تشهد محطات الاستغلال والأداء التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب بإقليم تازة حالة من الاحتقان الاجتماعي، على خلفية تدهور الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملين بهذه المرافق الحيوية.
وجاء هذا التوتر في وقت يشتكي فيه الأجراء من تراجعات غياب الاستقرار المهني، مما دفع الهيئات النقابية إلى الدخول على خط الأزمة لرفض القرارات أحادية الجانب التي تمس بالحقوق الأساسية للشغيلة.
وفي هذا السياق، أصدر المكتب المحلي للاتحاد المغربي للشغل بتازة بيانًا استنكاريًا عبر فيه عن قلقه البالغ من التراجع عن تطبيق بنود الميثاق الاجتماعي الموقع سنة 2018.
وأوضح أن الإجراءات الأخيرة المتعلقة بتغيير جداول التوقيت والخلل في برمجة أيام العمل (المحددة رسميًا بـ 24 يومًا في الشهر) تشكل ضربًا للمكتسبات التاريخية، وتنعكس سلبًا على الاستقرار المادي والنفسي للأجراء وعائلاتهم.
وركزت الوثيقة النقابية على جملة من الاختلالات التدبيرية التي تشهدها محطات الأداء، وفي مقدمتها النقص الحاد في السيولة النقدية (الصرف)، وهو ما يضع المستخدمين في مواجهة واحتكاكات يومية مباشرة مع مستعملي الطريق، ويهددهم بتحمل تبعات أي عجز مالي قد تسجله الصناديق من قوتهم اليومي.
ونددت الهيئة النقابية بالمماطلة والصعوبات التي تواجه المستخدمين في الحصول على وثائقهم الإدارية الأساسية، مثل شواهد العمل، وكشوفات الأجور، ووثائق الاسترجاع الضريبي.
واعتبرت هذا التأخير خرقًا واضحًا لمقتضيات قانون الشغل وتعطيلاً للمسار الإداري والاجتماعي للعاملين، مطالبة بإعادة احترام الاتفاقيات المبرمة وفتح باب الحوار لتصحيح هذه الوضعية المقلقة.





تعليقات الزوار ( 0 )