دخلت طائفة “دين السلام والنور الأحمدي” دائرة الضوء الأمني في بريطانيا، بعد عملية مداهمة واسعة نفذتها الشرطة صباح اليوم 29 أبريل 2026 بمدينة كرو، بمقاطعة تشيستر، استهدفت مقرها الرئيسي المعروف بـ“ويب هاوس”.
العملية، التي وُصفت بالضخمة، شارك فيها أكثر من 500 عنصر أمني مدعومين بمروحية وعدد من المركبات، وأسفرت عن توقيف تسعة من أتباع الطائفة، التي أسسها عبد الله هاشم، الملقب بـ“أبا الصادق”، سنة 2019، قبل أن تنتقل قيادتها من الولايات المتحدة إلى بريطانيا في 2022.
وتأتي هذه التطورات في سياق تحقيقات مفتوحة منذ سنة 2023، عقب شكاية تقدمت بها إحدى المنتميات إلى الطائفة، تتحدث عن وقائع خطيرة تشمل الاستعباد الحديث، والزواج القسري، واعتداءات جنسية. وقد واصلت السلطات البريطانية تحرياتها طيلة الفترة الماضية، لتصل إلى مرحلة تنفيذ الاعتقالات مع نهاية أبريل الجاري.
الموقوفون ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينها الأمريكية والمكسيكية والإيطالية والإسبانية والسويدية، إضافة إلى الجنسية المصرية، ما يعكس الطابع العابر للحدود لهذه الجماعة.
في المقابل، لم يصدر أي موقف رسمي عن قيادة طائفة “دين السلام والنور الأحمدي”، فيما لجأ بعض أتباعها إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم لما جرى، معتبرين أن الاعتقالات “تعسفية”، ومطالبين بالإفراج عن جميع الموقوفين.



تعليقات الزوار ( 0 )