حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا ثمينا ومستحقا على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف، في المباراة التي جمعتهما على أرضية ملعب “جيليت” ببوسطن، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026.
وجاء الهدف الحاسم والوحيد في اللقاء مبكرا للغاية وتحديدا بعد مرور دقيقة وعشر ثوان فقط (71 ثانية) من صافرة البداية، عن طريق النجم إسماعيل الصيباري الذي استغل تمريرة حاسمة ومتقنة من زميله براهيم دياز، ليدون بذلك أسرع هدف تم تسجيله في النسخة الحالية من المونديال.
ودخل هدف الصيباري التاريخ من أوسع أبوابه بعدما بات رسميا أسرع هدف في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم، محطما الرقم القياسي السابق لمواطنه حكيم زياش الذي سجل في مرمى كندا بمونديال قطر 2022 بعد مرور 3 دقائق و30 ثانية، ومتقدما على الهدف الأسطوري للسعودي سعيد العويران في مرمى بلجيكا بمونديال 1994، وهدف مواطنه سامي الجابر في نفس النسخة ضد المغرب بعد مرور 7 دقائق.
ورغم هذا الإنجاز العربي الفريد، يظل الرقم القياسي العالمي صامدا باسم التركي هاكان شوكور الذي سجل في مرمى كوريا الجنوبية بمونديال 2002 بعد مرور 11 ثانية فقط.
وعلى المستوى الفني والميداني، فرض “أسود الأطلس” سيطرة مطلقة على مجريات اللقاء مستعرضين دقة تقنية عالية بلغت 91% من التمريرات الناجحة ونسبة استحواذ على الكرة وصلت إلى 60%.
ورغم المحاولات الاسكتلندية للعودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي الصارم للمنتخب المغربي ومن خلفه الحارس اليقظ ياسين بونو حال دون تأطير الخصم لأي تسديدة نحو المرمى، لتكرس هذه النتيجة العقدة التاريخية للمنتخب الاسكتلندي الذي عجز عن الفوز على المغرب في مواجهتيهما الموندياليتين الوحيدتين بعد الخسارة الشهيرة بثلاثية نظيفة في مونديال فرنسا 1998.
وبهذا الانتصار الثمين، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى 4 نقاط جمعها من تعادل مثير أمام البرازيل (1-1) وفوز على اسكتلندا، ليخطو بذلك خطوة عملاقة نحو حسم بطاقة التأهل إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم، في انتظار مواجهته الأخيرة بالدور الأول أمام منتخب هايتي.



تعليقات الزوار ( 0 )