أفادت مصادر طبية في قطاع غزة باستشهاد 22 فلسطينياً، بينهم أطفال، وإصابة آخرين، جراء ثلاث غارات جوية إسرائيلية استهدفت، السبت، سيارة مدنية وأربعة منازل في مناطق متفرقة من القطاع، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار المطبق منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
في مدينة غزة، ذكر الدفاع المدني أن طواقمه انتشلت جثامين 4 فلسطينيين وعدداً من المصابين، بينهم أطفال، إثر قصف استهدف سيارة مدنية قرب مفترق العباس في حي الرمال. وفي مخيم النصيرات، أعلنت مستشفى العودة استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 11 آخرين جراء غارة استهدفت منزلاً ملاصقاً للمستشفى. كما استُشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، بينهم أطفال، في قصف على منزل بمدينة دير البلح.
من جانبه، زعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارة استهدفت مسلحاً اجتاز “الخط الأصفر” بسيارة جيب على طريق مخصص للاستخدام الإنساني، مدعياً عدم وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، وأن الهدف كان علاء الحديدي، الذي وصفه بأنه قائد ركن العمليات في قطاع التسلح بحركة حماس. ولم تؤكد حماس أو كتائب القسام صحة هذا الادعاء.
وقالت حركة حماس إن الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق غزة، داعية الوسطاء والدولة الأمريكية إلى التدخل لمنع تقويض وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التصعيد ضمن موجة غارات واشتباكات مستمرة منذ أسابيع، شملت إصابة فلسطينيين بالرصاص وقصف مناطق متعددة في شرق البريج ودير البلح وشرق رفح وخان يونس، إضافة إلى أجزاء من حييّ التفاح والشجاعية. وتشير بيانات فلسطينية إلى ارتكاب إسرائيل عشرات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى حرباً شنتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، خلّفت أكثر من 69 ألف شهيد وما يزيد على 170 ألف مصاب، إلى جانب دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.



تعليقات الزوار ( 0 )