تتجه أنظار الجماهير المغربية والعالمية مساء غدٍ السبت، عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بتوقيت المغرب، صوب المواجهة النارية المرتقبة التي تجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم 2026.
ويدخل “أسود الأطلس” هذه القمة بمعنويات مرتفعة وأجواء تسودها الثقة والمسؤولية الكبيرة لتمثيل الشعب المغربي بأفضل طريقة ممكنة، حيث أكد الطاقم التقني واللاعبون جاهزيتهم التامة لتدشين مسار المونديال بنتيجة إيجابية توازي حجم التطلعات المعقودة عليهم.
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت المباراة، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن فريقه لا يهاب البرازيل بل يحترم تاريخها وجدارتها، مشيرًا إلى أن المجموعة مستعدة لجميع السيناريوهات والخطط التكتيكية، سواء بحضور النجم نيمار أو بغيابه، نظرًا لامتلاك المغرب عناصر من المستوى العالي قادرة على كبح الفرديات البرازيلية.
وفي تصريح حمل لغة التحدي، كشف وهبي أنه قام شخصيا بقراءة كل كتب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي وبات يعرف أسراره التكتيكية كلها، مما عزز من درجة تحضير الأسود لهذه الموقعة الهامة.
وفيما يخص الحالة الصحية والغيابات المؤثرة داخل صفوف المنتخب، أوضح وهبي أن استبعاد الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي لم يكن قرارًا فرديًا، بل جاء بعد تنسيق مشترك بين الطاقمين التقني والطبي، مشيدًا باحترافية أكرد وصراحته العالية حين اعترف بعدم جاهزيته الكاملة لخوض اللقاء.
وطمأن الناخب الوطني الجماهير بأن بقية عناصر الفريق في أفضل حال صحي وبدني، وفي مقدمتهم نصير مزراوي، مشددًا على أن التغييرات التي طرأت على القائمة لن تمس هوية الفريق أو فلسفته الكروية، معتبرًا لاعبين مثل شمس الدين الطالبي من بين الحلول المتاحة لتعويض أي غياب وضمان الحفاظ على نفس النهج الهجومي والتكتيكي.
ومن جانبه، بعث نجم وقائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، برسائل طمأنة قوية تعكس نضج المجموعة وقدرتها على مقارعة كبار اللعبة، مصرحًا بثقة أن الجميع يعرف منتخب البرازيل وجودة لاعبيه، لكن في المقابل يمتلك المغرب جودة عالية تجعل الجميع يلقبونه بـ “برازيل أفريقيا”.
وأكد حكيمي أن الأسود جاهزون للقيام بشيء كبير في هذا المونديال، وأن الهدف الأساسي من مباراة الغد هو تقديم أداء يسعد الجماهير المغربية العريضة التي تدعمهم بلا مشروط.
وعن المواجهة الفردية المنتظرة ضد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، شدد حكيمي، الذي سبق له مواجهته، على أن إيقاف الخطورة البرازيلية لا يقع على عاتق لاعب واحد، بل يتطلب دفاعًا جماعيًا ومنظومة متكاملة وهو الأمر الذي تدرب عليه المنتخب المغربي بدقة.
وأشار إلى جاهزيته الشخصية والبدنية التامة لقيادة زملائه نحو تقديم مباراة تليق بطموحات الجماهير وصناعة بداية قوية في العرس العالمي.




تعليقات الزوار ( 0 )