أفاد وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، أن المكتب الوطني للمطارات يولي أهمية خاصة لتحسين الولوجيات وتجويد الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف مطارات المملكة.
وأوضح الوزير، في جواب كتابي وجهه للمستشار البرلماني خالد السطي، أن هذه المجهودات تأتي لضمان استفادة هذه الفئة ومرافقيها من مجموع الخدمات المقدمة للعموم سواء داخل المطارات أو على متن الطائرات، وذلك تنفيذا لمقتضيات المرسوم رقم 2.22.800 المتعلق بقواعد النقل الجوي للأشخاص في وضعية إعاقة أو ذوي الحركية المحدودة.
وأضاف أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على توفير حزمة متكاملة من التجهيزات التقنية واللوجيستيكية، تشمل اعتماد مسارات مخصصة في مراحل التسجيل والعبور، وتجهيز مكاتب معلومات ملائمة، ومرافق صحية خاصة.
وأردف أن الوزارة تعمل على تسهيل الولوج لقاعات الانتظار وتوفير مواقف سيارات مجهزة بتشوير واضح، بالإضافة إلى تأمين وسائل المساعدة الضرورية كالكراسي المتحركة وتجهيزات الصعود والنزول من الطائرات، مع التنسيق مع شركات المناولة الأرضية لضمان استمرارية هذه الخدمات بأرضية المطار.
وأشار إلى أنه في إطار التدابير الاستعجالية المنبثقة عن دراسة تقنية أنجزها المكتب الوطني للمطارات، يتم حاليًا تفعيل إجراءات تطويرية تهدف إلى رقمنة حلول التوجيه والمواكبة داخل الفضاءات المطارية وتكييف التجهيزات العمومية لتصبح أكثر ملاءمة.
وأبرز أن هذه الخطوات تشمل تحسين مسارات التنقل من المواقف إلى مناطق التسجيل، وتعزيز وسائل السلامة على مستوى السلالم ومناطق العبور، مع الالتزام بمواصلة ملاءمة كافة المرافق وفق المعايير الدولية المعتمدة وتعميمها تدريجيا على كافة مطارات المملكة.



تعليقات الزوار ( 0 )