نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، يوم الاثنين الماضي بعمالة مقاطعات ابن مسيك بالدار البيضاء، حفلا خصص لتوزيع مشاريع مدرة للدخل لفائدة عدد من المفرج عنهم من المؤسسات السجنية، خاصة من فئة القضايا الخاصة.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن العملية شملت 22 مستفيدا من النزلاء السابقين الذين يوجدون في وضعية هشاشة، وذلك بغلاف مالي إجمالي بلغ مليون و535 ألفا و801 درهم، بدعم من التنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إطار اتفاقية خاصة.
وجرى تنظيم هذا النشاط تخليدا للذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحضور المنسق العام للمؤسسة وعامل عمالة مقاطعات ابن مسيك.
وأكد البلاغ أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للمفرج عنهم، عبر توفير فرص حقيقية للاندماج داخل المجتمع وتمكينهم من استعادة دورهم الطبيعي في الحياة المهنية والاجتماعية.
وأضافت المؤسسة أن برنامج دعم المقاولات الصغرى يعتمد على إعداد مشروع حياة فردي لكل مستفيد، يتم وضعه وفق مسار للمواكبة والتأهيل داخل مراكز الرعاية اللاحقة، بشراكة مع مختصين وفاعلين من القطاعات المعنية.
ويراعي هذا البرنامج طبيعة تكوين المستفيدين وخبراتهم المهنية، إلى جانب حاجيات سوق الشغل والخصوصيات الاقتصادية والاجتماعية للمناطق التي سيزاولون بها أنشطتهم.
وشملت المشاريع الموزعة مجالات متنوعة، من بينها المطعمة والحرف والخدمات، إضافة إلى أنشطة أخرى تتلاءم مع مؤهلات المستفيدين وخصوصيات المناطق التي ينحدرون منها.
وأكدت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء أن هذه المبادرة تعكس التوجيهات الملكية الرامية إلى دعم نزلاء المؤسسات السجنية السابقين، خاصة الفئات الهشة، من خلال برامج للتأهيل والمواكبة والإدماج الاقتصادي، بما يساهم في تعزيز كرامتهم الإنسانية وتحقيق الاستقرار الاجتماعي لهم ولأسرهم.



تعليقات الزوار ( 0 )