أخبار ساعة

01:36 - هيئات المحامين بالرباط تصعد احتجاجاتها رفضا لمشروع قانون المهنة وتعلن وقفة وندوة وطنية00:19 - إطلاق منح جديدة لدعم الحوامل والأطفال الرضع لتعزيز الحماية الاجتماعية بالمغرب00:02 - الأمن يوقف بمراكش ثلاثي الجنسية مبحوثا عنه دوليا بتهمة القتل العمد22:44 - إسبانيا تسقط فرنسا بثنائية وتصعد إلى نهائي مونديال 202622:23 - الحصيلة التشريعية 2021-2026 بين التطورات القانونية والاختلالات السياسية22:07 - السفارة الأمريكية بالمغرب تربط إطلاق مركز “AMTEC” بتعزيز الأمن الإقليمي20:54 - التخطيط الاستراتيجي للقطاعات الحكومية..هل يفشل التنفيذ أم تفشل الاستراتيجيات؟20:22 - ترامب يتراجع عن فرض “رسوم حماية هرمز” ويتجه لإبرام اتفاقات استثمارية مع الخليج19:46 - حصيلة مشجعة وإكراهات تقنية تواجه عاما من تطبيق العقوبات البديلة18:40 - الوزيرة السغروشني تدعو من الرباط إلى تعزيز قيادة عمومية إفريقية تنبع من الواقع ومنفتحة على العالم
الرئيسية » مقالات الرأي » في الحاجة إلى الزرواطة

في الحاجة إلى الزرواطة

تفاعلت مجموعة من المنابر الإعلامية المحلية والوطنية مع الدعوات لوضع ميثاق أخلاقي جديد يؤطر تدبير جماعة تطوان، بما يضع حدا لسلسلة من الفضائح التي بلغت ذروتها مع انتخاب المجلس الحالي برئاسة مصطفى البكوري، بما يؤهله لأن يدخل كتاب غينيس للأرقام القياسية.

بدأ هذا المسلسل “المشوق” باعتقال ثم إدانة مستشار جماعي بعد أن ثبت للمحكمة تورطه في قضية تتعلق بالتزوير، وتلته مستشارة قضت ما تيسر ضيفة بسجن الصومال في قضية مخدرات، ثم قضية أحد نواب الرئيس المتعلقة بالنصب والاحتيال أوما سمي إعلاميا ب “المال مقابل التوظيف”. وأخيرا ملف الدعم المالي السخي لجمعية أحد المستشارين الجماعيين.
إن ما يحدث في جماعة تطوان، ليس مجرد صدفة أو “تقويسة” عين حسود، بل هو نتيجة لتظافر عوامل متعددة أبرزها: مخطط مدروس ينجزه بعض محترفي السياسة عن سبق إصرار وترصد، والذين يعتبرون وصولهم لتدبير الشأن الجماعي أداة لتسخير بعض مرافق الجماعة الحيوية (التعمير، الرخص، دعم الجمعيات، الثقافة…)، وجعلها في خدمة أطماعهم ومصالحهم الشخصية.

العامل الثاني يرتبط بتراجع فظيع في تراجع منسوب القيم ونظافة الحياة السياسية الحزبية بالمدينة إذ أصبح بعض أصحاب الشكارة الأشباه الأميين يتحكمون في الدواليب الحزبية وفي العمليات الانتخابية وجمع الأصوات عبر توليفة عجيبة قوامها ” المرقة” و “الزرقة”.

إن الإيمان بدور الأخلاق والقيم في تشذيب وتهذيب النفوس وكبح جماح الغرائز المتوحشة أمر لا جدال فيه، لكن بموازاة ذلك، نشعر نحن معشر المواطنين البسطاء، أننا في حاجة ماسة وأكثر من أي وقت مضى، إلى تفعيل المبدأ الدستوري الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة لحمايتنا من تغول هؤلاء الذين يستمدون نفوذهم من التسيب واستفحال مظاهر الرشوة واستغلال النفوذ في حياتنا العامة.

من هنا فمن واجب السلطات العمومية والنيابة العامة، باعتبارها تمثل المجتمع، إيلاء عناية فائقة لتقارير الجمعيات الحقوقية وبعض المنابر الإعلامية بهذا الصدد، باعتبار المقاربة الزجرية، أو الحاجة إلى الزرواطة، في المرحلة الراهنة، أولوية قصوى لبث روح الطمأنينة لدى المواطنين وتحقيق السلم الاجتماعي.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الحصيلة التشريعية 2021-2026 بين التطورات القانونية والاختلالات السياسية

14 يوليو 2026 - 10:23 م

عقد مجلس المستشارين يوم الاثنين 13 يوليوز 2026 جلستين عامتين: الأولى تشريعية للتصويت على النصوص القانونية الجاهزة، والثانية خصصت لاختتام

الفساد الإداري في مناقشة الأطروحات: حين تتحول الخبرة العلمية إلى مجاملة مصلحية

14 يوليو 2026 - 1:44 ص

لم تعد بعض مظاهر الفساد داخل الجامعة مرتبطة فقط بالتوظيف أو المباريات أو تدبير الموارد، بل امتدت أحياناً إلى فضاءات

المغرب نحو 2030: حين تتحول المفاجأة إلى مشروع دولة

13 يوليو 2026 - 11:11 ص

انتهى مونديال 2026، وبقي السؤال الذي يهم الأمم أكثر من سؤال الفوز والخسارة: ماذا بعد؟ فالمنتخبات الكبيرة لا تُقاس بما

كيف يفكر “الطريق الرابع” في الدولة في زمن التحديات والتحولات؟

13 يوليو 2026 - 11:08 ص

هذا مجرد جواب مختصر عن سؤال واحد من بين عشرات الأسئلة التي أتلقاها من أصدقاء وفاعلين يرغبون في فهم رؤية

امتحانات الباكالوريا: مساواة في الإجراءات الإدارية وتفاوت في شروط التحصيل الدراسي والمعرفي

12 يوليو 2026 - 10:01 م

الباكالوريا ليست شهادة مدرسية – فقط – بل اعتراف اجتماعي للناجح  تحتل شهادة الباكالوريا في المغرب موقعا هاما يتجاوز قيمتها

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°