بدأت البحرية الإسرائيلية، وفق ما نقلته وسائل إعلام عبرية، تنفيذ عملية لاعتراض ما يُعرف بـ“أسطول الصمود” المتجه نحو قطاع غزة، وذلك في المياه القريبة من جزيرة كريت اليونانية، في خطوة تعكس تصعيداً جديداً في التعامل مع التحركات البحرية الداعمة للقطاع.
وبحسب المصادر ذاتها، تمكنت القوات الإسرائيلية حتى الآن من السيطرة على عدد من سفن الأسطول، حيث تشير المعطيات الأولية إلى الاستيلاء على نحو 7 سفن من أصل قرابة 58 سفينة مشاركة في هذه المبادرة، التي تقل مئات النشطاء الدوليين.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال أن قرار تنفيذ عملية الاعتراض بعيداً عن السواحل الإسرائيلية جاء بالنظر إلى الحجم الكبير للأسطول، الذي يُقدَّر بنحو 100 قارب وعلى متنه حوالي 1000 ناشط، ما استدعى تدخلاً مبكراً للحد من اقترابه من المياه القريبة من غزة.
في السياق ذاته، كشفت مصادر عبرية أن السلطات الإسرائيلية تعتزم سحب بعض السفن التي تمت السيطرة عليها إلى ميناء أسدود، في وقت أكدت فيه صحيفة “معاريف”، نقلاً عن مصدر عسكري، أن الجيش يطبق إجراءات الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، وذلك استناداً إلى توجيهات صادرة عن المستوى السياسي.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الجدل الدولي حول الحصار المفروض على غزة، وتزايد المبادرات المدنية التي تسعى إلى كسره عبر البحر، وسط تحذيرات من تداعيات أي مواجهة محتملة في المياه الإقليمية.



تعليقات الزوار ( 0 )