نقلت النائبة لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ملف تراجع المساحات الخضراء بمدينة الدار البيضاء إلى طاولة فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، منبهة إلى وجود اختلالات عميقة تكرس غياب العدالة المجالية في تدبير الفضاء الحضري للعاصمة الاقتصادية.
وأوضحت الصغيري في سؤال كتابي وجهته للمسؤولة الحكومية، أن الزحف العمراني والضغط الديمغرافي المتسارع بالمدينة لم تواكبهما سياسات منسجمة تضمن التوازن بين متطلبات التنمية وحق المواطنين في بيئة سليمة، مؤكدة أن الفضاءات الخضراء تعاني تراجعا مقلقا ليس فقط في مساحاتها، بل في عدالة توزيعها وجودة استدامتها بين مختلف الأحياء.
وشددت على أن الأحياء ذات الكثافة السكانية المرتفعة تظل الأكثر تضررا من هذا الخصاص، مما يعمق الفوارق المجالية ويحرم الساكنة من فضاءات الترويح عن النفس، وهو وضع يطرح إشكالات حقيقية حول نجاعة الحكامة الترابية وبرمجة المشاريع وتثمين الوعاء العقاري المخصص للمرافق العمومية.
وطالبت بالكشف عن الرؤية الاستراتيجية للوزارة لضمان توازن مجالي حقيقي في توزيع المساحات الخضراء بالبيضاء، مستفسرة عن أسباب تعثر المخططات السابقة وآليات التتبع المعتمدة لحماية العقارات المخصصة للتجهيزات العمومية من أي تغيير في التخصيص أو سوء استعمال.



تعليقات الزوار ( 0 )