احتضنت القاعة الكبرى بدار الشباب، صباح يوم الخميس 7 ماي، لقاءً تحسيسياً حول مخاطر تعاطي المنشطات في المجال الرياضي، نظمته عصبة الغرب لألعاب القوى بشراكة مع الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، بحضور لافت لعدد من الأطر الرياضية والممارسين ورؤساء الجمعيات، إلى جانب مهتمين بالشأن الرياضي من مختلف مناطق إقليم سيدي قاسم.
وفي كلمتها الافتتاحية، أوضحت الدكتورة بشرى الحافظ، المسؤولة بمكتب الوكالة المغربية لمكافحة المنشطات، أن تعاطي المنشطات يُعد خرقاً صريحاً لقواعد مكافحة هذه الظاهرة، مبرزةً أن المواد والطرق المحظورة تشمل ما هو ممنوع بشكل دائم أو خلال المنافسات أو في بعض الرياضات المحددة.
وتطرقت المتدخلة ذاتها إلى الانعكاسات الخطيرة لتعاطي المنشطات على الصحة الجسدية والنفسية للرياضي، فضلاً عن تبعاتها المهنية، مشيرة إلى أن العقوبات قد تصل إلى الإيقاف المؤقت أو النهائي، إلى جانب غرامات مالية وخسائر مادية ومعنوية، بما في ذلك التشهير عبر نشر أسماء المخالفين.

وشددت الحافظ على مبدأ “المسؤولية الموضوعية”، الذي يجعل الرياضي مسؤولاً بشكل كامل عن كل ما يستهلكه، داعيةً إلى ضرورة التحقق من مكونات الأدوية والمكملات الغذائية لتفادي الوقوع في المحظور، حتى دون قصد.
وفي تصريح لجريدة “الشعاع الجديد”، أكدت المتحدثة أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في حماية صحة الرياضيين وتوعيتهم بمخاطر التعاطي غير المقصود للمواد المحظورة، مع تمكينهم من المعارف الضرورية لتفادي هذه المخاطر، بما يسهم في ترسيخ قيم الرياضة النظيفة ورفع راية الوطن بإنجازات مشروعة.
من جهته، أبرز رئيس عصبة الغرب لألعاب القوى أهمية هذه المبادرة التحسيسية، مؤكداً أن الرهان الحقيقي يكمن في تحقيق الإنجازات الرياضية بعيداً عن المنشطات، وهو ما يستدعي تعزيز الوعي لدى الممارسين بمخاطر هذه الظاهرة.

بدوره، أكد عبد الإله بلفقيه، المستشار التقني للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن اللقاء تميز بحضور مكثف لمختلف الفاعلين الرياضيين بالإقليم، محذرا بخطورة المنشطات على الصحة النفسية والجسدية، ومعرباً عن اعتزازه بالأبطال المغاربة الذين حققوا إنجازات وطنية ودولية دون اللجوء إلى وسائل غير مشروعة.



تعليقات الزوار ( 0 )