أخبار ساعة

00:22 - أنبوب المغرب-نيجيريا.. هل يتحول إلى رافعة اقتصادية كبرى؟23:55 - الدار البيضاء تحتضن مؤتمر “تطوير الكفاءات 2026” لإعداد نخب مغرب 203023:50 - الممنوعون من “رخص” محلات غسل السيارات يناشدون عامل سيدي قاسم لإنقاذهم من الإفلاس23:35 - واشنطن تختار الرباط عضوا في فريق العمل الرئاسي لتأمين مونديال 202623:08 - قاعدة أرض الصومال.. نفوذ أمريكي أم مغامرة دبلوماسية في مواجهة إيران والحوثيين؟22:38 - إعفاءات التعليم تحت مجهر القضاء وتصاعد الجدل حول قانونية القرارات22:37 - رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب22:33 - متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟22:18 - نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل21:46 - أمطار الربيع.. هل تعزز السيادة الغذائية؟
الرئيسية » مقالات الرأي » متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟

متى تتحول خنيفرة إلى عاصمة سياحية بالمغرب؟؟

        تتميز بعض المدن بالمغرب باحتكار الاستقطاب الكبير للسواح سواء كانوا أجانب أو محليين فبالاضافة  إلى تربع العاصمة الحمراء مراكش  عرش السياحة بالمملكة  باعتبارها القطب السياحي الأول بامتياز ، تأتي  مدن كطنجة والشاون وأكادير  ومرزوكة وغيرها  في مراتب موالية في استقطاب السواح .  في حين تتوارى مدن أخرى كمدينة خنيفرة ، التي تقع على أكبر الأنهار بالمغرب نهر أم الربيع وأبرز السلاسل الجبلية الاطلس المتوسط ، إلى الخلف على الرغم من عمقها التاريخي والثقافي ومقوماتها الطبيعية المتميزة والمتنوعة . فقد تعددت ألقابها بين «جوهرة الأطلس» و«مهد المقاومة» و«مقبرة الفرنسيين» إلا أنها احتفظت باسم واحد: خنيفرة قيل إنه مستمد من راعي غنم عاش قديما، فحمل اسم خنفر وفق روايات قديمة، في إشارة أيضا لقدم المدينة ولقيمها الأصيلة الضاربة في عمق التاريخ، حيث المعالم التاريخية شاهدة على ذلك.

العمق التاريخي والثقافي لخنيفرة

        تعتبر خنيفرة “جوهرة الأطلس المتوسط” وعاصمة قبائل زيان، مدينة تاريخية مغربية ضاربة في القدم، حيث اشتهرت كعاصمة للمقاومة المغربية ، واشتهرت بكونها معقلاً لـ “قبائل زيان” الأمازيغية.

       إذ تتميز خنيفرة بزخم  تاريخها؛ فهي عاصمة قبيلة زَيان الأمازيغية منذ القرن التاسع عشر. وكانت خنيفرة تشكل آنذاك رصيدا استراتيجيا في المحور التجاري الممتد من مكناس إلى مراكش. وفي نهاية القرن التاسع عشر، عين  موحا أوحمو الزياني، أحد وجهاء المنطقة الغيورين عليها، قائدا لهذا الاقليم من قبل السلطان مولاي الحسن الأول، فقام بتطوير خنيفرة وإعمارها. وقد شهدت خنيفرة  معارك طاحنة ضد المستعمر الفرنسي، أبرزها معركة “لهري” التاريخية في عام 1914. فقصبة موحا أوحمو الزياني ، التي تعتبر من أهم المعالم التاريخية التي بناها السلطان مولاي إسماعيل في القرن 17 ، جعل منها القائد موحا أوحمو الزياني مركزاً لقيادته. وكمعقل للمقاومة ضد الاستعمار الفرنسي وبالتالي فمن  أبرز معالمها التاريخية قصبة موحى أوحمو الزياني، التي بناها السلطان المرابطي ابن تاشفين على أطراف نهر أم الربيع، وقام السلطان العلوي مولاي إسماعيل بترميمها سنة 1688 في إطار بناء المحور الاستراتيجي المتجه من مكناس مرورا بأزرو ثم خنيفرة إلى مراكش . كما يضم  إقليم خنيفرة ، بالإضافة إلى موقع “إغرم ،”القنطرة البرتغالية” التي كانت حلقة وصل للتجارة، ، حيث تم تصنيف القصبة والقنطرة تراثا وطنيا من قبل وزارة الثقافة، تأكيدا للجسور الممتدة بين ماضي وحاضرها في الذاكرة الجماعية لمختلف الأجيال المتعاقبة لساكنة المدينة .كما أن  ثمة أيضا نصب تاريخي آخر يتمثل في قصبة ادخسان التاريخية التي جدد بناءها السلطان العلوي المولى اسماعيل والتي يرجع تاريخها، حسب بعض المصادر الإخبارية لفترة حكم المرابطين. كما أن العبور إلى المدينة يمر من أحد أهم  المعالم المعمارية التاريخية ،  والمتمثلة في جسر خنيفرة الذي يقع على نهر أم الربيع حيث يعود تاريخ بنائه إلى القرن 17 في عهد السلطان مولاي اسماعيل، وقد عمدت السلطات المختصة إلى ترميمه في مناسبات عدة.  من ثم، فخنيفرة تعرف كيف تكشف عن أسرارها، سواء من خلال سجلها التاريخي الزاخر، أو من خلال تراثها وثقافتها الأمازيغية، حيث توجد عناصر جذب وتميز، تتمثل في قصباتها وجسرها وأسواقها ومركزها الحرفي بسجادها الزياني ومصنوعاتها من خشب الأرز، دون ثقافتها الشعبية وفرقها الموسيقية التي يتم إبرازها كل سنة خلال مهرجان فني يهدف إلى تعزيز الثقافة الأمازيغية من خلال الفرق الفلكلورية واستعراضات الفروسية والعروض الموسيقية واللقاءات الثقافية. إذ تعد خنيفرة مركزاً حيوياً للثقافة الأمازيغية في الأطلس المتوسط، حيث يقطنها الزيانيون المشهورون بمهارتهم في ركوب الخيل، وتزخر المدينة بالصناعات التقليدية كالنقش على الخشب، الفخار، والنسيج كما أن هناك معلم آخر رائج بالحركة الدائمة هو سوق الدلالة في مدينة خنيفرة، حيث تتجلى عادات وطقوس بيع منسوجات تقليدية أبدعتها أنامل نسوة خنيفرة والمداشر المتاخمة، منها زرابي زيان وزرابي إمرابضن وغناسة وحنبل وغيرها. كما تحتل خنيفرة مركزا مهما في المشهد السياحي المغربي، بل يمكن عدها رائدة السياحة الداخلية، فمعظم زوارها خاصة  لا يهيمون عشقا بمناظرها الخلابة فقط ، بل يشدهم الحنين للعودة إليها من جديد، دليلهم في ذلك صوت رويشة الشجي، أو الشريفة أو مغني… وتموجات رقصة أحيدوس تحت إمرة المايسترو الراحل موحى والحسين أشيبان. من هنا، فلا غرو، أن كل زائر للمدينة والمناطق القروية التابعة لترابها الإقليمي، وللمنابع والأنهر والجبال وأشجار الأرز، سيحس بفخر الانتماء، حيث لا مكان للغربة في قاموس الحميمية الأمازيغية المغربية، وفي منطقة جُبلت على الكرم الطائي والفرح رغم مكر الجغرافيا. والزاوية الدلائية

         التنوع الطبيعي  والجمالي لخنيفرة

        تتميز خنيفرة عن باقي المناطق السياحية بالمغرب بتنوعها الطبيعي نظرا لموقعها الجغرافي المتفرد  فهي تقع  على ضفتي نهر أم الربيع في أحضان جبال الأطلس المتوسط. كما تتواجد خنيفرة أيضا بين العاصمتين التاريخيتين للمملكة فاس ومراكش ، فهي تقع على بعد حوالي 170 كلم من مدينة فاس و300 كلم عن مراكش . لكن بالإضافة إلى هذا الموقع الجغرافي المتفرد ،  تعتبر  خنيفرة  متنفسا طبيعيا ومنتزها أخاذا وكنزا بيئيا .فمن رحمها خرج أحد أهم أنهار المغرب: وادي أم الربيع الذي تتدفق من منبعه عشرات الجداول من الجبل لتشكل شلالات رائعة. فمن بين منتجعاتها الذائعة الصيت منتجع أكلمام أزكزا الذي يحمل اسم بحيرة طبيعية مساحتها 40 هكتارا وعمقها 25 مترا، وتقع على ارتفاع 1500 متر عن سطح البحر، تترامى على ضفافها أشجار الأرز المعروفة، وقردة «المكاك» التي تنط بين فروعها مصدرة أصواتا مميزة، فتغدو جزءا من ذاكرة مكان زاده الانسان جمالا بائنا بفعل التهيئة السياحية. كما توجد بحيرة أخرى، هي ويوان، تتميز بتنوع بيولوجي واضح المعالم، محتلة مساحة مهمة في المنتزه الوطني لمدينة خنيفرة، حيث تعيش في مياهها الزرقاء أسماك كثيرة مثل الشبوط وترويتا، وقد صنفت ضمن لائحة «رامسار» للمواقع الرطبة ذات الأهمية العالمية. وبالتالي فلا غرو أن تحظى هذه المنطقة بشعبية لدى الصيادين وخاصة صيادي الأسماك النهرية. كما لا يمكن لأي زائر لخنيفرة أن ينسى زيارة شلالات أم الربيع، نيفادا المغرب، ليستحم في مياهها البلورية ويتمتع بلوحة، لوحات ربانية.

الموروث العمراني والاجتماعي لخنيفرة

        تحتفظ خنيفرة بجزء كبير من العمق الاجتماعي والعمراني للمنطقة التي تنعكس من خلال مدينتها العتيقة لخنيفرة .  حيث أن جولة بدروب هذه المدينة  تكشف عن مظاهر هذا الموروث . وبالتالي ، فقد اقترح  الخبير في التاريخ والتراث الجهوي المغربي جواد التباع في دراسة منشورة بصحيفة «أنوار برس» جولة في المدينة العتيقة لخنيفرة، تبدأ من ساحة أزلو وسط المدينة، والسير بضع أمتار جنوبا للوصول إلى دار الباشا، وعلى بضع أمتار منها يمكن المسار الزائر معاينة بقايا قصبة موحى أوحمو الزياني، وعلى بعد أقل من خمسة أمتار جنوب القصبة يمر المسار عبر القنطرة الإسماعيلية كنموذج آخر للمنشآت المعمارية التي تمد الجسور بين الماضي والحاضر، وبين طرفي المدينة.ومباشرة بعد عبور القنطرة (الجسر) يتراءى للزائر على بعد أقل من عشرة أمتار المسجد الأعظم المقابل للقصبة والدليل على تشبث الزيانيين وجيوش حامية المدينة بأهم ركائز تخطيط العمارة الإسلامية، ولا يمكن للمسار أن يكتسب صفة التكامل دون الانعطاف شمال المسجد للاطلاع على الخصائص الفنية لقصبة القائد أولعايدي كنموذج من طابقين يختلف تماما عن نموذج دار الباشا.يستمر المسير بين دروب المدينة القديمة عبر حي الدباغين إلى دار الدباغ على الضفة اليمنى للنهر للاطلاع على طرق صناعة الجلد بجودة عالية وبوسائل بسيطة، وإلى جانبها درب الحدادة حيث ما زال الحدادون يعملون بطرق الأجداد، وعند نهاية الدرب يعاين الزائر واحدا من أقدم وأعرق أسواق الزربية التقليدية في المغرب. ويواصل الزائر خطواته في الدرب الثاني من المدينة العتيقة المعروف بـ«زنقة البرادعية» حيث يجد بقايا تجمع تيدار إزيان»المقر الإداري للتواصل والمستقر المؤقت لسلطات الحماية مع الزيانيين القادمين من القبائل البعيدة، وعلى طول الدرب يعاين السائر برادعية ما زالوا يمارسون حرفتهم كما ورثوها عن أسلافهم، وغير بعيد عنهم في الدرب الأفقي الأول يقع درب السكاكين حيث كان المغاربة اليهود يمارسون لحام الأواني وصياغة وإصلاح الحلي الفضية والذهبية.ويواصل الزائر المسير نحو آخر الدرب للاطلاع على نموذج من الفنادق القديمة التي كانت تأوي النزلاء بدوابهم، ويمكن درب الخرازة القدام الثاني من الاطلاع على طرق عمل إسكافي المدينة، وفي الدرب الثالث يمكن معاينة جزء من تجارة الثوب القديمة بالمدينة وزيارة الزاوية التيجانية للوقوف على نموذج لمعمار الزوايا بالمدينة.ومنها إلى قيسارية المدينة ودكاكينها التخصصية المشيدة بالطين بسقوف خشبية إلى زقاق وهران، القلب الاقتصادي النابض للمدينة، حيث يجد الزائر كل ما تشتهيه نفسه من مواد وسلع خاصة درب الخرازة الجداد حيث تزدهر تجارة المواد الجلدية والألبسة التقليدية المعاصرة، كما يمكنه معاينة آثار مدينة مزدهرة كالفنادق العتيقة والسينما وبقايا ضريح سيدي وعياط الذي أخذ أحد أبواب المدينة اسمه. وفي نهاية الزقاق يمكن معاينة مقر الحامية العسكرية الأولى للمدينة، ويقترح الباحث المغربي التباع نهاية المسار بقيسارية الذهب للاطلاع على ما تبقى من ملاح المدينة الذي يحدده قدماء سكان المدينة على طول الشارع الرابط بين مركز المدينة وهري عصور الذي استقر به مجموعة من اليهود لعقود طويلة .ولا تكتمل زيارة خنيفرة دون تذوق طبخها المميز الذي يعتمد بشكل أساسي على الحبوب وحليب الأغنام والماعز والعسل واللحوم. ولا شك في أن طجين لحم الضأن مع الخضر هو الأكثر استهلاكا من قبل سكان المنطقة، وكذلك الكسكس مع القديد (اللحم المتبّل والمجفف بالشمس) و«صيكوك» وهو مستحضر أساسه دقيق الكسكس يضاف إليه اللبن (الحليب المخمر). بالإضافة إلى أكلة «أحريش» التي ما تزال تشكل نموذجا غذائيا محليا، وهي طبق مصنوع من كرشة الغنم، ملفوف بالأمعاء على عصا من خشب البلوط، ومطبوخ على الجمر؛ فضلا عن «هربر» وهو نوع من الحساء المحضر من القمح الممزوج مع الحليب.

ضعف التجهيزات السياحية لخنيفرة

       على الرغم مما تتمتع به خنيفرة، الملقبة بـ “خزان المياه في المغرب”، بمقومات طبيعية وتراثية وتاريخية استثنائية جعلت منها وجهة سياحية وبيئية رائدة في قلب الأطلس المتوسط ، فما زال القطاع السياحي في إقليم خنيفرة يعاني من ضعف الترويج والتسويق كمنتوج سياحي متكامل، رغم مؤهلاته الطبيعية والبيئية الهائلة. ويرجع ذلك أساساً إلى نقص في  البنيات  التحتية المتمثلة في ضعف الطرق والخدمات المؤدية للمواقع السياحية ، فهناك حاجة ماسة لتعزيز الطرق وتحسين جودة النقل العام لتسهيل التنقل بين أحياء المدينة والمناطق القروية المجاورة التي تضم المواقع السياحية. كما تعاني خنيفرة من  ضعف بنيات الاستقبال  المتمثلة في نقص في الفنادق والمآوي السياحية المصنفة، خاصة في المناطق الجبلية إذ تعاني المنطقة من ندرة المرافق الجاذبة، مثل الفنادق ذات الجودة العالية ومراكز الترفيه الحديثة التي تتماشى مع تطلعات الزوار المعاصرين.. بالإضافة إلى ، غياب استراتيجيات تسويق فعالة مما يحد من إشعاع المنطقة . إذ لا توجد حملات ترويجية قوية تعرف بمؤهلات المنطقة (السياحة الجبلية والبيئية) بشكل احترافي.  إذ من الممكن تشجيع السياحة الجبلية على مستوى الإقليم بإعطاء طابع خاص للمواسم كموسم التفاح ومولاي بوعزة، ولم لا يتم التفكير في خلق مواسم أخرى من قبيل موسم خشب الأرز أو موسم الزيتون أو موسم الزربية المحلية؟، مع تنظيم مهرجانات ثقافية لتثمين التراث الأمازيغي كمهرجانات للموسيقى الشعبية كأحيدوس وإنشادن وتماوايت، أو مهرجان ملكة جمال الأطلس ….علما أن إقليم خنيفرة يتميز بكل المؤهلات التي تسمح له بإحداث فضاءات سياحية، فقط ينقص اهتمام الفاعلين والجماعات المحلية بهذا المجال كي يصير الإقليم قطبا سياحيا بامتياز، وأطلسا محافظا على طقوسه وعاداته وخصوصياته إلى جانب ذلك  تواجه الجماعات المحلية تحديات في التمويل ونقصاً في الكوادر المتخصصة في التنشيط السياحي، مما يجعل مبادراتها “محتشمة” رغم توفر المؤهلات. كما تعاني المنطقة سياحيا من غياب “ثقافة الاستقبال” المهنية ، حيث رغم كرم الضيافة الأمازيغي الأصيل، إلا أن هناك غياباً للجانب المهني في تقديم الخدمات السياحية، حيث يُنظر أحياناً لتقديم الخدمة بمقابل كأمر غير مألوف ثقافياً. كما تعاني السياحة بالمنطقة من “الموسمية” المفرطة، بالإضافة إلى التحديات المناخية كالجفاف الذي أثر على مستوى مياه البحيرات التي تُعد أهم معالم الجذب السياحي. لكن رغم كل هذه العوائق، تتوفر خنيفرة على كنوز طبيعية وموروث ثقافي وعمق تاريخي وأصالة اجتماعية  يمكن أن تجعل منها قطباً سياحياً عالمياً  وعاصمة سيحية وطنية إذا ما تم ترويجها بشكل  مهني وباستراتيجية سياحية مدروسة.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

رهان تجديد الفكر السياسي بالمغرب

14 أبريل 2026 - 10:37 م

في سياق التحولات العميقة التي يعرفها المغرب على المستويين السياسي والاجتماعي، يطفو إلى السطح سؤال مركزي يتعلق بمدى قدرة الفكر

نظام القيد الإلكتروني بالمغرب بين هندسة التمويل وضوابط التنزيل

14 أبريل 2026 - 10:18 م

يشكل صدور العدد 7496 من الجريدة الرسمية بتاريخ 02 أبريل 2026 منعطف هام في تاريخ العدالة الجنائية المغربية، بحيث أن

المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي

14 أبريل 2026 - 12:43 ص

يشهد العالم اليوم سباقًا متسارعًا نحو تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها محركًا رئيسيًا للتحول الاقتصادي والاجتماعي. وفي خضم هذا التحول،

الكرامة الإنسانية بين مصطفى وهبي التل ووالت ويتمان

13 أبريل 2026 - 9:59 م

     الكرامة الإنسانية شُعورٌ عميق بالقيمة الذاتية، والحقِّ في الحُريةِ والاعتراف، وهي النبراس الذي يستشرفه الأدبُ في أبهى صُوَره. في

لماذا يتشيّع المغاربة؟ (ج: 1)

13 أبريل 2026 - 9:55 م

هل يتعلم المغاربة ويتلقون دينهم بطريقة علمية تشكل حصانة ضد التشيع الدخيل؟ هل يشكل الفراغ التأطيري داخل المؤسسات الدينية الرسمية

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°