مع مصادقة المجلس الإداري للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي على خطة عمل سنة 2026، يعود النقاش حول الأثر الحقيقي لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر على الفقر والهشاشة بالمغرب.

البرنامج، الذي يشمل حوالي 3,9 ملايين أسرة، يمثل أحد أعمدة ورش تعميم الحماية الاجتماعية. ويستفيد منه أكثر من 12,5 مليون مواطن، بينهم ملايين الأطفال وكبار السن، عبر تحويلات مالية شهرية تتراوح بين 500 و1.350 درهما.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال ترؤسه اجتماع المجلس الإداري أن البرنامج يجسد انتقالا من تدخلات ظرفية إلى منظومة قائمة على الاستهداف الدقيق والنجاعة في صرف الموارد العمومية.

من جهتها، عرضت المديرة العامة للوكالة حصيلة 2025، التي تميزت برفع مبالغ الدعم وتوسيع الفئات المستفيدة، خاصة الأطفال الأيتام والمهملين، إلى جانب اعتماد آلية لتتبع مؤشرات الأداء بهدف قياس مدى مساهمة البرنامج في تقليص الفقر وتعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

كما تراهن الوكالة على البعد الترابي، عبر افتتاح تمثيلية بإقليم الجديدة، بما يعزز القرب من المستفيدين ويسمح بتفعيل برامج مواكبة ملائمة للخصوصيات المجالية.



تعليقات الزوار ( 0 )