الخريف، مؤكدين أن استئناف التصدير إلى المملكة من شأنه أن يساهم في تصريف أعداد أكبر من الماشية، خاصة المخصصة للتسمين، وأن يخفف من الضغوط التي يشهدها السوق المحلي.
كما أعرب المهنيون عن تطلعهم إلى استمرار الإجراءات الصحية المعمول بها، باعتبارها عاملا أساسيا لضمان استقرار السوق والاستعداد في ظروف مناسبة لمعرض الماشية المرتقب تنظيمه خلال شهر شتنبر.




تعليقات الزوار ( 0 )