أخبار ساعة

12:16 - هتافات استهجان تلاحق أشرف حكيمي في مباراة المغرب واسكتلندا بعد قرار إحالته إلى المحاكمة.. واللاعب يكسر صمته: “كنت أنتظر هذه اللحظة منذ اليوم الأول”12:02 - توقيف المتهم بالاعتداء على إمام مسجد بالقنيطرة بعد مطاردة أمنية قادته إلى ضواحي بني ملال11:26 - سؤال برلماني يطالب الخارجية بالتدخل العاجل لحماية المشجعين المغاربة المتضررين من رفض تأشيرات مونديال 202610:00 - باحث فلسطيني: تراجع نتنياهو سياسيا وعسكريا قد يدفع الفلسطينيين إلى دفع الثمن الأكبر في الضفة وغزة09:00 - طقس السبت.. أجواء حارة بعدد من المناطق وزخات رعدية مرتقبة01:29 - حين يعود اللاعب إلى ذاكرة أبيه01:08 - بهدف الصيباري التاريخي.. “أسود الأطلس” يسقطون اسكتلندا ويعبرون للدور الثاني00:32 - من المدرسة إلى السلطة.. هل سبقت الكفاءة القرار؟23:58 - مقاطعة الحي الحسني تفند ادعاءات “مكتب الوفيات” وتكشف عن إكراهات جغرافية تواجه المصلحة23:37 - ارتفاع طفيف في عجز السيولة البنكية بالمغرب إلى 156.6 مليار درهم
الرئيسية » الرئيسية » سوسيولوجيا الاحتلال وإدارة العدوان المنظم ضد الأهالي في الضفة الغربية

سوسيولوجيا الاحتلال وإدارة العدوان المنظم ضد الأهالي في الضفة الغربية

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، من خلال مقال للباحث يجيل ليفي، عن ملامح ما يمكن وصفه بـ”سوسيولوجيا الاحتلال” في الضفة الغربية، عبر تحليل دقيق لمقاربة القائد العسكري أفي بلوط، الذي عُيّن على رأس القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي. ويُنظر إلى هذا التعيين، بحسب ليفي، باعتباره مؤشراً على تحول نوعي في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، حيث لم يعد هناك فصل واضح بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بل باتت إسرائيل تميل إلى اعتماد منطق أمني موحّد يقوم على إدارة صراع دائم منخفض الحدة.

وقال الكاتب إن بلوط، القادم من خلفية استيطانية، يجسد هذا التحول من خلال تصور يقوم على خلق حالة احتكاك مستمرة مع الفلسطينيين، عبر تحويل الفضاءات اليومية، وخاصة القرى، إلى بؤر توتر دائمة. واعتبر أن هذه المقاربة لا تهدف إلى إنهاء الصراع، بل إلى ضبطه وإدارته، بحيث يظل مشتعلاً دون أن ينفجر في شكل مواجهة شاملة.

وأشار ليفي إلى أن بلوط، في حديث مغلق نقلته الصحيفة، يطرح مفهوم “الحرب المستمرة” التي تُدار بعناية، حيث يتم الجمع بين استخدام القوة العسكرية بشكل متواصل، ومنع التصعيد الواسع في الوقت نفسه. ويقوم هذا التصور على ما يُقدَّم باعتباره عمليات “دقيقة” أو “جراحية”، تستهدف من تصفهم المؤسسة العسكرية بـ”المنخرطين في الإرهاب”، في محاولة لإضفاء طابع الشرعية على العنف المستخدم.

غير أن الكاتب يلفت إلى أن هذا الخطاب يخفي بنية أكثر تعقيدا، حيث يتم توسيع دائرة الاشتباه لتشمل فئات واسعة من الفلسطينيين، ما يجعل من السهل إنتاج “أهداف” دائمة للعمليات العسكرية. وبهذا المعنى، لا يعود العنف مجرد رد فعل على تهديد، بل يتحول إلى أداة لإعادة إنتاج السيطرة وترسيخها في المجال اليومي.

وفي هذا السياق، اعتبر ليفي أن سياسة إطلاق النار، كما تُفهم من تصريحات بلوط، لا تهدف فقط إلى منع خطر مباشر، بل إلى إنتاج أثر اجتماعي طويل الأمد، من خلال إصابات تُبقي آثارها الجسدية حاضرة، كنوع من الردع الرمزي. ويُدرج هذا المنطق ضمن ما يسميه “إدارة الجسد”، حيث يصبح الجسد الفلسطيني مجالاً لتجسيد السلطة وإعادة إنتاجها.

كما أبرز التقرير أن هذه المقاربة لا تقتصر على البعد العسكري، بل تمتد إلى المجالين الاجتماعي والاقتصادي، حيث تُستثمر الأوضاع المعيشية الصعبة، وعلى رأسها البطالة، كآلية للضغط غير المباشر. فهذه الظروف تدفع بعض الفلسطينيين إلى المخاطرة في سبيل العمل، ما يُستخدم لاحقاً كجزء من منظومة الردع، في إطار ما يمكن تسميته بـ”اقتصاد السيطرة”.

وتوقف ليفي عند العلاقة المعقدة بين الجيش والمستوطنين، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تسعى إلى احتكار العنف وضبطه، بما يضمن استمراريته ضمن قواعد محسوبة. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى العنف الذي يمارسه بعض المستوطنين خارج هذا الإطار باعتباره تهديداً لشرعية العنف المؤسسي، وليس رفضاً له من حيث المبدأ.

وأضاف أن بلوط يحاول الحفاظ على هذا التوازن الدقيق، من خلال توجيه انتقادات لما يُعرف بـ”الإرهاب اليهودي”، في محاولة لإعادة ضبط سلوك المستوطنين، وضمان خضوعهم لقواعد الدولة. فالمشكلة، وفق هذا التصور، ليست في وجود العنف، بل في خروجه عن السيطرة المؤسسية.

وخلص الكاتب إلى أن القائد العسكري في هذا السياق لا يؤدي فقط دورا أمنيا، بل يضطلع أيضاً بوظيفة أقرب إلى “عالم اجتماع”، حيث يعمل على تنظيم العلاقات داخل المجال الذي يسيطر عليه، وتحديد من يملك حق استخدام القوة، وفي أي سياق، وبأي حدود. وبهذا المعنى، تصبح إدارة الاحتلال عملية مركبة تجمع بين العنف المادي والتنظيم الاجتماعي، في إطار ما وصفه ليفي بـ”هندسة السيطرة”، التي تهدف إلى ضمان استمرار النظام القائم دون الانزلاق إلى فوضى غير قابلة للتحكم.

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

هتافات استهجان تلاحق أشرف حكيمي في مباراة المغرب واسكتلندا بعد قرار إحالته إلى المحاكمة.. واللاعب يكسر صمته: “كنت أنتظر هذه اللحظة منذ اليوم الأول”

20 يونيو 2026 - 12:16 م

شهدت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره الاسكتلندي ضمن منافسات كأس العالم 2026 أجواء استثنائية، بعدما تعرض قائد أسود الأطلس أشرف

سؤال برلماني يطالب الخارجية بالتدخل العاجل لحماية المشجعين المغاربة المتضررين من رفض تأشيرات مونديال 2026

20 يونيو 2026 - 11:26 ص

دخل ملف المشجعين المغاربة المتضررين من رفض طلبات التأشيرة الخاصة بحضور مباريات كأس العالم 2026 إلى قبة البرلمان، بعدما وجه

باحث فلسطيني: تراجع نتنياهو سياسيا وعسكريا قد يدفع الفلسطينيين إلى دفع الثمن الأكبر في الضفة وغزة

20 يونيو 2026 - 10:00 ص

حذر الباحث والكاتب الفلسطيني رمزي بارود من احتمال أن يكون الفلسطينيون الطرف الأكثر تضررا من التراجع السياسي والعسكري الذي يواجهه

بهدف الصيباري التاريخي.. “أسود الأطلس” يسقطون اسكتلندا ويعبرون للدور الثاني

20 يونيو 2026 - 1:08 ص

حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا ثمينا ومستحقا على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “جيليت” ببوسطن، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.

من المدرسة إلى السلطة.. هل سبقت الكفاءة القرار؟

20 يونيو 2026 - 12:32 ص

شهد المغرب خلال العقود الثلاثة الأخيرة تحولا اجتماعيا عميقا أعاد تشكيل أدوار المرأة داخل المجتمع، في مسار لم يبدأ من المؤسسات السياسية أو القوانين التنظيمية، بل انطلق من المدرسة باعتبارها الفضاء الأول الذي منح الفتاة المغربية فرصة إثبات الذات وبناء الرأسمال المعرفي، ومع توالي الأجيال، لم يعد حضور المرأة مقتصرا على التعليم، بل امتد إلى مختلف المهن والقطاعات التي كانت تعد إلى وقت قريب مجالات شبه حصرية للرجال.

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°