أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الخميس، عن توصل الأطراف إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان لمدة 10 أيام، يبدأ سريانه عند منتصف ليل اليوم بتوقيت بيروت وتل أبيب، في خطوة تهدف لتمهيد الطريق نحو سلام دائم.
وجاء الإعلان عبر تدوينة لترامب على منصة “تروث سوشيال”، أكد فيها إجراء مباحثات “ممتازة” مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحا أن الزعيمين اتفقا على بدء الهدنة رسميا، ومشيرًا إلى نيته دعوتهما لاحقاً للقاء في البيت الأبيض، مع تكليف نائبه فانس ووزير خارجيته ماركو روبيو بمتابعة التنسيق لضمان ديمومة الاتفاق.
وفيما رحب رئيس الحكومة اللبنانية بالإعلان، أعرب الرئيس عون في اتصال مع روبيو عن شكره للجهود الأمريكية، رغم تأكيد مصادر رسمية لبنانية رفض عون طلبا أمريكيا لإجراء اتصال هاتفي مباشر مع نتنياهو في الوقت الراهن، مشددا على أن وقف إطلاق النار هو “المدخل الطبيعي” لأي مفاوضات مستقبلية.
وميدانيا، سبق الإعلان تصعيد إسرائيلي أدى لتدمير جسر القاسمية وعزل مناطق جنوب الليطاني، وفي حين رحبت فرنسا بالهدنة، صرح مسؤول أمني إسرائيلي بأن الجيش لا يخطط لسحب قواته من الجنوب خلال هذه الفترة، بينما رهن حزب الله التزامه بمدى انضباط الجانب الإسرائيلي بوقف الأعمال القتالية.
ويتزامن هذا الاتفاق مع ضغوط أمريكية مكثفة على طهران، حيث أيد مجلس النواب الأمريكي الحملة العسكرية لترامب ضد إيران، تزامنا مع استمرار الحصار البحري في مضيق هرمز.
وفي طهران، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن وقف إطلاق النار في لبنان يوازي في أهميته وقف إطلاق النار في إيران، في إشارة إلى الترابط الوثيق بين الملفين في ظل الوساطة الباكستانية القطرية الجارية لخفض التصعيد الإقليمي.




تعليقات الزوار ( 0 )