أخبار ساعة

01:10 - أغماني يدعو من مكناس إلى تعاقد سياسي جديد مع الشباب ويستحضر تحولات المغرب بين الأمس واليوم00:31 - مونديال 2026.. انتعاشة المقاهي أم رهان التوقيت؟00:25 - الموظف الهامستر00:14 - جدلية الشعبوية والثرثرة السياسية بالمغرب00:06 - المغرب وفرنسا.. عقد استراتيجي جديد يُعيد رسم توازنات المنطقة23:42 - استنفار أمني بعد الاستيلاء على سيارة الشرطة بمراكش ودهس عدد من المواطنين23:25 - أنشيلوتي يحذر من قوة أبطال إفريقيا ويؤكد غياب نيمار عن مواجهة المغرب22:46 - رحلات إضافية لـ “ترامواي” و”باصواي” البيضاء لتأمين تنقل الجماهير ليلة مباراة “الأسود” و”سامبا”22:13 - مباحثات برلمانية بالرباط لتعزيز التعاون الثنائي بين المغرب والولايات المتحدة21:39 - المنتخب المغربي يتحدى البرازيل بكامل جاهزيته لافتتاح مشواره في مونديال 2026
الرئيسية » مقالات الرأي » جدلية الشعبوية والثرثرة السياسية بالمغرب

جدلية الشعبوية والثرثرة السياسية بالمغرب

الثرثرة السياسية في المغرب هي كثرة الحديث والتعليق على الشأن السياسي في المجالس الخاصة والعامة ووسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، دون أن يقترن ذلك دائماً بمشاركة سياسية فعلية أو تأثير مباشر في صناعة القرار.ومن أبرز مظاهرها: هيمنة النقاش السياسي في المقاهي والفضاءات العامة، و تداول أخبار الحكومة والأحزاب والانتخابات بشكل يومي. مع انتشار التحليلات الشخصية والشائعات السياسية غير الموثقة.

بالإضافة إلى التعليق المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي و متابعة الخطابات الرسمية والبلاغات السياسية والتعليق عليها. كما تشمل الثرثرة السياسية تداول “الترندات” السياسية بسرعة كبيرة، خاصة أثناء الأزمات والانتخابات ، والاهتمام بالأشخاص أكثر من البرامج حيث يتم التركيز على الزعماء السياسيين والشخصيات العمومية أكثر من السياسات العمومية والبرامج الحزبية، وكثرة النقاشات حول الصراعات الشخصية داخل الأحزاب. فالثرثرة السياسية تكشف أن هناك فجوة بين النقاش والمشاركة حيث أن كثرة التعليقات والانتقادات السياسية يقابلها ضعف في الانخراط الحزبي أو النقابي لدى فئات واسعة من المواطنين.

ووجود فارق بين الاهتمام بالكلام السياسي وبين المشاركة الفعلية في الانتخابات أو العمل المدني.

1-المكونات الثقافية للثرثرة السياسية بالمغرب

من منظور علم الاجتماع الثقافي، يمكن القول إن المجتمع المغربي، مثل كثير من مجتمعات حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم العربي، يتميز بثقافة تواصل شفهي قوية وحضور واسع للنقاشات اليومية في الفضاءات العامة. وتعود هذه الظاهرة الثقافية إلى عدة عوامل من أبرزها:

*قوة الثقافة الشفوية: فقد ظل تداول الأخبار والآراء والحكايات عبر الكلام المباشر وسيلة أساسية للتواصل قبل انتشار وسائل الإعلام الحديثة. فالمجتمعات المتوسطية التي ينتمي إليها المجتمع المغربي جغرافيا وثقافيا ، سواء في شمال إفريقيا أو جنوب أوروبا أو المشرق العربي، تشتهر بالحياة العامة النشطة وكثرة التفاعل المباشر بين الناس مقارنة ببعض المجتمعات الأكثر فردانية.

*أهمية الفضاءات الاجتماعية: مثل المقاهي والأسواق والأحياء الشعبية، وهي أماكن تشجع على تبادل الأخبار والتعليقات السياسية والاجتماعية.
*الروابط العائلية والمجتمعية القوية: التي تجعل النقاش حول الشؤون العامة جزءاً من الحياة اليومية.

لكن هذه السمة لا تعني بالضرورة “الثرثرة” بمعناها السلبي. فقد تكون دليلاً على وجود حيوية اجتماعية واهتمام بالشأن العام. وفي المقابل، قد تتحول إلى ثرثرة عندما يغلب عليها تداول الإشاعات أو التعليق المستمر دون معلومات دقيقة أو مشاركة فعلية في الحياة العامة.لذلك يفضل الباحثون الحديث عن ثقافة نقاش شفهي قوية أو ميل مرتفع للتواصل الاجتماعي بدلاً من وصف شعب بأكمله بأنه “ثرثار”، لأن داخل المجتمع المغربي نفسه توجد فروق كبيرة بين الأجيال والجهات والأوساط الحضرية والقروية ومستويات التعليم.

2-عوامل الارتفاع منسوب الثرثرة السياسية بالمغرب

تزداد الثرثرة السياسية خلال الحملات الانتخابية، والتعديلات الحكومية، والأزمات الاجتماعية أو الاقتصادية. في حين يتراجع هذا الاهتمام بعد انتهاء هذه المحطات. ومما يزيد من ارتفاع منسوب الثرثرة السياسية بالمغرب الاعتماد على الإشاعة والتأويل ، و انتشار أخبار غير مؤكدة حول التعيينات أو التحالفات أو نتائج الانتخابات. بالإضافة إلى الميل إلى تفسير الأحداث السياسية بنظريات المؤامرة أو “ما وراء الكواليس”. وربط النقاش السياسي أحياناً بالانتماءات المحلية أو العائلية أو القبلية. وكذا الاهتمام بمن “فاز” أو “خسر” أكثر من مناقشة السياسات العمومية. وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير في توسيع ظاهرة الثرثرة السياسية في المغرب، وذلك من خلال عدة آليات تتمثل في تحويل كل مواطن إلى مُعلّق سياسي حيث أصبح بإمكان أي شخص التعبير عن رأيه السياسي عبر منصات مثل Facebook وX (Twitter) وTikTok وYouTube، دون الحاجة إلى الانتماء لحزب أو جمعية أو وسيلة إعلام. إذ أصبح المواطن لا يكتفي بمتابعة الأخبار، بل يشارك بالتعليق وإعادة النشر وصناعة المحتوى السياسي، وهو ما خلق فضاءً عاماً رقمياً واسعاً للنقاش. ففي السابق كانت الصحف والإذاعات والتلفزيون المصدر الرئيسي للمعلومة السياسية،

أما اليوم فأصبحت المعلومة تنتقل عبر آلاف الصفحات والحسابات، مما وسع من دائرة النقاش العام لكنه ساهم أيضاً في انتشار الأخبار الزائفة والإشاعات. وهذا أدى إلى تضخم حجم النقاشات السياسية اليومية. كما أصبحت القرارات الحكومية والتصريحات السياسية تنتشر خلال دقائق، ويتبعها سيل من التعليقات والتحليلات والتأويلات، قبل أحياناً توفر المعطيات الكاملة حول الموضوع. إلى جانب بروز عدد كبير من صناع المحتوى والمؤثرين الذين يقدمون قراءات سياسية يومية، مما زاد من حجم النقاش السياسي خارج الأطر الأكاديمية والحزبية التقليدية. كما أن الاعتماد على خوارزميات المنصات الرقمية زاد من تضخيم الجدل السياسي ، لذلك تحظى الصراعات الحزبية والتصريحات الحادة والتسريبات باهتمام أكبر من النقاشات الهادئة حول السياسات العمومية. وبالتالي ، فرغم كثافة النقاش السياسي على الإنترنت والفضاء الأزرق، فإن ذلك لا ينعكس دائماً على الانخراط الحزبي أو المشاركة الانتخابية. فالكثير من المواطنين يمارسون ما يسميه بعض الباحثين “المواطنة الرقمية”، أي التعبير عن المواقف عبر الشبكات الاجتماعية أكثر من المشاركة الميدانية. وهكذا ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب، في جعل السياسة موضوعاً يومياً للنقاش بين فئات لم تكن منخرطة سابقاً في الشأن العام، خصوصاً الشباب. لكنها في الوقت نفسه عززت أحياناً ظواهر مثل الاستقطاب السياسي، والشخصنة، والاعتماد على الإشاعة والتأويل، مما جعل جزءاً من النقاش السياسي أقرب إلى الثرثرة السياسية منه إلى النقاش العمومي المبني على المعلومات والتحليل الموثق. ومن منظور علم الاجتماع السياسي، لا تُعد الثرثرة السياسية ظاهرة سلبية بالكامل؛ فهي قد تعكس اهتمام المواطنين بالشأن العام وتساهم في تكوين الرأي العام. لكنها تصبح محدودة الأثر عندما تظل في مستوى التعليق والتذمر دون أن تتحول إلى مشاركة مدنية أو سياسية منظمة.

3- الشعبوية والثرثرة السياسية

من المعروف أن الشعبوية هي أسلوب أو خطاب سياسي يقوم على تبسيط القضايا المعقدة، وتقسيم المجتمع إلى “شعب نقي” في مواجهة “نخب فاسدة”، مع التركيز على إثارة المشاعر أكثر من تقديم حلول تفصيلية. أما الثرثرة السياسية فهي كثرة الحديث والتعليق على الشأن السياسي، سواء في المقاهي أو وسائل الإعلام أو شبكات التواصل الاجتماعي، دون أن يكون ذلك بالضرورة مصحوباً بتحليل عميق أو مشاركة سياسية فعلية.

ومع ذلك، توجد نقاط التقاء بينهما تتمثل في تبسيط القضايا المعقدة. فالخطاب الشعبوي يفضل الرسائل القصيرة والواضحة ، في حين تميل الثرثرة السياسية بدورها إلى الاختزال وتداول الأحكام السريعة. كما تلتقي الشعبوية بالثرثرة السياسية في كون كلاهما يستند إلى العاطفة : حيث إذا كانت الشعبوية تستند إلى الغضب أو الخوف أو الأمل، فالثرثرة السياسية كثيراً ما تتغذى من الانفعالات وردود الفعل الآنية. كما يشتركان أيضا في الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي : فالمنصات الرقمية توفر بيئة مثالية للرسائل الشعبوية، بينما تشجع وسائل التواصل الاجتماعي الثرثرة السياسية من خلال التعليقات السريعة والنقاشات المتواصلة. غير أن الخاصية المشتركة والمهمة هي الشخصنة : فالشعبوية تركز غالباً على الزعماء والشخصيات ، بينما تميل الثرثرة السياسية إلى الحديث عن الأشخاص أكثر من البرامج والسياسات. ولعل هذه القواسم المشتركة هي التي جعلت بعض الخطابات الشعبوية تجد صدى واسعاً في فضاءات النقاش اليومي وعلى شبكات التواصل، حيث تُتداول الشعارات والاتهامات والتفسيرات المبسطة بسرعة أكبر من النقاشات التقنية المتعلقة بالسياسات العمومية. وقد انعكس ذلك من خلال كثرة الحضور الإعلامي والتصريحات المتكررة وإثارة الجدل في النقاش العمومي من طرف بعض القيادات الشعبوية بالمغرب كعبد الإله بنكيران الذي عرف بأسلوبه الخطابي المباشر وكثرة تدخلاته وتصريحاته السياسية والإعلامية. و حميد شباط الذي اشتهر بتصريحات مثيرة للجدل وحضور إعلامي قوي خلال فترة قيادته للحزب. و إلياس العماري الذي كان من أكثر السياسيين حضوراً في النقاشات السياسية خلال مرحلة معينة.ومحمد زيان الذي اشتهر بتصريحات حادة ومثيرة للجدل في الإعلام والرأي العام.

ومع ذلك، لا يمكن اعتبار كل نقاش سياسي شعبي أو كل ثرثرة سياسية تعبيراً عن الشعبوية؛ فالكثير من النقاشات اليومية تعكس مجرد اهتمام المواطنين بالشأن العام دون تبني خطاب شعبوي.

4- البرلمان والثرثرة السياسية

تُنسب إلى فلاديمير لينين انتقادات حادة للبرلمانات الليبرالية، وكان يصفها في كتاباته وخطاباته بأنها مؤسسات يغلب عليها الكلام والنقاشات المطولة دون قدرة حقيقية على تغيير موازين القوى الاقتصادية والاجتماعية. ومن هنا انتشرت في الأدبيات السياسية عبارات من قبيل أن البرلمانات “طواحين للكلام” أو “منتديات للثرثرة”. فقد انتقد لينين بشكل لاذع البرلمانات الأوروبية في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، حيث كان يرى أن السلطة الحقيقية توجد لدى الطبقات المالكة وأجهزة الدولة، بينما يبقى البرلمان في كثير من الأحيان مجالاً للخطابة والمساومات السياسية. ولم يكن اعتراضه على النقاش في حد ذاته، بل على ما اعتبره انفصال النقاش البرلماني عن التغيير الفعلي في المجتمع.لذلك دعا إلى نموذج مختلف للسلطة قائم على المجالس العمالية (السوفييتات) بدلاً من الديمقراطية البرلمانية التقليدية. أما من منظور الفكر السياسي المعاصر، فهناك رؤيتان: رؤية تنتقد البرلمانات باعتبارها أحياناً فضاءات للصراع الحزبي والخطابات الطويلة والوعود غير المنجزة، ورؤية تعتبر أن النقاش والجدل والتداول العلني للآراء هي جوهر العمل البرلماني، وأن ما يبدو “كلاماً” هو في الواقع جزء من عملية التشريع والرقابة والتمثيل الديمقراطي.

وبالنسبة للمغرب، نجد أن بعض المواطنين يستحضرون هذا النوع من الانتقادات عندما يشاهدون جلسات مجلس النواب أو مجلس المستشارين ، خصوصاً عندما تطغى السجالات الحزبية على مناقشة الحلول العملية. لكن في المقابل، فإن جزءاً مهماً من العمل البرلماني يتم داخل اللجان وفي دراسة مشاريع القوانين والميزانيات، وهو عمل أقل ظهوراً إعلامياً من الجلسات العامة. لكن يمكن القول إن بعض النقاشات داخل البرلمان بمجلسيه قد تساهم أحياناً في تكريس ما يسميه البعض “الثرثرة السياسية. فعلى الرغم من أن البرلمان مؤسسة دستورية مهمتها التشريع ومراقبة عمل الحكومة وتمثيل المواطنين، والنقاش جزء جوهري من عمله ، إلا أن بعض الممارسات قد تدفع الرأي العام إلى النظر إلى بعض الجلسات باعتبارها أقرب إلى السجال الكلامي منها إلى النقاش المنتج خاصة خلال لجوء بعض ممثلي الأمة إلى استعمال بعض العبارات النابية والنعوت غير المقبولة. لذلك فإن العلاقة بين البرلمان والثرثرة السياسية ليست مباشرة. فالبرلمان ينتج نقاشاً سياسياً مشروعاً وضرورياً في أي نظام ديمقراطي، لكن عندما يطغى البعد الاستعراضي أو الحزبي أو الإعلامي على البعد التشريعي والرقابي، قد ينشأ لدى جزء من الرأي العام انطباع بأن المؤسسة تساهم في تكريس الثرثرة السياسية أكثر من إنتاج الحلول والسياسات العمومية.

5- وسائل الحد من الثرثرة السياسية

إن الحد من الثرثرة السياسية المتمثل في التعليق والسجال السياسي غير المبني على معلومات دقيقة أو غير المصحوب بمشاركة فعلية، لا يتم عبر تقليص حرية النقاش، بل عبر رفع جودة النقاش العمومي. حيث يمكن اللجوء إلى عدة آليات من أهمها :

* تعزيز الثقافة السياسية من خلال نشر المعرفة بالدستور والمؤسسات والاختصاصات الفعلية للفاعلين السياسيين.و تشجيع النقاش القائم على المعطيات والأرقام بدل الإشاعات والانطباعات.و زيادة البرامج التي تشرح السياسات العمومية بلغة مبسطة. مع إعطاء مساحة أكبر للخبراء والباحثين إلى جانب السياسيين.

* تشجيع المشاركة بدل الاكتفاء بالتعليق من خلال دعم العمل الجمعوي والمبادرات المدنية المحلية.و تحفيز المواطنين على تقديم المقترحات وتتبع تنفيذ السياسات العمومية.

* الحد من تداول الأخبار الزائفة من خلال تنمية مهارات التحقق من المعلومات لدى المواطنين.و تشجيع الصحافة المهنية ومنصات التحقق من الأخبار.
* رفع مستوى النقاش الحزبي والبرلماني من خلال التركيز على البرامج والحلول بدل تبادل الاتهامات. مع ربط الخطاب السياسي بالنتائج والمؤشرات القابلة للقياس.

* تحسين الثقة في المؤسسات فعندما يشعر المواطن بأن المؤسسات تستجيب لمطالبه وأن مشاركته تحدث فرقاً، يميل النقاش السياسي إلى أن يصبح أكثر عملية وأقل اعتماداً على الشائعات والتأويلات.

ومع ذلك، لا يمكن القضاء نهائياً على الثرثرة السياسية، ليس في المغرب فقط بل في جميع المجتمعات. فالنقاشات غير الرسمية حول السياسة جزء طبيعي من الحياة الاجتماعية. والتحدي الحقيقي ليس تقليل الكلام حول السياسة، بل تحويل جزء أكبر منه إلى نقاش عمومي مستند إلى المعرفة ومشاركة مدنية فعالة. فالمجتمعات الديمقراطية الحية لا تتميز بقلة الحديث عن السياسة، بل بارتفاع جودة هذا الحديث.

           
تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية) .

مواضيع ذات صلة

الموظف الهامستر

13 يونيو 2026 - 12:25 ص

يقضي الأجير البسيط زهرة عمره يلهث خلف سراب يحسبه من عظيم الإنجازات وهو في حقيقة الأمر محض أوهام نسجت بمكر

المغرب وفرنسا.. عقد استراتيجي جديد يُعيد رسم توازنات المنطقة

13 يونيو 2026 - 12:06 ص

في زمن تتشابك فيه التحالفات وتتقاطع فيه المصالح بصورة لم يشهدها النظام الدولي منذ عقود، تبرز العلاقات المغربية الفرنسية اليوم

موريتانيا ونزاع الصحراء: معادلة الحياد والتوازن الإقليمي

11 يونيو 2026 - 7:21 م

في الثامن من يونيو من كل سنة تحل الذكرى المشؤومة بالهجوم الغادر الذي شنته البوليساريو بدعم ميداني و لوجيستي من

مجلس تدبير مصغر.. يترأسه الشيطان الأكبر

11 يونيو 2026 - 9:30 ص

يقف عالم اليوم شاهدا على أبشع صور الانفصام الفكري والغياب التام للمعنى الإنساني، حيث تتلاقى المتناقضات ويختل ميزان العدل في

هل سيكون ميلانشون رئيس فرنسا؟

11 يونيو 2026 - 1:44 ص

امتلأت ساحة بلدية سان دوني، نهاية الأسبوع، بحضور 26 ألف مؤيّد في أوّل لقاء ينظّمه حزب فرنسا الأبية، بعد إطلاق

اختر مدينتك
الفجرالشروقالضهرالعصرالمغربالعشاء
الرطوبة : %
الرياح : km/h
°
°
°