قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الانتخابات الجزئية بمكناس، شابتها خروقات عدة، منها انتقال نسبة المشاركة بجماعة الدخيسة من 4 بالمائة في حدود الرابعة مساء إلى 73 بالمائة عند السابعة مساء.
وأضاف بنكيران، خلال لقاء احتفالي بأعضاء الحزب والنتائج التي حققوها خلال هذه الانتخابات، بحضور نائبه عبد العزيز عماري، ورئيس مجموعة “المصباح” النيابية عبد الله بووانو، ومرشح الحزب عبد السلام الخالدي، وعدد من أعضاء الحزب بمكناس، أن ما وقع “عيب وعار”.
وطالب الأمين العام لحزب “المصباح”، بإعادة هذه الانتخابات، بسبب الأشياء غير القانونية وغير الديمقراطية التي عرفتها، متسائلاً: “كيف يُعقل أن الشعب الذي ينادي برحيل رئيس الحكومة وحزبه، تحصل مرشحة هذا الحزب على 17 ألف صوت، هذا غير معقول وليس بمنطقي”.
وأوضح بنكيران: “ما أتخيله، أن الأمور إن كانت تمضي بشكل طبيعي، فلن تحصل هذه المرشحة على أي صوت”، مسترسلاً: “أليس مليون مغربي أو أكثر يطالب برحيل هذه الحكومة، فمن الذي صوت إذن على هذه المرشحة، لأني لا أتخيل أن الناخبين فعلوا ذلك”.
ودعا رئيس الحكومة الأسبق، وزير الداخلية، إلى شرح، الكيفية التي ارتفعت بها نسبة التصويت من 4 في المائة إلى 73 في المائة، في جماعة قروية، وكيف لمرشحة مجهولة لا يعرفها أحد، أن تنال هذه الاصوات.
ونبه بنكيران، إلى أن حزبه كان سيقدم لها تهنئته لو حصلت على هذه الأصوات، عن جدارة واستحقاق، لكنه لن يفعل، لأن أصواتها غير حقيقية، مشيراً إلى أن الفائزة في انتخابات مكناس، وحزبها، لم تظهر عليهم علامات الفرح بالفوز، ذلك أن السارق لا يفرح بالمسروق”.






تعليقات الزوار ( 0 )