أخبار ساعة

21:12 - تعزيز أمن العاصمة بدوريات ذكية تدعم الذكاء الاصطناعي تمهيدا لتعميمها بالمملكة20:32 - أزمة النظافة بالدار البيضاء تتصاعد.. غضب ولائي واستنفار ميداني يسبقان دورة استثنائية لمجلس الجماعة19:43 - ذهبية وفضية للمغرب في بطولة كوريا الجنوبية الدولية للتايكواندو19:11 - تحالف اليسار يدين مقتل مواطن مغربي بإيطاليا ويطالب بموقف دبلوماسي حازم لحماية الجالية18:36 - سفير المملكة بروما يطالب بالعدالة ويدعو الجالية إلى ضبط النفس18:16 - البنين تنوه بمبادرات الملك الإفريقية وتستضيف أعمال اللجنة المشتركة مع المغرب17:44 - فرنسا تشيد بالتعاون الأمني مع المغرب بعد الإطاحة بـ 16 مطلوبا في جرائم خطيرة17:00 - أمن الرباط يوقف ستة مشتبه فيهم بعد سرقة سيدة تحت التهديد بالسلاح الأبيض16:59 - المغرب ينشر 552 رادارا جديدا ضمن استراتيجية المغرب للسلامة الطرقية حتى 203016:45 - بوعياش: التصدي لخطاب الكراهية وتسييس الدين شرط لحماية الحرية الدينية
الرئيسية » اقتصاد » لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية تشيد بقطاع التأمين

لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية تشيد بقطاع التأمين

أفادت لجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية، خلال اجتماع انعقد أمس الخميس بمقر بنك المغرب، بأن قطاع التأمين حافظ على أسسه المتينة ولا زال يظهر صموده رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تتسم بشكوك قوية.

وأوضح بنك المغرب، في بلاغ حول الاجتماع السادس عشر للجنة التنسيق والرقابة على المخاطر الشمولية، أنه على الصعيد التقني، حافظ القطاع مع نهاية الفصول الثلاثة الأولى من السنة الجارية على وتيرة نمو جيدة بنسبة 7.7 في المئة مقارنة بنفس الفترة من السنة السابقة ليبلغ 42.4 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع كل من فرع التأمين على الحياة (زائد 9.5 في المئة) وفرع التأمينات من غير التأمين على الحياة (زائد 6.1 في المئة).

وعلى الصعيد المالي، ارتفعت توظيفات مقاولات التأمين بنسبة 3 في المئة منذ بداية السنة لتصل إلى 216.7 مليار درهم متم شتنبر. غير أن القيمة الكامنة للأصول تراجعت بنسبة 40.6 في المئة لتستقر في 19.3 مليار درهم، بالنظر إلى انخفاض أنشطة سوق البورصة وارتفاع نسب الفائدة في السوق الثانوية.

ومن حيث المردودية، سجلت النتيجة الصافية في نهاية يونيو تحسنا بواقع 11.3 في المئة على أساس سنوي. وبالنسبة للملاءة، يواصل القطاع إفراز هامش متوسط يفوق بثلاثة أضعاف الحد الأدنى التنظيمي المطلوب.

وبخصوص قطاع التقاعد، أكد المصدر ذاته أن الأنظمة الرئيسية تشهد “وضعية مالية صعبة” تتسم على العموم “بتصاعد ديونها الضمنية ونفاذ احتياطاتها في عدة مستويات”.

وسجل البلاغ أنه من شأن الإصلاح النظامي للتقاعد أن يتيح وضع تسعيرة متوازنة، بالإضافة لاستيعاب نسب مهمة من الالتزامات السابقة غير المغطاة، وبالتالي استعادة التوازنات المالية مستقبلا.

ولاحظت اللجنة، إثر قيامها بدراسة وضعية النظام المالي بالنظر إلى الاتجاهات الاقتصادية والمالية المسجلة والمتوقعة، أن تطور الأوضاع الماكرو اقتصادية لحد الآن لا تشير إلى “مخاطر كبيرة” من شأنها تهديد الاستقرار المالي، إلا أن المخاطر النابعة من البيئة الخارجية والداخلية (تداعيات الحرب في أوكرانيا والجفاف وآثار الجائحة والضغوط التضخمية…) “تدعو إلى الحيطة والحذر ولا تزال تشكل موضوع مراقبة عن قرب”.

وذكّر المصدر نفسه بأنه، وحسب توقعات بنك المغرب، يتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد الوطني إلى 1.1 في المئة خلال 2022، قبل أن يتسارع إلى 3 في المئة خلال 2023، وإلى 3.2 في المئة خلال 2024.

وبالنسبة للتضخم، وبعد تسارعه القوي في 2022 إلى 6.6 في المئة من المرتقب أن يسجل بعض التباطؤ رغم بقائه في مستوى مرتفع يناهز 4 في المئة في المتوسط خلال سنتي 2023 و2024.

وفي ما يتعلق بالوضعية الخارجية، يتوقع أن يتقلص عجز الحساب الجاري إلى حوالي 2 في المئة خلال السنتين المقبلتين، بينما ستصل الأصول الاحتياطية الرسمية إلى 362.9 مليار درهم في 2023، ثم إلى 371 مليار درهم في 2024، أي ما يعادل نحو 6 أشهر من واردات السلع والخدمات.

وعلى مستوى المالية العمومية، يتوقع أن يتراجع عجز الميزانية تدريجيا لينتقل من 5.3 في المئة من الناتج الداخلي الخام خلال 2022، إلى 4.6 في المئة خلال 2023، وإلى 4 في المئة خلال 2024.

وبدورها، ستتقلص مديونية الخزينة إلى 67.7 في المئة من الناتج الداخلي الخام خلال 2023، وإلى 66.1 في المئة خلال 2024.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

بين الاستقرار والتحول.. هل تكفي المؤشرات الاقتصادية؟

20 يوليو 2026 - 11:53 م

يشكل استقرار المؤشرات الاقتصادية أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها الدول لتعزيز الثقة في اقتصادها، غير أن قيمة هذه المؤشرات تظل مرتبطة بمدى انعكاسها على الواقع المعيشي للمواطنين؛ فالنمو الاقتصادي لا يكتمل بمجرد تحسن الأرقام، بل يقاس أيضا بقدرته على خلق فرص الشغل، وتقليص الفوارق، وتحسين جودة الحياة.

أزمة كهرباء إيبيريا تحيي مشروع الربط الطاقي المعلق بين المغرب والبرتغال

20 يوليو 2026 - 8:28 م

اتفق المغرب والبرتغال، على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم

سوق الماشية في إسبانيا يترقب استئناف التصدير إلى المغرب لإنعاش حركة القطاع

20 يوليو 2026 - 12:15 م

تتطلع الأوساط المهنية في قطاع تربية الماشية بإسبانيا إلى إعادة فتح السوق المغربية أمام واردات الماشية، معتبرة أن هذه الخطوة

اتفاق جديد يدفع مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري إلى مرحلة حاسمة بعد توقيع دول “إيكواس”

20 يوليو 2026 - 10:15 ص

دخل مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري مرحلة جديدة بعد توقيع الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” اتفاقا

بين النمو والمعيشة.. لماذا لا يشعر المغاربة بالتحسن؟

19 يوليو 2026 - 9:20 م

رغم المؤشرات الإيجابية التي سجلها الاقتصاد المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما رافقها من ارتفاع في الناتج الداخلي الإجمالي وتحسن معدلات النمو بعدد من الجهات، فإن ذلك لم ينعكس بالوتيرة نفسها على الواقع اليومي للأسر، التي ما تزال تعبر عن تراجع قدرتها الشرائية وصعوبة الادخار واستمرار الضغوط المعيشية، وهذه المفارقة أعادت إلى الواجهة سؤالا جوهريا حول طبيعة النمو الاقتصادي وحدود تأثيره الاجتماعي، ومدى قدرة السياسات العمومية على تحويل الأرقام الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة يشعر بها المواطن.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°