كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن إعداد المغرب لقانون جنائي خاص بكأس العالم 2030، مؤكدا أن هذا النص التشريعي يتبنى فلسفة مغايكشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، عن إعداد المغرب لقانون جنائي خاص بكأس العالم 2030، مؤكدا أن هذا النص التشريعي يتبنى فلسفة مغايرة تعتمد على تسهيل أجواء الاحتفال الكروي والابتعاد عن العقوبات الزجرية الثقيلة. رة تعتمد على تسهيل أجواء الاحتفال الكروي والابتعاد عن العقوبات الزجرية الثقيلة.
وأوضح وهبي، خلال حفل عشاء نظمه أمس الخميس بالرباط على شرف نظيريه الإسباني والبرتغالي، أن الهدف ليس معاقبة المشجعين، بل إرساء إطار قانوني يواكب الحدث العالمي عبر تبسيط المساطر واعتماد مقاربات الصلح والتسوية، بما يضمن تحول المونديال إلى فضاء للمتعة لا منصة للعقوبات.
واستحضر الوزير تجربة المغرب الناجحة في تنظيم التظاهرات القارية، مشيدا بمهنية القوات العمومية وقدرتها على ضبط النفس وتدبير الحشود بصبر وحكمة، وهو ما انعكس إيجابا على الأجواء العامة للمباريات.
وتوقف عند تجربة المحاكم داخل الملاعب كنموذج للمقاربة الجديدة التي تهدف إلى التدخل القانوني السريع والفعال دون اللجوء إلى الأحكام السالبة للحرية، مشددا في الوقت ذاته على أن حماية المتفرجين وضمان النظام العام يظلان “خطاً أحمر” لا يمكن التهاون فيه، شريطة ألا يتحول ذلك إلى تقييد للحريات أو خلق جو من المراقبة المشددة.
وفي جو لم يخلُ من الدعابة السياسية، عكس حماس الدول الثلاث لتنظيم الحدث، حيث خاطب وهبي ضيفيه قائلاً: “المغاربة معروفون بالكرم وسنقدم لكم كل شيء.. إلا كأس العالم”، وهو ما استدعى ردا واثقا من وزير العدل الإسباني، فيليكس بولانيوس، الذي اعتبر فوز بلاده باللقب أمرا “لا يقبل النقاش”.
ويعتبر هذا اللقاء الثلاثي الأول من نوعه لوزراء عدل الدول المنظمة، حيث تم التأكيد على أن التعاون القانوني والأمني هو الركيزة الأساسية لتقديم نسخة مونديالية استثنائية تمزج بين الانضباط التنظيمي والاحتفاء بالقيم الإنسانية المشتركة بين القارتين الإفريقية والأوروبية.




تعليقات الزوار ( 0 )